حملت وزارة حقوق الإنسان، مليشيا الحوثي الإرهابية، التابعة لإيران، كامل المسؤولية عن القصف الذي استهدف سوق الحضارة الشعبي في مديرية الوازعية بمحافظة تعز، الجمعة 6 نوفمبر، وأسفر عن سقوط شهداء وجرحى من المدنيين.
وأدانت الوزارة، في بيان لها، بأشد العبارات، هذه الجريمة، مشيرة إلى أن قصف سوق الحضارة يعد مثالاً صارخاً على النهج الإرهابي لمليشيات الحوثي، التي تلجأ إلى استهداف المدنيين والأعيان المدنية رداً على ما تتعرض له من انتكاسات في جبهات القتال.
وأكدت أن القانون الدولي الإنساني يحظر توجيه الهجمات ضد المدنيين والأعيان المدنية، بما فيها الأسواق الشعبية، كما يحظر شن الهجمات العشوائية. وشددت على أن تعمّد توجيه الهجوم ضد المدنيين يشكّل جريمة حرب تستوجب مساءلة المسؤولين عنها.
وأضافت أنها ستعمل على توثيق الواقعة ومتابعتها مع الجهات الوطنية المختصة، بما يكفل حفظ الأدلة والشهادات ومحاسبة المسؤولين وإنصاف الضحايا وأسرهم، داعية الأمم المتحدة ومفوضيتها السامية لحقوق الإنسان والمنظمات الدولية المعنية إلى إدانة هذا الاعتداء ودعم جهود المساءلة.
وشددت الوزارة على ضرورة توفير الرعاية الطبية العاجلة للجرحى وتقديم المساعدة الإنسانية لأسر الضحايا والمتضررين، معربة عن خالص التعازي والمواساة إلى أسر الشهداء، وتمنياتها للجرحى الشفاء العاجل.
وكانت السلطة المحلية في محافظة تعز قد أكدت، استناداً إلى إفادة غرفة العمليات، أن الطيران الحربي لم ينفذ أي عملية في مديرية الوازعية خلال هذا اليوم، رافضة أي محاولة لاستغلال دماء الضحايا في تضليل الرأي العام والتغطية على المسؤولين عن استهدافهم.