التعرق الشديد أثناء ممارسة الرياضة لا يعني بالضرورة حرق كميات أكبر من الدهون، وغالبًا ما يكون انخفاض الوزن بعده ناتجًا عن فقدان الماء وليس الدهون.
يعتقد الكثيرون أن الملابس المبللة بالعرق تعني تحقيق نتائج أكبر في التمرين، لكن الحقيقة أن العرق هو آلية طبيعية لتنظيم حرارة الجسم، وليس مؤشرًا مباشرًا على حرق الدهون. إن فقدان الدهون يرتبط بعوامل أخرى مثل النشاط البدني المنتظم والعادات الغذائية المتوازنة والتغيرات طويلة الأمد في استهلاك الطاقة.
يتكون وزن الجسم من عدة عناصر، منها الماء والعضلات والعظام والدهون. أي انخفاض سريع في الوزن قد يعكس فقدانًا للماء والأملاح والمعادن، وهو تغير مؤقت يعود مع شرب السوائل. فقدان لتر واحد من السوائل يعادل فقدان كيلوجرام واحد في الوزن، لكن هذا لا يمثل فقدانًا للدهون.
تختلف كمية العرق من شخص لآخر وتتأثر بعوامل عدة، منها شدة التمرين ومدته، ودرجة حرارة ورطوبة البيئة، ونوع الملابس، والاختلافات الفردية مثل حجم الجسم ومستوى اللياقة البدنية. مقارنة كمية العرق بين شخصين لا تكشف بالضرورة عن أيهما يحرق دهونًا أكثر.
محاولة زيادة التعرق عمدًا قد تزيد خطر الجفاف والإجهاد الحراري، ولا تضمن فقدان الدهون. فقدان الدهون الصحي يتطلب ممارسة النشاط البدني بانتظام، واتباع نظام غذائي متوازن، والنوم الكافي، والترطيب المناسب. الاستمرارية في العادات الصحية أهم من كمية العرق.