بعد قطعها مشوارا طويلا داخل جدران كلية صيدلة وتخرجها بتفوق، ودخول سوق العمل المصري قررت يسرا وهبة، التخلي عن "البالطو الأبيض".
تركت الفتاة المصرية عملها في المجال الطبي الذي اجتهدت كثيرا من أجل الوصول للقمة، بسبب عشقها للألوان والرسم حيث تميزت به منذ نعومة أظافرها، واستطاعت في الماضي القريب أن تشارك بأعمالها في العديد من المعارض الفنية، وكان آخرها معرض فنون العالم بدبي، والذي شارك به 120 فنان من 23 دولة من مختلف أنحاء العالم.

يسرا، تحاول دائما خلال أعمالها الفينة إظهار التراث المصري القديم، بجانب الثقافات المختلفة الأخرى التي تمكنت من التعرف عليها عقب تفرغها التام لعملها الفني وتركها مجال الطب الذي امتهنته لفترة زمنية ليست بالقصيرة عقب تخرجها من كلية الصيدلة.
قالت يسرا لـ"العين الأخبارية"، إن قرار تغيير مسارها من الطب إلى الفن التشكيلي جاء بعد تفكير طويل، و"أصبح مجال الفن التشكيلي هو صاحب الكفة المرجحة كوني عاشقة لهذا المجال بقوة، خاصة وأنني لم أتخيل حياتي بدون ألوان ورسومات ولوحات فنية تعبر عن طابعنا المصري بجانب الثقافات المختلفة".

وأضافت أن معرض فنون العالم بدبي، كان بمثابة خطوة كبيرة ومميزة في هذا المجال، نظرا لأنني شاركت في هذا المعرض بالعديد من الأعمال الفنية التى وصل عددها ما يقرب 9 لوحات فنية جميعها نالت استحسان المشاركين، فضلا عن أنني استطعت التعرف على ثقافات أخرى تساعدني خلال الفترة المقبلة على تقديم عمل فني مختلف.

وأكدت الطبيبة الفنانة، أن تواجدها في دبي شجعها على الاستمرار في مجال الرسم نظرا لوفرة الإمكانيات والبيئة الصحية التى تساعد الرسام على العمل المتواصل دون توقف.
وتجهز الفتاة المصرية خلال هذه الفترة ما يقرب من 15 لوحة فنية جديدة لتقديمها للمشاركين في المعارض الفنية سواء بمصر أو الإمارات، أو بالمعارض التفاعلية التى تم اتباعها منذ تفشي فيروس كورونا.