الجزء الأول
ترى لمصلحة من إعفاء اللواء الرباش من قيادة المحور؟ ومن هي الجهة التي تقف وراء إبعاد الرجل الذي يبذل جهودا جبارة في ظروف استثنائية غير خافية على احد
وحقيقة كان قرار الاقالة او إعفاء اللواء الدكتور مختار الرباش من مهامه بقيادة محور ابين العسكري وتعيين اللواء الشاجري خلفا له مثيرا لعلامات استفهام كثيرة حول حقيقة مايدار خلف الكواليس
باجماعة المحافظ مش ناقص عوائق ومنغصات اثناء تسيير أمور وشؤون المحافظة
وحاليا تم تعيين الشاجري قائدا لمحور ابين خلفا للمحافظ
عموما لا نعلم ظروف الشاجري ولا اسباب قبوله قيادة المحور خلفا للواء الرباش ولا نعلم حكمة التحالف من تجريب المجرب الذي اخفق بمهامه قبل سنوات بحسب ماتناوله الاخ محمد الحنشي بمنشوره
لكن دام التعيين غدا واقعا فالتصحيح اولى وعسىاه الشاجري يبدا صفحة جديدة يترك فيها اثرا جميلا وسيرة طيبه يذكره الناس بها ويشكره الله عليها فالكراسي تزول ولا يبقى الا الاثر
ويحسب للرباش انه تجشم عناء ثقيلا وتحمل مسؤولية كبيرة بقيادة محافظة مثقلة بتراكمات ملفاتها ومثخنة بجراح مظالمها
لاشك انه من حق الجهات العليا التعيينات او الاعفاءات لكن ايضا من ابسط حقوق من اثبت جدارته التنسيق معه وتقدير جهوده
وليس دفعهم دفعا لتقديم استقالاتهم او لطلب الاعفاء من مهامهم لمجرد عدم الرغبة لتلبية متطلبات ضرورية لاصلاح المنظومة الامنية
ومن ثم قبول تلك الاستقالة المقدمة المعد لها سلفا وقدها على قول المثل فكة جت من مكة
كان من باب اولى عدم الضغط على الرجل فإن طلب الاعفاء طواعية للتفرغ لمهامه بالمحافظة المنكوبة بالفساد الذي ينخر في كل الارجاء وقد صرح علانية أن الحرب على الفساد اشد ضراوة من الحرب نفسها وانكى من المواجهات التي تشهدها الساحة اليوم
وهناك رجالات بالمحافظة تاريخها مشرف ورصيدها النضالي لاغبار عليه ولم ولن يمحوه غبار التهميش الآني والاقصاءات
ومع ذلك فرب ضارة نافعة فأمر المؤمن كله خير وحسب اللواء الرباش انه مضى في احداث اصلاحات حيوية في عز انشغالاته العسكرية وكان عند مستوى الثقة قولا وعملا
وللحديث تتمة ولا تنسوا الصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين
عفاف سالم