منصة 26سبتمبر- خاص :
مع استمرار تسلط المليشيات الحوثية الموالية لإيران على الشعب اليمني منذ سيطرتها على العاصمة صنعاء في 21سبتمبر2014،وفي الذكرى الـ38 لتأسيس حزب المؤتمر الشعبي العام يتذكر اليمنيون كيف كانت حياتهم منذ الـ 24 من أغسطس 1982،حتى وقت بدء الانقلاب الحوثي،وفي شريط الذكريات تأتي المقارنة بين زمنين،زمن الحداثة والتنوير والتطور والبناء، وزمن الرجعية والكهنوت الذي يمثله الحوثيون بملامحه القاسية والمؤلمة.يتحدث مواطنون بحرقة في مقايلهم وشوارعهم ومنصاتهم عن الدمار الذي أحدثه الحوثيون،مقارنه بسنوات العطاء الذي كان قادة المؤتمر ومنهم الرئيس الشهيد علي عبدالله صالح والأمين الشهيد عارف عوض الزوكا،عناوينه المبهجة،في هذا التقرير المقتضب ترصد منصة 26سبتمبر،أبرز أراء اليمنيين في الشارع وعلى مواقع التواصل الاجتماعي حول مايفيض بمشاعرهم تجاه المؤتمر الحزب ومؤسسيه في ذكرى تأسيسه الـ38.
المؤتمر زمن الجمهورية :
يقول القاضي يحيى أبو الرجال «لوتأملنا شويه لوجدنا أن عمر الجمهورية الأطول ارتبط بالمؤتمر .. اقصد الزمن الجمهوري»،وهو الحديث الذي تطابق مع آلاف اليمنيين،إذ يرى الناشط جميل وهبان،ان حزب المؤتمر كان يمثل كل اليمنيين ، كان مشروع لوحدة وطن وقلوب،فلم تكن قيادت ذلك الحزب اقصائياً كماهو حال المليشيات السلالية،والجماعات الدينية المتطرفة التي تتحكم في مصير اجزاء من اليمن، فالمؤتمر هو علاج لكل الأمراض، .
أما الكاتب جمال حميد،يرى أن الشعب اليمني لم يصنع حضارته القديمة إلا في ظل الاستقرار والأمن والسلام، ولم يتحقق له ذلك إلا في ظل وحدة الأرض والشعب والحكم. ولم تتحقق له الوحدة إلا في ظل حكم يقوم على الشورى والمشاركة الشعبية في ضل عهد المؤتمر،ويقول حميد«حزب المؤتمر الشعبي العام أرسى دعائم الديمقراطية والتعددية الحزبية وحفظ الحقوق وأتاح للحريات ان تُمارس كلاً بحسب توجهاته وبما يكفل له الدستور والقانون.!
كيف لا يكون هذا الحزب منبع الديمقراطية وهو القادم من الرؤية الشعبية ومن رحم الوطنية التي تجسدت في شعاره الدائم بأن لا حرية بلا ديمقراطية ولا ديمقراطية بلا حماية ولا حماية بدون تطبيق سيادة القانون».
ويضيف حميد القول«لقد دأبت قيادات المؤتمر منذ تأسيسه بقيادة الرئيس السابق للجمهورية اليمنية رئيس المؤتمر الشعبي علي عبدالله صالح عفاش رحمة الله تغشاه وبرفقته رجالاٌ وطنيين على أن تُؤَسس لمرحلة جديدة مفصلية لتحول اليمن نحو الانفتاح الديمقراطي وتأسيس عملية الديمقراطية المواكبة لإنفتاح حريات الشعوب بعيداً عن الاستعباد والتبعية.«
لا مؤتمر دون المؤسس :
أصوات وطنية كان لها أراء رافضة من ترهات ناعقة،تتعمد الاساءة لتاريخ المؤتمر الحزب اليمني العريق،منهم الصحفي والناشط عبدالرزاق العزعزي، الذي أوضح بأن• تأسيس المؤتمر الشعبي العام لم يكن امتدادًا لأي تنظيم عربي، أو تجمّع ديني، أو فكر أُممي، بل فريق عمل وطني أسّس لنفسه ميثاقًا وإتّبعه، لذلك منوجهة نظر العزعزي ،فإن من « الطبيعي أن يتم رفع صورة المؤسس في ذكرى تأسيسه والاحتفاء بكليهما، ما ليس طبيعيًا في الأمر هو نقد هذا التصرّف حتى وإن بدت المبررات منطقية».ويقول الشاعرعلي عمر الصيعري مخاطباً رئيس المؤتمر الشهيد الصالح« أيها المخلد فينا .عشت في قلوبنا بمآثرك فلم ولن ننساك مادام في عروقنا نبض الحياة».
مستقبل حزب الوطن :
يتشائم كثيرون من الوضع الذي يعاني منه اليمنيون،لكن انتفاضة الثاني من ديسمبر وتشكيل نواة المقاومة الوطنية حراس الجمهورية بقيادة العميد طارق صالح،مثلت بارقة أمل،بأن اليمن سيتعافي،وأن مسقبل الوطن والمؤتمرسيكونا أفضل حالاص فهما سيان،يقول المواطن وديع العريقي،ويضيف«سيتنفس اليمنيون القاطنون في مناطق سيطرة المليشيا الحوثية،والمتطرفين الدينيين الصعداء،مثلما تنفسوا في المخا وغيرها من المناطق المحررة،وستعود الجمهورية بتضحيات الرجال العظماء الذين نعرفهم ونثق بهم رجال المؤتمر وغيرهم من المنتسبين للقوى الوطنية».
من جانبه يقول الناشط أحمدالغويدي،أن«حزب المؤتمر كان ومازال قائم بمؤسسات وثوابت لا تنهي بانتهاء باستشهاد مؤسسة الزعيم الشهيد صالح،وسيرى الجميع في أول عملية ديمقراطية ستبداء في اليمن خلال الفترة القادمة ،كيف أن قلب البلاد تقف خلفة»،يؤيده الناشط محمد قليصي،إذ يقول «لأنه ليس حزبا دينيا ولا إيديولوجيا فمن السهل جدا لملمة أوراقه من جديد خاصة وان هناك توافق كبير بين المنتمين للحزب على نجل صالح الأكبر السفير أحمد علي عبدالله صالح».
