أخبار محلية

وزير الخارجية الجزائري: تطورات إيجابية لحل الأزمة الليبية قريبا

وزير الخارجية الجزائري: تطورات إيجابية لحل الأزمة الليبية قريبا
سياسة

العين الإخبارية - جهاد الخطيب

بوقادوم يرحب بنظيره الليبي عبد الهادي الحويج-أرشيفية

بوقادوم يرحب بنظيره الليبي عبد الهادي الحويج-أرشيفية

قال وزير الشؤون الخارجية الجزائري، صبري بوقادوم، اليوم الأحد، إن الأيام القادمة ستشهد تطورات لحل الأزمة.

وأعرب بوقادم عن أمله أن تكون الأيام المقبلة إيجابية، مشيرا إلى أن بلاده مستمرة في جهودها لحل الأزمة في ليبيا.

وأشار الوزير، على هامش حفل أقيم تحت رعاية رئيس الجمهورية بقصر الشعب بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الأحد، إلى إمكانية تسجيل تطورات إيجابية في الأيام القليلة القادمة من خلال جهود الجزائر لحل الأزمة بالطرق الدبلوماسية. 

وأضاف بوقادوم، أن زيارة عبد الهادي الحويج، وزير الخارجية والتعاون الدولي في الحكومة الليبية المؤقتة، إلى الجزائر، تندرج في هذا الإطار.

واستقبل بوقادوم، أمس السبت وزير الخارجية والتعاون الدولي الليبي في الحكومة الليبية المؤقتة عبد الهادي الحويج.

وتناول الطرفان آخر تطورات الأزمة الليبية، خاصة ما يتعلق بمسار الملف السياسي الليبي، وتأتي زيارة الحويج إلى الجزائر بعد زيارة أجراها إلى المغرب، التقى خلالها وزير خارجيتها ناصر بوريطة.

وذكرت وزارة الخارجية والتعاون الدولي للحكومة الليبية المؤقتة، في بيان لها، أنه في إطار الجولة المغاربية التي يقوم بها، وزير الخارجية عبد الهادي الحويج، أنه تم مناقشة الأزمة الليبية بعد التدخل السافر والعلني للنظام التركي في الشؤون الداخلية الليبية ودعمه للجماعات المتطرفة بالسلاح والمرتزقة مما يؤثر على ليبيا ودول الجوار والفضاء المغاربي عموما.

وأوضح البيان أن الطرفان بحثا أيضا تفعيل دور دول الجوار في حل الازمات ومكافحة الارهاب بجميع أشكاله.

من جانبه، رحب الحويج بأي دور للجزائر لحل الأزمة الليبية يضمن وقف التدخلات الخارجية ونزع السلاح من التشكيلات المسلحة الخارجة عن القانون، ويضمن احتكاره فقط لمؤسسات الدولة والتوزيع العادل للثروات.

وشهدت الآونة الأخير تدخل تركي سافر في الشأن الليبي، حيث وافق البرلمان التركي في كانون ثاني/يناير 2020 على مذكرة الرئيس رجب طيب أردوغان التي تتيح إرسال قوات عسكرية إلى ليبيا دعماً للمليشيات الإرهابية التي تسيطر علي طرابلس، وتلا ذلك إرسال مرتزقة سوريين و جنود أتراك ومستشارين عسكريين.

كما أنفقت أنقرة بسخاء على تسليح المليشيات، وزودتهم بمنظومة دفاع جوي في مطار معتيقية الدولي.