بعد نصف عام من الاستقرار النسبي في أعداد الإصابات المسجَّلة بالفيروس الوبائي كورونا (كوفيد-19)، ظهرت تأثيرات الموجة الثانية بشكل مُلفت، مسجّلة خلال الأسبوعين الماضيين أرقاماً تصاعدية، ضمن واحدة من المخاطر التي تهدد المواطنين في بلد يواجه حرباً ضد المليشيا الحوثية الإرهابية للعام السابع على التوالي.
أعلنت لجنة الطوارئ بوزارة الصحة، اليوم الثلاثاء 9 مارس/ آذار 2021م، تسجيل (41) إصابة مؤكدة بكورونا، و(116) حالة اشتباه توزعت في عدد من المناطق اليمنية المحررة.
وأكدت اللجنة، في نشرتها اليومية، انها سجلت (41) حالة إصابة احتلت صدارتها -كالعادة- محافظة حضرموت بـ (21) حالة، فيما بقيتها توزعت بواقع (9) في عدن، (5) في المهرة، و(3) في كل من تعز وشبوة.
كما سجلت اللجنة (116) حالة اشتباه تصدرتها حضرموت أيضاً بـ (59) حالة، فيما بقيتها توزعت بواقع (32) في عدن، (10) في المهرة، (7) في لحج، (6) في شبوة، وحالتين في مأرب.
في حين سجلت حالة وفاة وحيدة بتعز، و(4) حالات شفاء في حضرموت.
وبذلك ارتفع إجمالي حالات الاشتباه إلى (8477)، فيما بلغ إجمالي الإصابات المؤكدة (2586) حالة، منها (654) حالة وفاة، و(1451) حالة شفاء.
وذكرت اللجنة أن إجمالي فحوصات المرضى لهذا اليوم بلغت 15 فحصاً، نتائج (6) منها إيجابية، وبقيتها سلبية، بينما بلغ إجمالي فحوصات المسافرين (145) فحصا، منها (13) فحصا نتائجها إيجابية وبقيتها سلبية.
