آخر الأخبار
«إلى عرفات الله يا خير زائر».. كيف خلد الشعراء مناسك الحج في الشعر العربي؟   •   القيادة اليمنية تتبادل تهاني العيد وتؤكد على تعزيز التلاحم الوطني وأمن الممرات   •   اليمنية تكشف أسباب تأخر الأمتعة وتحذر من تداعيات أزمة الوقود على الرحلات الجوية   •   الفريق طارق صالح يتبادل التهاني مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي بمناسبة عيد الأضحى   •   قائد قوة التحالف بالمهرة ووكيل أول محافظة المهرة يزوران مرضى مركز الغسيل الكلوي بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   جموع المصلين يؤدون صلاة عيد الأضحى في سرار يافع وسط أجواء إيمانية ودعوات لتعزيز التلاحم والتنمية   •   إسرائيل تعلن مقتل قائد الجناح العسكري لحماس في غزة   •   خطباء العيد في عدن يخصصون جانباً من خطب الأضحى للحديث عن قضايا الاعتداءات الأخيرة على الأطفال   •   «أول عيد من غيرك».. رسالة مؤثرة من ابنة عبدالرحمن أبو زهرة في ذكرى ميلاده   •   باسم سمرة يبارك لصناع فيلم «7 Dogs».. ويغازل مونيكا بيلوتشي   •  
أخبار محلية

ماكرون يمهل السياسيين اللبنانيين 3 أشهر

ماكرون يمهل السياسيين اللبنانيين 3 أشهر

حرص الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال زيارته مجدداً إلى لبنان أمس، على إيصال رسائل عدة للمسؤولين اللبنانيين تؤكد استعداده لممارسة ضغوط ضدهم يمكن أن تصل إلى فرض عقوبات ومصادرة أموال إذا تبين له وجود تقاعس أو مراوغة في تنفيذ الإصلاحات خلال الأشهر الثلاثة المقبلة. وقال إنه من دون حصول تغيير حقيقي، فإنه مستعد لتغيير طريقة تعامله واتخاذ إجراءات عقابية تتراوح بين حجب خطة إنقاذ مالية دولية حيوية وفرض عقوبات على الطبقة اللبنانية الحاكمة. وتعهد ماكرون العودة إلى بيروت في شهر ديسمبر (كانون الأول) المقبل لمتابعة تنفيذ الإصلاحات.

وقالت مصادر سياسية مواكبة للقاءات ماكرون مع السياسيين ومع ممثلين عن المجتمع المدني إن معظم الأطراف ذهبت بعيداً في تفسيرها لدعوته إلى التوافق على عقد اجتماعي وسياسي جديد، وهذا ما أوقعها في تباين ليس في محله، وعزت السبب إلى أنه لم يقصد من دعوته هذه التفاهم على نظام سياسي جديد بديل لاتفاق الطائف.

وكان ماكرون قد بدأ زيارته للبنان مباشرةً بعد وصوله ليل أول من أمس (الاثنين)، بالتوجه إلى منزل السيدة فيروز للقاء وُصف بالخاص، وقال الرئيس الفرنسي بعده إنه وجد فيروز «جميلة وقوية وإنها ذكّرته بأشياء كثيرة قديمة». وأضاف: «لقد تعهدتُ أمامها، كما فعلتُ أمام كل اللبنانيين، أنني سأقف إلى جانب لبنان، وأنني لن أترككم» و«سيعود لبنان أزهى مما كان».

وبدأ ماكرون نهاره أمس، بزرع شجرة أرز احتفالاً بالذكرى المئوية لإعلان «لبنان الكبير»، وتوزع النهار بين زيارة مرفأ بيروت ومتابعة أعمال الإصلاح الجارية ومستشفى رفيق الحريري، حيث يُعالَج المصابون بوباء «كورونا». كما حضر ماكرون مأدبة غداء أقامها على شرفه الرئيس ميشال عون، الذي أعلن أنه سيدعو إلى حوار وطني للتوصل إلى صيغة تكون مقبولة من الجميع لإقرار الدولة المدنية في لبنان. وردّ ماكرون بالأمل أن يشكل الاحتفال «بداية لعصر جديد» في لبنان.