الأحد - 08 نوفمبر 2026 - 01:36 م بتوقيت عدن
عدن الغد - خاصأثارت رحلة لطائرة تابعة لمكتب المبعوث الأممي إلى اليمن، متجهة من جيبوتي إلى مطار صنعاء الدولي، تساؤلات بشأن طبيعة الزيارة والجهة التي ستلتقي بها، خصوصاً في ظل عدم ظهور الرحلة ضمن جدول الرحلات المعلن لشهر نوفمبر 2026.
وقال فريق مختص بمتابعة حركة الطائرات وتوثيق الرحلات الميدانية إن الطائرة، التي تحمل الرمز UNO196P، رُصدت في رحلة مباشرة من جيبوتي باتجاه صنعاء، مشيراً إلى أن بيانات تتبع الرحلة أظهرت انقطاع إشارتها خلال مسارها، دون توفر معلومات مؤكدة بشأن أسباب ذلك.
وأوضح الفريق أن ما أثار مزيداً من التساؤلات هو عدم إدراج الرحلة ضمن جدول تحركات الطائرة المنشور لشهر نوفمبر الجاري، في حين تضمن الجدول المعلن رحلات لشهر ديسمبر المقبل.
وتساءل الفريق عن طبيعة المهمة التي تحملها الطائرة، وما إذا كانت الرحلة مرتبطة بتحركات دبلوماسية أو لقاءات غير معلنة، أم أنها تندرج ضمن جدول تشغيلي لم يُنشر للرأي العام.
وأشار إلى أن أعضاء الفريق ينتظرون استكمال التوثيق الميداني المتعلق بالرحلة في صنعاء، للكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن طبيعتها ونتائجها.
وحتى الآن، لا تتوفر معلومات مستقلة تؤكد طبيعة المهمة أو وجود جدول سري للرحلات، كما لم يصدر توضيح رسمي من مكتب المبعوث الأممي بشأن هذه الرحلة.
وتعيد هذه التطورات طرح التساؤلات بشأن مستوى الشفافية في إعلان تحركات الرحلات المرتبطة بالبعثة الأممية، وأهمية إتاحة المعلومات المتعلقة بأنشطتها للرأي العام، في ظل استمرار التساؤلات حول طبيعة تحركاتها ونتائج جهودها في اليمن.