
كتب / علي منصور مقراط
سبق وأن تناولنا في مقالات سابقة أنه في احيانا كثيرة تتحول مناسبات الأفراح في الأعراس أو الأحزان وواجب العزاء إلى إحداث اجتماعية إيجابية ذات أهمية وقيمة وطنية لاسيما في وضعنا الراهن في الجنوب الذي عصفت به الصراعات الأهلية الداخلية منذ يناير 2018 وحتى الآن رغم توقيع اتفاق الرياض بين الفرقا الجنوبيين الشرعية والانتقالي مازالت أهم بنوده لم تنفذ ومؤشرات الأزمة واضحة على المشهد.
نترك التحليلات وندخل في مناسبة عرس الزواج الذي اقامة العميد عبدالفتاح هيثم أحمد وهو وكيل لمحافظة لحج وشيخ قبلي بارز في ردفان الثورة لنجلة الشاب الخلوق هيثم عبدالفتاح هيثم في قصر الفخامة بالعاصمة عدن يوم الأربعاء 17فبراير الجاري. وشدني الحضور الكبير والمتميز للقيادات والنخب السياسية والعسكرية والأمنية والمشائخ والوجهاء الذين جاؤوا من ردفان وأبين ويافع والضالع وشبوة وعدن والصبيحة والحواشب ولحج الحوطة وتبن وغيرها من المحافظات الجنوبية المحررة. إضافة إلى مواطنين وطنيين بسطاء وبقدر مايمثل مكانة وثقل الشيخ الوكيل عبدالفتاح هيثم أبو هيثم وعلاقاته الواسعة مع مختلف الشرائح الاجتماعية من مختلف الأطراف السياسية في الساحة الجنوبية بقدر ماهي مناسبة بنكهة وطنية جنوبية جمعت ذلك الحشد اللافت من الفرقاء ومنهم من خاضوا المواجهات المؤسفة والمؤلمة داخل عدن وأبين وحتى تخوم عتق بمحافظة شبوة.
التقوا في العرس وتقابلت الوجوه وسلم كل واحد على الآخر وتصافت القلوب وخجل البعض من الخصومة وتلك الفتن التي أوقعت أحداث وانقسامات وشرح في النسيج الاجتماعي. لكنه بدأ يلتئم تدريجيا ومن تقابلوا وهم بالمئات في هذا العرس الجميل نفوسهم وقلوبهم تقول تسامحنا وتصالحنا دون حاجة للإعلان الرسمي وسنمضي بالجهود الشجاعة لمزيد من التقارب وكسر الحواجز والقطيعة ونقطع الطريق على أعداء وحدة صفنا الجنوبي. سنضمد الجروح ونجبر الضرر. ونعلن العهد بعدم توجيه السلاح ضد بعضنا ونسفك الدماء الغالية وفي الأخير نجلب المآسي والندم دون استطاعة طرف اجتثاث الآخر ، بل مهزومين من الطلقة الأولى.
نعم هكذا الجنوبيين وكما قلت في تعليقي قبل أيام عن عرس نجل الفريق عبدالله النخعي انه باستطاعة الجنوبيين وعلى رأسهم العقلاء والحكماء أن يعتبرون لقاءاتهم في هكذا مناسبات خطوات تسامح وتعايش وشراكة وسلام وانطلاقة للحوار ووضع ضوابط ووثيقة شرف واختيار مرجعية يعود الجميع اليها في حالة الخلافات والتباينات دون حاجة الى القتال والانتحار الدامي المؤلم.
نحيي الوكيل عبدالفتاح هيثم الذي كان عرس نحلة هيثم بما يشبه المؤتمر الجامع للجنوبيين وقبلة النخعي وطهشه والداعري وعدنان الجفري وغيرهم.
وهناء لايفوتني الذكر في حرص العميد الركن الخضر صالح مزمبر مدير دائرة شؤون الأفراد بوزارة الدفاع على الحضور رغم وصوله في نفس اليوم من العاصمة المصرية القاهرة.
ومن أبرز الحاضرين وطبعأ أذكر نموذج من الأسماء لأنه مستحيل حتى ذكر 10بالمئه منهم وهنا يأتي في مقدمتهم المناضل اللواء أحمد عبدالله تركي محافظ لحج والمناضل اللواء محمد راجح لبوزة والمناضل اللواء محمد هيثم قاسم والقائد ونائب وزير التعليم الفني الشيخ عبدربه المحولي والمناضل عوض بن عوض الصلاحي نائب محافظ لحج واللواء أحمد البصر سالم رئيس أركان المنطقة العسكرية الرابعة القائم بأعمال قائد المنطقة. والعميد فضل طهشه وعميد الأسرى أحمد العبادي المرقشي واللواء عبدالكريم الزومحي واللواء محمدين محمد الردفاني والدكتور عمر عيدروس السقاف وبديع القطيبي ومشعل الداعري وحاميم الحوشبي والعميد فضل حنش الداعري والنائب البرلماني خالد شائف والعميد أحمد الوادي والعميد سعد راجح والمناضل الكبير صالح سريع علي والعميد محمد إسماعيل حسن الضالعي والعميد عبدالكريم قاسم شائف العيسائي والعقيد أنيس السويني والعميد ثابت الجهوري والعميد عبداللطيف سبيع والعميد علي الظبي والعميد عبدالله أحمد الجحافي والعميد علي الذيباني والعميد شمس الدين البكيلي والقائد أحمد محمود البكري والشيخ محمد المزاحمي والشيخ أبوبكر العويني والمستشار وضاح السلامي والمستشار ناصر زيد اليوسفي والمستشار عدنان السيد والأستاذ محسن كرد وحسن كندش والعميد خالد الوحيشي والعميد صالح المنصب والعميد محمود ابوهيثم الردفاني والعقيد عبدالله طالب ، وجموع غفيرة وكما أشرت سلفأ صعوبة ذكرهم.
ألف مبروك للأخ الشيخ عبدالفتاح هيثم وشقيقه شفيق هيثم وكل التهاني للعريس الشاب هيثم عبدالفتاح ودام الله أفراح الاحبة
