أخبار محلية

"غاز شرق المتوسط" تزف أخبارا تعيسة لـ"أردوغان" من ليبيا.. صدمة جديدة

"غاز شرق المتوسط" تزف أخبارا تعيسة لـ"أردوغان" من ليبيا.. صدمة جديدة
اقتصاد

العين الإخبارية - بنغازي

حمل اتفاق تحويل منتدى غاز شرق المتوسط إلى منظمة دولية حكومية أخبارا تعيسة وصدمة كبرى للرئيس التركي رجب أردوغان من الأراضي الليبية، حيث طالب خبراء ليبيون بضرورة انضمام بلادهم إلى المنظمة الإقليمية لغاز شرق المتوسط والتي اتخدت من القاهرة مقرًا له.


وأضاف الخبراء أن ليبيا تستطيع من خلال انضمامها للمنظمة أن ترفع قضاياها إلى المنظمات والهيئات الدولية مثل الأمم المتحدة و مجلس الأمن بدعم من دول حوض البحر المتوسط الذي يشهد توافق بين أغلب الدول بإسثتناء تركيا الراغبة في الإستحواذ على مقدرات الشعوب، موضحين أن حكومة السراج استدرجت ليبيا إلى صراعات دولية باتفاقياتها المشبوهة مع تركي.

و قال الخبراء في تصريحات منفصلة لـ"العين الإخبارية" إن حكومة الوفاق غير الشرعية قادت البلاد إلى متاهة لا تخدم مصالح الشعب الليبي ويحقق هدف نظام أردوغان في التعدي على حقوق الأخرين ويعرض المنطقة إلى خطر النزاع المسل.

وشهدت العاصمة المصرية القاهرة، الثلاثاء، توقيع الدول المؤسسة لمنتدى غاز شرق المتوسط على الميثاق الخاص بالمنتدى والذي بمقتضاه يصبح منظمة دولية حكومية في منطقة المتوسط.

شارك في مراسم التوقيع التي تمت من خلال لقاء افتراضي عبر تقنية الفيديوكونفرانس وزراء البترول والطاقة بالدول الأعضاء وهم المهندس طارق الملا وزير البترول المصري وناتاشا باليديس وزيرة الطاقة والتجارة والصناعة القبرصية وكوستيس هاتدزاكيس وزير البيئة والطاقة اليوناني ويوفال شتاينتيز وزير الطاقة الإسرائيلي واليساندرا تودي وزيرة التنمية الاقتصادية الإيطالية وهالة الزواتى وزيرة الطاقة الأردنية.

ويضم المنتدى إلى جانب مصر، قبرص واليونان وإسرائيل وإيطاليا والأردن والسلطة الفلسطينية.

خطر النزاع المسلح

وقال.محمد سعد مبارك رئيس الحزب المدني الديمقراطي الليبي إن ليبيا جزء من المنطقة وحري بها أن تكون ضمن التوافقات الإقليمية والدولية التي تخدم مصالحها.

أضاف مبارك لـ"العين الإخبارية" أن حكومة الوفاق غير الشرعية قد أدخلت البلاد في متاهة اتفاق لا يخدم مصالح الشعب الليبي ويحقق هدف نظام أردوغان في التعدي على حقوق الأخرين ويعرض المنطقة إلى خطر النزاع المسلح.

و أكد رئيس الحزب الوطني الديمقراطي" أن الأعمال العدوانية للنظام التركي ولجوءه الى التهديد بالقوة حرك هذه الدول فكانت فكرة إنشاء هذه المنظمة لتوحيد وتنسيق جهودها واتخاذ خطوات قانونية يتم من خلالها ضمان حقوق كل دولة وتمنع من خلالها التعدي على ثرواتها.

و أوضح مبارك أن نجاح هذه المنظمة سيكون عاملاً مهما في تنظيم استفادة هذه الدول من ثرواتها أما الرادع الحقيقي الذي يمكنه منع نظام أردوغان من التعدي والبلطجة التي يمارسها في البحر وفي ليبيا وسوريا والعراق وأماكن اخرى سيكون بردعه اقتصاديا وعسكريا من قبل دول المنطقة والاتحاد الأوروبي و مجلس الأمن.

و لفت مبارك إلى أن تنفيذ هذه الدول لقرار مجلس الأمن وحرص الاتحاد الأوروبي على ذلك، سيشجع دول المنظمة على إتخاذ اجراءات أكثر ردعاً للعمليات اللوجستية والعسكرية التركية.

التعديات التركية السافرة

من جهته قال المحلل السياسي سالم المزوغي، إن الدولة الليبية يجب أن تكون ضمن المنظمة الإقليمية لدول حوض البحر المتوسط و التي اتخدت من القاهرة مقرًا لها.

أضاف المزوغي لـ" العين الإخبارية"، موقع ليبيا الجغرافي و علاقتها بالدول ذات العضوية بالمنظمة يدفعها في اتجاه الالتحاق بها هذا عدا التعديات التركية السافرة في المياه الإقليمية السابقة التي ستجد رادع و تحالف قوي يقوض احلامها.

و أكد المحلل السياسي الليبي أن تركيا ستسعى بكل الوسائل للنيل من هذه المنظمة الوليدة التي تعتمد أساسًا على الحفاظ على حق الشعوب في السيطرة على مقدراتها داخل مياهها الإقليمية و حدودها البحرية.

وقال عيسى عبداللطيف الخبير السياسي الليبي و استاذ العلاقات الدولية  إن الدولة الليبية في أمس الحاجة لإلغاء اتفاقية السراج وإبطال مفعولها كونها تعتدي على حقوق بعض الدول الموجودة بالمنظمة فالتنقيب بالبحر المتوسط و بالتالي فإن انضمامها للمنظمة سيعطيها دفعة إلى الأمام اتجاه افشال مشروع الاحتلال التركي الذي يقوده أردوغان.

أضاف عبداللطيف لـ"العين الإخبارية" أن ليبيا ستستطيع من خلال انضمامها للمنظمة أن ترفع قضاياها اتجاه الامم المتحدة و مجلس الأمن بدعم من دول حوض البحر المتوسط الذي يشهد توافق بين أغلب الدول بإسثتناء تركيا الراغبة في الإستحواذ على مقدرات الشعوب.

و اختتم الخبير السياسي الليبي ستكون هذه المنظمة مدعومة من أغلب الدول المناوئة لسياسة الدولة التركية في نشر الفوضى و الإرهاب و تحظى بدعم دولي من الاتحادين الأفريقي و الأوروبي و قد تتطور لتصبح تحالف عسكري يحمي مقدرات دول المنظمة و يكبح جماح الطامعين