أخبار محلية

#شبكة صحفي مراقب تدين الإعتداء المسلح على منزل الصحفي الفقيد "جميل محسن" (بيان)

عدن الغد- أخبار عدن 05/12/2020 21:35 316 مشاهدة
#شبكة صحفي مراقب تدين الإعتداء المسلح على منزل الصحفي الفقيد "جميل محسن" (بيان)
أخبار عدن
السبت 05 ديسمبر 2020 08:59 مساءً

عدن_عدن الغد_خاص:

أدانت شبكة صحفي مراقب، مساء اليوم، الإعتداء المسلح الذي تعرض له منزل الإعلامي والصحفي الفقيد جميل محسن، يوم امس في منطقة الممدارة بعدن.

وقالت الشبكة في ييان رسمي لها وزع على وسائل الإعلام انها تستنكر الاعتداء المسلح على منزل أسرة الفقيد جميل محسن والذي يعتبر من الهامات الإعلامية المخضرمين، كما تأسف الشبكة أن تستقبل الذكرى الثانية لوفاته باعتداء مسلح على أسرته الكريمة.

وأكدت شبكة صحفي مراقب رفضها لمثل هذه الأعمال الجبانة وكافة الانتهاكات التي يتعرض لها الصحافيين وذويهم في العاصمة عدن وعموم المحافظات اليمنية، كما أكدت على تضامنها ووقوفها الكامل مع أسرة الفقيد جميل محسن رحمة الله عليه.

"عدن الغد" تنشر نص بيان شبكة صحفي مراقب كما جاء فيه:

(نص البيان الصادر عن شبكة صحفي مراقب)

تعرض منزل الصحفي الفقيد "جميل محسن باديان"، صباح يوم امس الجمعة في منطقة الممدارة القديمة بمديرية الشيخ عثمان، لاعتداء مسلح من قبل أشخاص حاولوا اقتحام المنزل والشروع بالقتل لثلاث عائلات وأطفالها كانت حينها متواجدة بالمنزل، على خلفية خلاف شخصي بين أحد أنجال الفقيد والمسلحين المعتدين.

وقال شهود عيان أن المعتدين وعددهم ثلاثة بينهما (شقيقين) حاولوا كسر باب المنزل بقوة السلاح وإطلاق الرصاص بشكل متعمد على نوافذ غرف العائلات، محاولين اقتحام المنزل وتعريض حياة الساكنين فيه من نساء وأطفال لخطر الموت.

إننا في شبكة صحفي مراقب ندين بشدة الاعتداء المسلح على منزل الإعلامي الفقيد جميل محسن، الذي تسبب بموجة استياء واسعة لدى سكان الحي من هكذا تصرفات غير مسؤولة طالت حرمة منزل أسرة الفقيد المعروفة باحترامها وأخلاقها مع كل الناس، خصوصا وأن الاعتداء أثار الرعب والهلع بين سكان الحي وأطفالهم.

وقالت أسرة الفقيد "جميل محسن" في بيان ـ أمس ـ وزعته للرأي العام: إنه "على إثر الاعتداء المسلح، تقدمت ببلاغات رسمية وإثبات أسماء وهوية المسلحين لكًل من عمليات إدارة أمن عدن، وعمليات وزارة الداخلية، وشرطة الممدارة".

وأوضحت الأسرة في بيانها، إن الاعتداء المسلح على منزل الصحفي جميل محسن كان بسبب خلاف بين أحد أنجال الفقيد، والمعتدين، وهو خلاف فردي لا يبرر هذا السلوك البلطجي في محاولة اقتحام منزل أسرة بكاملها بقوة السلاح، وإطلاق الرصاص على نوافذ غرف نوم العائلات معرضة حياة الجميع داخل المنزل من نساء وأطفال، بينهم نجلي الفقيد، لخطر القتل والموت.

وأضافت الأسرة: إنه "لولا لطف الله وعنايته لكانت حدثت جريمة دموية بحق ثلاث عائلات متواجدة داخل منزل الفقيد"، لافتة إلى أن المسلحين أشهروا سلاحهم باتجاه أبناء الجيران أثناء منعهم اقتحام المنزل".

واستنكرت أسرة الفقيد هذا العمل البلطجي الذي أقدم عليه المعتدين باستهدافهم المباشر وعبر السلاح القاتل حياة النساء والأطفال القاطنين في المنزل، دون أدنى احترام أو مراعاة لحرمة المنازل، وسلامة أرواح الناس فيها، معبرة عن أسفها الشديد من الأوضاع الأمنية في مدينة عدن التي أصبحت بهذه الصورة القاتمة والمروعة التي جعلت حياة الناس والأسر معرضة للخطر حتي وهي آمنة في منازلها في ظل غياب الأمن والقانون، وسطوة السلاح والاستقواء به على كل مناحي الحياة في عدن.

وطالبت أسرة الفقيد كل من محافظ عدن الأخ أحمد حامد اللمس بصفته رئيس اللجنة الأمنية في عدن، والمعنيون في وزارة الداخلية وإدارة أمن محافظة عدن، القيام بمسؤولياتهم تجاه ما حدث من اعتداء مسلح والشروع بالقتل لأفراد عائلة الصحفي "جميل محسن"، محملة في السياق والد المعتدين (ع/ح/ص) مسؤولية أي أذى أو مكروه قد يلحق بحياة أنجال الفقيد وعائلته، ومطالبة إدارة أمن عدن، وشرطة الممدارة ممثلة بقائدها صلاح الكوني، مسؤولية توفير الحماية والضمانة الكافية لأولاد وأسرة الفقيد.

ونحن في شبكة صحفي مراقب إذ نؤكد استنكارنا لهذا العمل البلطجي الذي عرض حياة أسرة الصحفي والإعلامي الفقيد جميل محسن للخطر.

كما نطالب قيادة وزارة الإعلام، ونقابة الصحفيين، ومنظمات حقوق الإنسان التضامن والوقوف إلى جانب أسرة الفقيد الإعلامي جميل محسن، الذي قدم الكثير لعدن وضل وفياً ومخلصا لها حتى وفاته، لاسيما وأن الاعتداء المسلح على منزل عائلته تزامن مع الذكرى الثانية لوفاته في 5 ديسمبر 2018م.

وتؤكد شبكة صحفي مراقب بأنها ترفض مثل هذه الأعمال الجبانة وكافة الانتهاكات التي يتعرض لها الصحافيين وذويهم في العاصمة عدن وعموم المحافظات اليمنية، كما نؤكد تضامننا ووقوفنا الكامل مع أسرة الفقيد جميل محسن رحمة الله عليه.


صادر عن:

شبكة صحفي مراقب
اليمن - عدن
السبت 5 ديسمبر 2020م




الاستديو


شاركنا بتعليقك