أخبار محلية

قوافل غذائية وطبية لدعم القوات المسلحة والنازحين في جبهات لحج وتعز

تهامة 24 08/11/2026 15:46 256 مشاهدة
قوافل غذائية وطبية لدعم القوات المسلحة والنازحين في جبهات لحج وتعز

سيّرت اللجنة الإشرافية للدعم والإسناد المجتمعي للجبهات، اليوم الأحد، قوافل إغاثية تضم مواد غذائية ومساعدات طبية إلى مواقع تمركز القوات المسلحة ومخيمات النازحين في محافظتي لحج وتعز، في إطار تحركاتها الرامية إلى تعزيز مساندة المرابطين في جبهات القتال والتخفيف من الأعباء الإنسانية التي تواجه الأسر النازحة جراء الحرب وتصعيد مليشيا الحوثي الإرهابية.

وتضمنت القوافل عشر شاحنات محملة بأصناف متنوعة من المواد الغذائية، إلى جانب كميات من الأدوية والمستلزمات والمحاليل الطبية، بهدف تلبية جانب من الاحتياجات الأساسية للمرابطين في الجبهات، وتوفير المساعدات الصحية والإغاثية للنازحين الذين يواجهون أوضاعاً معيشية وإنسانية بالغة الصعوبة.

وقال وزير الشباب والرياضة، رئيس اللجنة الإشرافية، نايف البكري، إن تسيير هذه القوافل يأتي استجابة لتوجيهات رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد محمد العليمي، ورئيس مجلس الوزراء، الدكتور شائع الزنداني، الرامية إلى تكثيف جهود الدعم والإسناد للجبهات، وتنسيق المبادرات الرسمية والمجتمعية بما يكفل تلبية احتياجات القوات المسلحة والوقوف إلى جانب المتضررين من الحرب.

وأوضح البكري أن اللجنة نفذت خلال الفترة الماضية عدداً من المبادرات الإغاثية وقوافل الدعم إلى جبهات القتال في محافظات عدة، مؤكداً استمرار هذه الجهود بالتعاون مع المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص والمكونات المجتمعية، لتوسيع نطاق العمل الإنساني وتعزيز التكافل وضمان وصول المساعدات إلى الفئات المستحقة.

وأكد أن هذه المبادرات تعكس مستوى التلاحم والمسؤولية الوطنية، وتجسد مساندة المجتمع اليمني للقوات المسلحة والمرابطين في مواقع المواجهة، إلى جانب الوقوف مع الأسر النازحة ومساعدتها على تجاوز الظروف الصعبة التي فرضتها الحرب، مشدداً على أن تعزيز صمود المجتمع والحد من التداعيات الإنسانية للنزاع يتطلبان تضافر جهود مختلف الجهات والإمكانات.

وأشار إلى أن قوافل الدعم تحمل رسائل تضامن ومساندة، وتبرز أهمية تكامل الأدوار بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والمجتمع في مواجهة التحديات الراهنة، وترسيخ ثقافة التعاون والمسؤولية المشتركة تجاه المرابطين والأسر المتضررة.

وأشاد البكري بمواقف التجار ورجال المال والأعمال والغرف التجارية والصناعية والشخصيات الاجتماعية والمبادرات المجتمعية، مثمناً إسهاماتهم في تجهيز القوافل وتوفير احتياجاتها، وما يعكسه ذلك من روح التضامن الوطني التي تمثل رافداً مهماً لجهود اللجنة وتحقيق أهدافها الإنسانية والمجتمعية.

ودعا مختلف المؤسسات الحكومية ومكونات القطاع الخاص والفعاليات المجتمعية إلى مواصلة دعم هذه المبادرات وتوسيع نطاق الأنشطة الإغاثية والتكافلية، بما يسهم في مساندة المرابطين في الجبهات والتخفيف من معاناة النازحين والأسر المتضررة، ويعزز وحدة الصف والمسؤولية الوطنية في مواجهة تداعيات المرحلة الراهنة.