أعادت مليشيات الحوثي إغلاق طريق "الصحى–كربة" الحيوي جنوب محافظة تعز، بعد ساعات قليلة من فتحه بصورة محدودة ومؤقتة، مما يكشف توظيف الطريق في استعراض دعائي عسكري دون اتخاذ إجراءات جدية لإنهاء معاناة المواطنين.
وأفادت مصادر محلية بأن المليشيات سمحت بمرور عدد محدود من الشاحنات والمركبات لفترة وجيزة، بالتزامن مع حشد عناصرها وتكثيف التصوير الميداني لإنتاج مشاهد إعلامية توحي بإعادة فتح الطريق، قبل أن تعاود إغلاقه بالكامل فور انتهاء عملية التوثيق.
وتتجاوز تداعيات إغلاق الطريق سكان مدينة تعز لتشمل مديريات الحجرية ومقبنة وجبل حبشي والمسراخ، مما يعطل حركة المواطنين ونقل البضائع والمواد الغذائية والاحتياجات الأساسية، ويضاعف تكاليف النقل والأعباء المعيشية على السكان.
ويفاقم استمرار الإغلاق معاناة آلاف الأسر، في ظل تعثر حركة التنقل، وتحويل طريق حيوي يخدم مناطق واسعة إلى أداة عسكرية.