تاريخ النشر: 07.11.2026 | 19:00 GMT
في مسعى لإعادة رسم قواعد الردع والاشتباك مع الولايات المتحدة، أعلن المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمي نيا، تحوّل العقيدة العسكرية الإيرانية من الدفاع إلى الهجوم، محذراً من أن القواعد والمصالح الأمريكية داخل المنطقة وخارجها باتت ضمن نطاق الاستهداف.
تصريحات المسؤول الإيراني تأتي في ظل تصعيد عسكري أمريكي متجدد، مع تنفيذ واشنطن ضربات جوية استهدفت منظومات للدفاع الجوي الإيراني في جزيرة قشم، وصفها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنها إجراء عسكري محدود، مؤكداً في الوقت نفسه تحقيق تقدم كبير في المفاوضات الجارية مع طهران.
فهل يعكس التحول المعلن في العقيدة العسكرية الإيرانية محاولة لفرض قواعد اشتباك جديدة؟ وهل يصمد مسار التفاوض تحت وطأة الضربات العسكرية والتهديدات المتبادلة؟