آخر الأخبار
الخنبشي يدشّن الدفعة الأولى من المركبات الأمنية لتعزيز قدرات أجهزة الأمن والشرطة بحضرموت   •   الوكيل بارباع يدشّن قافلة أبناء حضرموت الإغاثية لدعم الأسر النازحة في مخيمات سيئون   •   حافز جديد لمديري ووكلاء مدارس ساحل حضرموت بدءاً من نوفمبر   •   فؤاد جباري: معركة الحوثيين لن تتوقف عند حدود الجنوب.. ومرّان قد تكون وجهة المواجهة القادمة   •   بالتنسيق مع السلطة المحلية.. حملتا نظافة وتحسين تستهدفان المعهدين المهنيين في خورمكسر والمنصورة بالعاصمة عدن   •   محافظ عدن يلتقي الدفعة الأخيرة من عرسان العرس الجماعي الأول من أبناء الشهداء وذوي الاحتياجات الخاصة   •   محافظ عدن يبحث مع اللجنة الوطنية لادعاءات حقوق الإنسان التحقيق في الانتهاكات بحق المدنيين   •   اتحاد نساء اليمن بأبين يبحث مع فريق الشؤون الاجتماعية بمنظمة «إنترسوس» تعزيز التنسيق في مجال الحماية   •   اليزيدي يشارك في حملة التبرع بالدم بالمنصورة وسط إقبال كثيف من المتبرعين   •   بتوجيهات وزير الأوقاف.. قطاع التحفيظ يستعد لإطلاق مسابقات القرآن الكريم في المحافظات والعاصمة المؤقتة عدن   •  
اليمن في الصحافة الخارجية

فضيحة تجسس تهز عرش الذكاء الاصطناعي.. هل وقع رئيس "إنفيديا" في فخ عاطفي نصبته المخابرات الصينية؟

صحيفة الامارات اليوم 08/11/2026 14:04 293 مشاهدة
فضيحة تجسس تهز عرش الذكاء الاصطناعي.. هل وقع رئيس "إنفيديا" في فخ عاطفي نصبته المخابرات الصينية؟
فضيحة تجسس تهز عرش الذكاء الاصطناعي.. هل وقع رئيس "إنفيديا" في فخ عاطفي نصبته المخابرات الصينية؟

صورة

تواجه شركة "إنفيديا" ورئيسها التنفيذي جينسن هوانغ، الذي يُصنف كأحد أقوى قادة التكنولوجيا في العالم، عاصفة سياسية وأمنية غير مسبوقة في واشنطن، عقب توالي تقارير صحفية واستخباراتية تكشف عن وجود علاقة عاطفية مزعومة جمعته بمسؤولة تنفيذية يُشتبه في كونها عميلة للمخابرات الصينية.

ووفقاً لموقع "أكسيوس"، تكتسب هذه القضية خطورة بالغة نظراً للمكانة الاستراتيجية التي تحتلها "إنفيديا" كأحد أكبر الكيانات الاقتصادية في العالم، ولكون رقائقها الإلكترونية تمثل العصب الرئيسي لتقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة التي تراهن عليها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لحسم سباق التفوق التكنولوجي ضد بكين.

ويرى مراقبون أن مجرد الاشتباه في تعرض هوانغ، المقرب من الرئيس ترامب خلال ولايته الحالية، للاختراق أو الاستغلال من قِبل جهاز استخبارات أجنبي، كفيل بتحويل القضية إلى ملف ساخن يوحد الحزبين الجمهوري والديمقراطي في الكونغرس المقبل.

تسلسل زمني

بدأت فصول الأزمة تتكشف على مدار الأيام العشرة الماضية عبر سلسلة من التسريبات والتقارير الاستقصائية المتلاحقة:

ردود فعل غاضبة ونفي قاطع

أثارت هذه التقارير ردود فعل حادة داخل أروقة السياسة الأميركية؛ إذ تعهد السيناتور الديمقراطي عن ولاية ديلاوير، كريس كونز، بفتح تحقيق شامل في القضية، وشن هجوماً لاذعاً عبر منصة "إكس" قال فيه: "كلما عرفت المزيد عن العلاقة الجنونية بين إدارة ترامب والجواسيس الصينيين ومليارديرات الذكاء الاصطناعي، ازددت قناعة بأنه لا يوجد شيء تفعله هذه الإدارة يخلو من الفساد. سيحقق الكونغرس في الأمر ويحصل على إجابات".

في المقابل، سارعت شركة "إنفيديا" إلى نفي هذه المزاعم جملة وتفصيلاً وبشكل متكرر، مشددة على أن علاقة رئيسها التنفيذي بأليس هوانغ لم تتجاوز حدود التواصل المهني والتجاري المعتاد، وأنه لم تتم مشاركة أي معلومات حساسة معها أو مع أي طرف آخر، في حين التزمت الشركة الصمت تجاه طلبات التعليق الإضافية يوم السبت. ومن جانبها، خرجت الحكومة الصينية بنفي علني تنصلت فيه من أي علاقة لها بأليس هوانغ أو بتكليفها بالتجسس على هوانغ.

حرب الرقائق

تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه واشنطن سجالات محتدمة حول جدوى الحظر المفروض على بيع رقائق "إنفيديا" للصين، لا سيما في ظل تقارير موسعة تؤكد وصول هذه الرقائق إلى الشركات الصينية بطرق ملتوية رغم القيود.

وفيما تتجه الأنظار إلى ما ستسفر عنه الأيام المقبلة، وضع رؤساء اللجان الجمهوريون في مجلس النواب جينسن هوانغ أمام اختبار حاسم، بمنحه مهلة نهائية تنتهي في 11 نوفمبر الجاري لتحديد موعد رسمي لعقد جلسة الإحاطة والرد على تساؤلات المشرعين.

آخر تحديث للصفحة تم بتاريخ: 8 نوفمبر 2026 15:03

أعلى