استغلت ميليشيا الحوثي ذكرى إنقلابهم فيما تسميه ثورة 21 من سبتمبر لتوجيه رسالة للقبائل، خلال إحتفالية إيقاد شعلة ثورتهم يوم أمس في التحرير.
وظهر خلال الحفل الطفل عبد الله سبيعان أحد أفراد أسرة المتحوث محسن سبيعان والذي قتل في مأرب قبل أكثر من شهرين خلال عملية مداهمة قام بها الجيش الوطني مدعوماً بالقابائل على مقر لإحدى خلايا التجسس التابعة للحوثيين في المحافظة.
وقام الطفل عبد الله بإيقاد شعلة الثورة الحوثية إلى جوار حسن زيد وزير الشباب والرياضة المعين من قبل ميليشيا الحوثي، في رسالة موجهه للقبائل يؤكدوا خلالها دعمهم لكل من يقف إلى جانبهم في حربهم للوصول إلى دولة الولاية، وليشيروا إلى أن حربهم على مأرب ليست سوى رد على مقتل سبيعان وأسرته .
وبهذا الصدد يذكر أن وحدات من الجيش الوطني مسنودة بقبائل عبيدة تمكنت قبل قرابة الشهرين من القضاء على خلية حوثية بوادي عبيدة في محافظة مأرب بعد معارك استمرت لساعات.
وأكد مصدر عسكري بأنه تم القضاء على الخلية الحوثية التي تعد المسؤولة عن اعمال التقطعات وزراعة
الالغام وزرع العبوات الناسفة في الطرقات وتسيير طيران مسير لاستهداف قوات الجيش الوطني وقيادات التحالف و المارة على الطريق العام من المسافرين.
وبحسب المصدر فإن الخلية تحصنت بمنطقة الخشعة بوادي عبيدة واتخذت من المنطقة مقراً لاستقبال الأسلحة المهربة لصالح الحوثيين وارسالها الى صعده ومناطق سيطرة المليشيات ومن أهمها الصوايخ الموجهة وقطع تصنيع الطائرات المسيرة وغيرهامن الأسلحة والمواد الداخلة في الصناعات الحربية
وأشار المصدر إلى أن عناصر الخليه ينتمون إلى محافظات مأرب و صعده وعمران ومحافظات اخرى.
وقد نتج عن المداهمة مقتل زعيم الخلية المدعو محسن صالح سبيعان صاحب المنزل ووكر الخلية بالاضافة إلى ستة أفراد أخرين، كما تم أسر ما تبقى من أعضاء الخلية.