تعز ( البعد الرابع) غرفة الأخبار
نشر في الجمعة ,6 نوفمبر ,2026-11:57 مساءً
حذّرت دعوات ميدانية من تصاعد التحركات العسكرية لمليشيات الحوثي في محيط محافظة تعز، وسط مخاوف متزايدة من اتساع نطاق التهديد ليشمل مناطق المسيمير وكرش والراهدة، بالتزامن مع مؤشرات على استعدادات عسكرية جديدة للمليشيات.
وأشارت المعلومات الواردة إلى وجود حشود وعتاد عسكري يجري تجميعها في أطراف منطقة الجند باتجاه جبل جليلة، في تحرك يثير القلق من نية المليشيا شن تصعيد عسكري خلال المرحلة المقبلة، بالتزامن مع قصف استهدف منطقة المسيمير، وهو ما أثار مخاوف واسعة لدى الأهالي من توسع المواجهات.
وأوضحت المصادر أن هذه التحركات تأتي في سياق محاولات مستمرة من المليشيا لفرض واقع ميداني جديد في محيط تعز، عبر تكثيف تواجدها العسكري وتحريك قواتها باتجاه خطوط التماس، وهو ما ينذر بتصعيد قد يهدد أمن واستقرار المناطق المجاورة.
ودعت تلك التحذيرات إلى تعزيز الجاهزية العسكرية والاهتمام بالجبهات المحيطة، معتبرة أن استمرار التحركات الحوثية دون التعامل معها بجدية قد يفاقم المخاطر على المناطق القريبة، ويفتح الباب أمام توسع المواجهات لتشمل مناطق جديدة لم تكن في دائرة الاشتباك المباشر.
كما شددت التحذيرات على ضرورة رفع مستوى التنسيق بين الوحدات العسكرية في الجبهات المحيطة بتعز، وتكثيف عمليات الرصد والاستطلاع، لمواجهة أي تحرك مفاجئ من قبل المليشيا، وحماية المدنيين من تداعيات أي تصعيد محتمل.
وتشهد محافظة تعز منذ سنوات مواجهات مستمرة مع مليشيا الحوثي، التي تحاول بين الحين والآخر تحقيق تقدم ميداني، وسط صمود كبير من قوات الجيش والمقاومة وأهالي المحافظة.