تعز ( البعد الرابع) غرفة الأخبار
نشر في السبت ,7 نوفمبر ,2026-06:24 مساءً
تشهد مناطق ريف التربة بمحافظة تعز، منذ يوم أمس الجمعة، حملة استنفار وانتشاراً مكثفاً لعناصر مليشيا الحوثي، ترافقت مع إجراءات تفتيش مشددة طالت المواطنين ووسائل تنقلهم، وسط حالة من القلق والترقب بين الأهالي.
وقالت مصادر محلية إن عناصر المليشيا وسّعت عمليات التفتيش في المنطقة، لتشمل حتى الدواب التي يعتمد عليها السكان في التنقل ونقل المحاصيل الزراعية، في إجراءات وصفتها بأنها غير مسبوقة، وتعكس حجم التضييق الذي تمارسه المليشيا على السكان في مناطقهم.
وأضافت المصادر أن عناصر الحوثي منعت، اليوم السبت، عدداً من أهالي منطقة الزكيرة من حصاد محاصيلهم الزراعية، ما يهدد بتكبيد المزارعين خسائر فادحة وحرمانهم من مصادر دخلهم الوحيدة التي يعتمدون عليها لإعالة أسرهم.
وبحسب تقارير محلية، شهدت عزلتا الزكيرة والمقارمة بمديرية الشمايتين انتشاراً لعناصر وآليات عسكرية تابعة للمليشيا بالقرب من منازل المواطنين وداخل الأراضي الزراعية، بالتزامن مع منع مزارعين من الوصول إلى حقولهم، في مشهد أثار استياءً واسعاً بين الأهالي.
وأثارت هذه التحركات مخاوف السكان من استمرار التضييق على حياتهم اليومية وأنشطتهم الزراعية، خصوصاً في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي تواجهها المنطقة، وما قد يترتب على منع الحصاد من أضرار مباشرة على أرزاق المزارعين، الذين ينتظرون موسم الحصاد بفارغ الصبر لتغطية احتياجاتهم.
وأكد الأهالي أن هذه الممارسات تأتي في وقت يعاني فيه المواطنون من أوضاع اقتصادية متدهورة، ما يجعل منعهم من حصاد محاصيلهم بمثابة استهداف مباشر لقوت أسرهم، مطالبين الجهات المعنية والمنظمات الإنسانية بالتدخل والضغط لوقف هذه الانتهاكات، والسماح للمزارعين بممارسة حياتهم الطبيعية دون قيود.