وعبرت رحمة محسن في نص منشورها عن شعورها بالمرارة تجاه النظرة المجتمعية قائلة إنها المرأة التي لم يسمح لها الناس أو المجتمع بالعيش في سلام وراحة يوماً ما، مستطردة أن القدر كتب عليها أن تكون من الفئات التي لا ترى في حياتها سوى الشقاء والتعب، وأن تقتصر مسيرتها على تقديم العون لمن حولها فقط، ووجهت حديثها للجمهور بصفة واضحة ومحددة قائلة: "أنا الفنانة المصرية والست والأم اللي اتظلمت من كل الدنيا".
وشددت المطربة الشابة على أن النجاح الفني والجماهيري الذي حققته لم يأتِ من فراغ أو ضربة حظ، بل كان نتاج كفاح مرير وتعب كبير للغاية خلف الستار لا يعلم عنه أحد شيئاً، وأوضحت أنها طوال حياتها لم تؤذِ مخلوقاً ولم تقدم الشر لأحد، بل إنها لم ترد الإساءة بمثلها أبداً، مشيرة إلى أن بعض ردود أفعالها القوية أحياناً لم تكن نابعة من رغبة في الأذى، بل كانت نتيجة ضغط الظروف القاسية التي دائماً ما يكون لها رأي آخر في مسار حياتها.
واختتمت رحمة محسن تدوينتها المؤثرة بدعاء ومناجاة محملة بالأمل والتمسك بالروحانيات، مؤكدة أن أملها في الله كبير لتجاوز هذه المحنة النفسية، ومشددة على ثقتها المطلقة بأن الله يخبئ لها نصيباً أفضل وعوضاً جميلاً ينسيها شقاء الماضي، حيث كتبت: "أكيد ربنا شايللي عنده حاجه أحسن بإذن الله يا رب.. يا رب أخرج من الدنيا دي على خير يا رب"، ليتفاعل معها الكثير من متابعيها وزملائها في الوسط الفني عبر رسائل الدعم والمؤازرة.