أخبار محلية

مدير الصحة بحضرموت يدلي بوقائع وحقائق تكشف لأول مرة ردا على تحذيرات "موساني"

صحيفة المرصد- اخبار 29/04/2020 23:49 501 مشاهدة
مدير الصحة بحضرموت يدلي بوقائع وحقائق تكشف لأول مرة ردا على تحذيرات "موساني"
وكيل وزارة الصحة والسكان مدير مكتب الصحة بحضرموت د. رياض الجريري يدلي بوقائع وحقائق تكشف لأول مره عبر صفحته الشخصية في منصة التواصل الاجتماعي ردا على تصريحات وتحذيرات السيد الطاف موساني مدير مكتب منظمة الصحة العالمية في اليمن عن قرب انفجار وتفشي لوباء كورونا في اليمن وحصده لنصف سكانها، موضحا عجز وفشل موساني في توفير ادنى المتطلبات والخاصة بالفحوصات من مسحات ومحاليل مخبرية.

وجاء فيها :

الرساله الاولى :
السيد د. احمد بن سالم المنظري ابن عمان من تربى في سلطنة قابوس السلطان الشهم رحمه الله.. د. احمد المدير الإقليمي لمنظمة الصحه العالميه استحث فيك نخوة العرب ياسيدي هل تعلم انه لا تتوفر مسحات كافيه (.Nasopharyngel swab ) لأخذ العينات (والعدد الذي صرفته المنظمة من بداية الازمه لم يتجاوز ال 20 مسحه وتم استهلاكها في الحالات المشتبهه ومن ضمنها حالة المريض الذي تم اكتشافها وتأكيدها )..

لم نستطع ياسيدي اخذ عينات من كل المخالطين ال 150 الذين تابعناهم واستهلكنا صحتنا وتحملنا ضغوطات نفسيه ومجتمعيه واكتفينا باخذ عينات لعدد 10 فقط منهم، لدينا من المال مايكفي لشراء الآلاف المسحات لكن للاسف غير موجوده في اليمن، ومسؤوليه اخلاقيه وانسانيه تقع على عاتق المنظمه ومكتبها في اليمن ان توفر هذه المسحات.

د. احمد بن سالم المنظري هل اخبرك السيد الطاف موساني مدير مكتب المنظمه في اليمن ان المسحات فيها نقص حاد ام فقط اكتفى بالبيانات التي يرسلها هناء وهناك ومن خلالها يوضح ان هناك فيروس وانفجار قد يحدث لوباء كورونا في اليمن ولكنه فشل ان يمدنا بما نستطيع من خلاله الاكتشاف المبكر للمرض ومنع التفشي للوباء في مجتمعنا الفقير المثقل بالجراح.( هذا اقل مايمكن ذكره مسحات ياسيدي غير متوفره).

سوف اعرج على محاليل PCR ونقصها وصعوبة وصولها الينا ووسائل الحمايه التي لم توفر لفرق الاستجابه السريعه الذين تابعوا المخالطين وسيارات الاسعاف التي تغرق في سيول العاصمه عدن ولم تصرف بسبب عدم صرف بياناتها الجمركيه وفشل مكتب المنظمه في اليمن من استكمال اجراءاتها ونحن في أمس الحاجه لها..

ياسيدي حاله واحده استهلكت نصف عمرنا ومكتبكم في اليمن فشل في مدنا بالمستلزمات اللازمه للتعامل معها ومخالطيها واكتفى بالقيام بدور (النائحه المستأجره) ،لولا لطف ربنا كان وصلنا إلى تنبآت السيد الطاف وحصد الوباء ارواحنا نحن الكادر الصحي قبل غيرنا مع ان اول أهداف السيد (تيدروس) هي حماية الكادر الصحي.
للحديث بقيه ياسيدي..