آخر الأخبار
أسواق تعز تحت النار من المسراخ الى الوازعية .. جرائم ابادة حوثية لموطن العلم المهدد للخرافة   •   مصادر: شحنة ببنزين ايراني مغشوش تصل إلى ميناء رأس عيسى بالحديدة   •   اسرار | بيان تاريخي يعيد رسم المشهد من مأرب.. قبائل (مراد والعبدية) تعلن النفير العام لإسناد الجيش وإنهاء الانقلاب الحوثي   •   فضيحة وقود جديدة بصنعاء.. بنزين ملوث يهدد السيارات ومخاوف من انفجار صهاريج الشحن   •   دمشق تحسم الجدل بشأن إرسال قوات سورية إلى اليمن وتكشف تفاصيل اتفاقها العسكري مع الرياض   •   الدفاع المدني يُسيطر على حريق في قرية "الصدارة" بمديرية عتق وسط إشادة شعبية عارمة   •   الشرطة البولندية تعثر على 3 جثث في منزل منفذ هجوم كراكوف   •   مدفعية المقاومة الوطنية تستهدف تعزيزات وتجمعات حوثية في جبهة المضاربة بلحج   •   شاهد | شبكات الموت العابرة للحدود.. وثائق ومحاضر ضبط تكشف خطوط تهريب التقنيات والمعدات العسكرية للحوثيين براً وبحرً وجواً   •   أول رد فعل من دانا وايت على طلب ترامب تولي مهام المتحدث باسم البيت الأبيض   •  
أخبار محلية

فضيحة وقود جديدة بصنعاء.. بنزين ملوث يهدد السيارات ومخاوف من انفجار صهاريج الشحن

نافذة اليمن 08/11/2026 01:12 201 مشاهدة
فضيحة وقود جديدة بصنعاء.. بنزين ملوث يهدد السيارات ومخاوف من انفجار صهاريج الشحن

عادت أزمة البنزين المغشوش إلى الواجهة في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية، مع ظهور تسجيلات مصورة تكشف وجود رواسب وشوائب في الوقود المتداول بالمحطات التجارية، بالتزامن مع معلومات عن دخول شحنة جديدة ملوثة بالزيوت والمواد العالقة، وسط اتهامات للجهات المعنية بالتغاضي عن تكرار المشكلة على حساب سلامة المواطنين وممتلكاتهم.

وكشفت مشاهد تداولها ناشطون ومواطنون عن حجم الشوائب الموجودة في البنزين المباع للمستهلكين، حيث أظهر أحد التسجيلات مواطناً يملأ قنينة شفافة بالوقود من إحدى المحطات، قبل أن تستقر كميات كبيرة من الرواسب والمواد الدقيقة في قاعها، في مشهد أعاد المخاوف من انتشار وقود غير مطابق للمواصفات في الأسواق الخاضعة لسيطرة المليشيا.

وبحسب معلومات متداولة، دخلت شحنة جديدة من البنزين الملوث بالزيوت والرواسب والشوائب إلى السوق، ما ينذر باستمرار أزمة الوقود المغشوش التي تكررت شكاوى المواطنين بشأنها خلال السنوات الماضية، دون إجراءات رقابية معلنة تضمن سلامة المشتقات النفطية قبل وصولها إلى المحطات.

وفي شهادة تعكس معاناة المستهلكين، أوضح المواطن الذي وثّق الواقعة أنه اضطر للتزود بالوقود من المحطة أثناء سفره، قبل أن يكتشف المشكلة ويتواصل مع شركة النفط عبر الرقم المخصص لتلقي الشكاوى. غير أن الشركة، وفق روايته، اكتفت بطلب اسمه ورقم بطاقته الشخصية، مع وعد بتعويضه.

وأثار المواطن تساؤلات بشأن جدوى هذا الإجراء، في ظل حاجته إلى نقل أفراد أسرته الذين كانوا برفقته وإصلاح مركبته التي تعطلت بسبب الوقود، بدلاً من الاكتفاء بوعود تعويض لم تتضح آلية تنفيذها أو موعدها.

وتتفاقم هذه المخاوف في ظل ارتفاع سعر صفيحة البنزين سعة 20 لتراً إلى 11,400 ريال بالعملة القديمة، بما يزيد على 80 ريالاً سعودياً، دون أن يلمس المستهلكون، بحسب شكاواهم، تحسناً في جودة الوقود أو ضمانات تحول دون تكرار الأضرار التي تلحق بمركباتهم.

وليست هذه المرة الأولى التي تتعرض فيها شركة النفط الخاضعة لسيطرة الحوثيين لانتقادات بسبب شكاوى البنزين المغشوش، إذ شهدت السنوات الماضية بلاغات متكررة بشأن وجود شوائب ومواد غير مألوفة في شحنات وقود جرى توزيعها عبر محطات حكومية وتجارية، وسط إفادات سائقين عن تعرض مركباتهم لأعطال متفاوتة.

وقال عدد من السائقين قولهم إن شركة النفط تلجأ عند ظهور هذه الشكاوى إلى تقديم تبريرات ومغالطات، دون اتخاذ إجراءات رقابية فاعلة أو ضمان تعويض أصحاب السيارات المتضررة، الأمر الذي أبقى المشكلة تتكرر دون معالجة جذرية.

ولا تقتصر خطورة البنزين الملوث على تدني جودته، إذ يمكن للرواسب والمياه والشوائب الصلبة والزيوت غير المخصصة للخلط بالوقود أن تتسبب في انسداد المرشحات، وإتلاف مضخات البنزين والبخاخات، واضطراب عمل المحركات، وارتفاع تكاليف الصيانة، وقد تتضاعف الأضرار بحسب طبيعة المواد الملوثة وتركيزها ونوع المركبة ونظام الوقود فيها.

وفي تطور آخر، أثار تسجيل مصور ثانٍ مخاوف إضافية، بعد تداوله مشاهد لشاحنة محملة بالبنزين، أظهرت تفاعلاً وفقاعات داخل المادة عند فتح أحد منافذ التعبئة أعلى الصهريج.

وبدا الوقود في التسجيل بحالة اضطراب وتكوّن فقاعات تشبه الغليان، الأمر الذي دفع الشخص الذي فتح المنفذ إلى إبداء مخاوفه من احتمال وقوع انفجار، خصوصاً أنه أشار إلى عدم اعتياده مشاهدة مثل هذه الحالة. ولم تتوفر معلومات فنية تؤكد طبيعة التفاعل أو تحدد أسبابه.

وتأتي هذه الوقائع بالتزامن مع استمرار تدفق شحنات المشتقات النفطية إلى مناطق سيطرة المليشيا، وسط معلومات متكررة عن تقديم إيران دعماً نفطياً وغازياً للحوثيين ضمن أشكال الدعم الاقتصادي المقدمة للجماعة.

وتدر المشتقات النفطية عائدات مالية على المليشيا من خلال بيعها في السوق المحلية، في وقت يتحمل فيه المواطنون كلفة الأسعار المرتفعة ومخاطر الوقود المشتبه في جودته، وسط اتهامات باستغلال قطاع النفط لتوفير موارد مالية تخدم أنشطة الجماعة العسكرية والطائفية.