العين الإخبارية - وكالات
قال دبلوماسيون، إن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة سيمدد، تفويض قوة حفظ السلام في جنوب لبنان، لعام آخر، إلا أنه سيخفض عدد الجنود وسط انتقادات إسرائيلية وأمريكية بشأن كفاءة البعثة.
وتقوم قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)، التي تشكلت عام 1978، بدوريات على الحدود الجنوبية للبنان مع إسرائيل والمعروفة بالخط الأزرق.
وتطالب الولايات المتحدة وإسرائيل بضرورة خفض عدد قوات يونيفيل على أن تكون أكثر قوة، وقدرة على دخول مناطق يسيطر عليها حزب الله.
يأتي تمديد تفويض بعثة يونيفيل في الوقت الذي يعاني فيه لبنان من أزمة مالية، وجمود سياسي، وتبعات انفجار هائل في بيروت أودى بحياة 180 شخصًا.
ووزعت فرنسا في مجلس الأمن نسخة نهائية توافقية، أمس الخميس، وقال مسؤول في الرئاسة الفرنسية، "إنَّ تجديد التفويض أصبح مؤكدًا الآن، وهذا مهم لإسرائيل ولبنان، المتوقع من حزب الله، ألا يقوم بأي شيء قد يؤدي إلى تصعيد".
"اليونيفيل" أنشئت بموجب قراري مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة 425 و426، الصادرين في 19 مارس/ آذار 1978، لتأكيد الانسحاب الإسرائيلي من لبنان، واستعاده السلام والأمن الدوليين، ومساعدة الحكومة اللبنانية على استعاده سلطتها الفعلية في المنطقة.