نظّم أبناء الجالية اليمنية في النمسا، اليوم الجمعة، وقفة احتجاجية أمام مقر الأمم المتحدة في العاصمة فيينا، بمشاركة أبناء جاليات عربية وناشطين حقوقيين، للمطالبة برفع الحصار عن مدينة تعز وتصنيف جماعة الحوثي جماعة إرهابية ومحاسبتها على انتهاكاتها بحق المدنيين.
ورفع المشاركون لافتات باللغات العربية والإنجليزية والألمانية، تندد باستمرار حصار تعز، وما يعانيه سكانها من قصف للأحياء السكنية وزراعة الألغام والقيود المفروضة على التنقل ووصول الغذاء والدواء والخدمات الأساسية.
وقال رئيس الجالية اليمنية في النمسا، طارق المقرن، إن الوقفة تمثل رسالة إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن والقوى الدولية، محذراً من تفاقم الأوضاع الإنسانية في تعز، ومؤكداً أن خطر الحوثيين يمتد إلى دول المنطقة وحركة الملاحة الدولية.
وانتقد المقرن ما وصفه بالصمت الدولي تجاه معاناة المدنيين، محذراً من أي تسويات تتجاهل الانتهاكات المرتكبة بحقهم أو تفرط بمكاسب الدولة اليمنية.
وطالب بيان صادر عن الوقفة برفع الحصار عن تعز بصورة كاملة ودائمة، وفتح الطرق الرئيسية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية والطبية والوقود والمياه، إلى جانب تصنيف الحوثيين جماعة إرهابية ووقف تمويلهم وتسليحهم.
كما دعا البيان إلى التحقيق في الجرائم المرتكبة بحق المدنيين ومحاسبة المسؤولين عنها، ووقف تجنيد الأطفال وتفجير المنازل، ودعم استعادة مؤسسات الدولة وسيادة القانون، ورفض أي تسويات تكرّس سلطة السلاح أو تعطل مسار العدالة.
وأكد المشاركون أن استمرار حصار تعز يمثل اختباراً لجدية المجتمع الدولي في حماية المدنيين، مشددين على أن السلام المستدام يتطلب إنهاء الحصار وضمان العدالة والمساءلة.