وصلت ناقلة وقود جديدة تحمل بنزيناً مغشوشاً وتالفاً وغير صالح للاستخدام إلى ميناء رأس عيسى، وبدأت بتفريغ حمولتها، فيما تم إخفاء هوية الناقلة بغطاء من القماش.
ويأتي وصول هذه الناقلة في ظل تكرار ظاهرة تغطية أسماء ناقلات الوقود الواصلة إلى الميناء بأغطية لإخفاء هوياتها وسجلاتها، في محاولة للتحايل على العقوبات الدولية وعمليات التهريب.
وتشير المعلومات إلى أن شركة النفط في صنعاء باتت تستخدم كمنفذ لتصريف المنتجات النفطية الرديئة والمشبوهة في الأسواق المحلية.
ويتحمل المواطنون العبء الأكبر لهذا الوضع، حيث يتكبدون خسائر مالية نتيجة استخدام وقود ذي جودة متدنية يؤثر سلباً على مركباتهم.