مأرب | متابعات خاصة:
في محطة نضالية مجيدة تجسد أصل المعدن اليمني، أعلنت قبائل "مراد والعبدية" بمحافظة مأرب، في بيان تاريخي صادر عن لقاء موسع، تمسكها المطلق بالتعبئة العامة والنفير الوطني الشامل، مؤكدة جاهزيتها القصوى لإسناد القوات المسلحة في معركة «فجر اليمن» حتى دحر الميليشيا الحوثية الإرهابية واستعادة مؤسسات الدولة وترسيخ الثوابت الجمهورية.
وأكدت القبائل في بيانها تأييدها الكامل للشرعية الدستورية ومجلس القيادة الرئاسي، معلنة مباركتها لدعم خطابات رئيس المجلس—القائد الأعلى للقوات المسلحة—والتفافها حول الأهداف الوطنية السامية لثورة السادس والعشرين من سبتمبر المجيدة، ومستحضرة تضحيات الأجداد والأبناء في حراسة بوابة الجمهورية الشرقية.
دفاعاً عن الجمهورية وتحذير من التحشيد الحوثي
وجّهت القبائل نداءً حازماً لأبنائها والمواطنين عموماً بضرورة التمسك بالثوابت الوطنية، وعدم الانجرار وراء الشائعات أو البيانات المضللة التي لا تمثل إرادة القبيلة. كما أطلقت تحذيراً شديد اللهجة لأبناء القبائل القاطنين تحت سيطرة الميليشيا بعدم الاستجابة لدعوات التحشيد، وعدم الزج بأبنائهم محارق تخدم المشروع الإيراني العبثي.
وفي خطوة تعكس الحكمة وفتح باب الخلاص، ثمّنت قبائل مراد والعبدية المبادرة الرئاسية للعفو العام عن كل من يتبرأ من صفوف الميليشيا ويحقن دماء اليمنيين.
جبهة واحدة مع الجيش وتحية لتعز والجنوب
أعادت القبائل التأكيد على إسنادها الراسخ للمؤسستين العسكرية والأمنية، مشيدة بالبطولات الأسطورية التي يسطرها أبطال القوات المسلحة، وقوات "درع الوطن"، وألوية "العمالقة"، و"المقاومة الوطنية"، وسائر التشكيلات العسكرية والأمنية في مختلف ميادين الشرف والكرامة.
وحيّت القبائل المواقف البطولية لأبناء محافظتي تعز وللحج في وجه المد الحوثي، مدينةً بشدة الجرائم الوحشية والحصار الظالم الذي تفرضه الميليشيا على المدنيين والأطفال والنساء في تعز.
موقف راسخ وتضامن مطلق مع المملكة العربية السعودية
على الصعيد الإقليمي، جددت قبائل مراد والعبدية وفاءها العميق وتقديرها البالغ للمواقف الأخوية التاريخية للمملكة العربية السعودية—قيادةً وشعباً، بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين—في دعم اليمن واستعادة شرعيته ووقوفها الصلب في وجه المشروع الإيراني.
وأدانت القبائل بأشد العبارات الاعتداءات الحوثية الإجرامية التي استهدفت أمن واستقرار ومقدسات المملكة، معلنة تضامنها المطلق وحق المملكة المشروع في الدفاع عن أمنها، ومشددة على رفضها القاطع لتحويل الأراضي اليمنية إلى منصة عدوان لاستهداف دول الجوار، مؤكدة أن استعادة الدولة اليمنية القوية هو الضمانة الوحيدة لحفظ الأمن القومي المشترك.
ختمت القبائل بيانها بالتأكيد على أن دماء الأحرار وتضحياتهم لن تذهب هباءً، داعيةً إلى توحيد الصف الوطني ورصّ المصلحة العليا لحماية المشروع الجمهوري وتحقيق تطلعات الشعب اليمني في السلام الشامل والعادل والمواطنة المتساوية.