أخبار محلية

مسودة الجمهورية | الملحق الاقتصادي

صحيفة المرصد- اخبار 13/04/2021 16:51 233 مشاهدة
مسودة الجمهورية | الملحق الاقتصادي
المحتويات

المقدمة
المقترحات
التعليم والبحث العلمي
المنظومة الصحية
المواطنة والهوية والتراث والثقافة الوطنية
الحماية الاجتماعية
الإدارة الاقتصادية
التنويع الاقتصادي
سوق العمل
القطاع الخاص والاستثمار والتعاون الدولي
تنمية المحافظات
البيئة والموارد الطبيعية
التشريع والقضاء والرقابة
حوكمة الجهاز الإداري للدولة والموارد والمشاريع
النهاية

المقدمة
من باب العمل لأجل وطننا جمهورية الجنوب العربي ، وبناءاً على ما ذُكر في مسودة الجمهورية نقدم لشعب الجنوب العربي العظيم الملحق الاقتصادي التابع لمسودة الجمهورية ، وانطلاقاً من مسؤوليتنا الوطنية قمنا نحن يوسف بن عسكر بصياغة الملحق الاقتصادي الذي يحتوي على التعديلات المطروحة من قبل الشعب حول مسودة الجمهورية ، و الخطط الاساسية لبناء نهضة الجنوب العربي ، و الرؤية المستدامة للوطن .

المقترحات

العلم الوطني و الشعار الوطني والنشيد الوطني و المبادئ الأساسية .

العلم الوطني الجديد :
حسب ما ورد في مسودة الجمهورية هو علم إتحاد الجنوب العربي 1962-1967م و مع بعض تعديلات والتوضيحات ، وهي كتالي :
اللون الأزرق في أعلى العلم و يرمز الى المستقبل المشرق و المزدهر للجنوب العربي.
اللون الأخضر متوسط العلم و يرمز للأرض الطيبة و ثروات البلاد.
اللون الأسود في أسفل العلم و يرمز الى شجاعة أبطال الجنوب العربي في محاربة أعداء الجنوب العربي.
يرمز الهلال و النجمة في متوسط العلم يرمز الى هوية الجنوب العربي العربية الاسلامية و اللون لونهم الابيض الى السلام في العالم.
الشريطين باللون الأصفر متوسط العلم يرمزوا الى صحراء الجنوب العربي .

الشعار الوطني الجديد :
شعار جمهورية الجنوب العربي هو عبارة عن شعار إتحاد الجنوب العربي 1962-1967م ، مع بعض التعديلات الجديدة وهي تغير علم إتحاد الجنوب العربي و إضافة علم جمهورية الجنوب العربي المعروض في مسودة الجمهورية . و يرمز الشعار الى تاريخ الجنوب العربي الإسلامي و العربي ، مع إضافة الاسم الرسمي لجمهورية الجنوب العربي باللغة العربية و الإنجليزية في الهلال من الأسفل باللون الأسود ، و تغيير الخنجر الجنوبي ، و إضافة شعار مستعمرة عدن البريطانية 1937-1963م- في متوسط الهلال و النجمة ، و أزاله العلم الأحمر في السفينة .

ملاحظة : العلم الوطني الجديد و الشعار الوطني لا يرمزوا لأي رموز سياسية .

النشيد الوطني الجديد

لحن النشيد الوطني الجديد هو لحن نشيد إتحاد الجنوب العربي 1962-1967م و بالكلمات التالية:
جنوبنا شعبنا رئيسنا *** جمهورية الجنوب العربي *** سير للمجد و العُلا يا موطني *** شامخًا رايته بين الأممْ *** إلىْ مستقبلناْ إلىْ القِممْ *** جنوبنا شعبنا رئيسنا *** سنُحارب أعداء الجنوبْ *** نحن حُماةْ الجنوبْ *** الرحمةْ لروح شُهداء الجنوبْ *** عاش موطني الجنوبْ .

قام بكتابة كلمات النشيد الوطني الجديد لجمهورية الجنوب العربي الناشط السياسي يوسف بن عسكر.
و أول من قام بغناء النشيد هو الفنان عبدالله ناصر السييلي .

المبادئ الأساسية
قمنا بتعديل بند من بنود المبادئ الأساسية المذكورة في مسودة الجمهورية وهو بند دور المرآه في المجتمع الى دور المواطنون في المجتمع ، لأننا جميعاً مسؤولون عن المجتمع وليس طرفاً واحداً .

التعليم والبحث العلمي
إن تطوير النظام التعليمي بجميع مستوياته وتحسين مخرجاته أصبح أمراً ضروريا لبناء الإنسان الواثق من هويته، المتمسك بقيمه الاجتماعية، المبتكر والنشط اقتصادياً ، وذلك من خلال التركيز على رفع جودة التعليم المدرسي والتعليم العالي، وتطوير المناهج والبرامج التعليمية؛ بحيث يصبح خريجو النظام التعليمي مؤهلين لدخول أسواق العمل المحلية والعالمية بقدرات وإمكانات ومهارات منافسة، تلبي مستويات الإنتاجية والتنافسية المطلوبة لبناء اقتصاد معرفي، وتعزز الأمان الوظيفي في القطاع الخاص، وتقوي العالقة التشاركية بين القطاعين الحكومي والخاص، إضافة إلى تطوير المؤسسات والكوادر التعليمية والتربوية، وتطبيق معايير الاعتماد العالمي عليها وضمان استخدامها لتقنيات التعليم والتعلم الحديثة ونشرها بصفتها ثقافة وطنية.

الأهداف
• نظام تعليمي يتسم بالجودة العالية، والتزويد بالنظام التعليمي الالكتروني .
• نظام متكامل ومستقل؛ لحوكمة المنظومة التعليمية وتقييمها وفق المعايير الوطنية والعالمية.
• مناهج تعليمية معززة للقيم، ومراعية لمبادئ الدين الإسلامي، وهوية الجنوب العربي، ومستلهمة من تاريخ الجنوب العربي وتراثه، ومواكبة لمتطلبات التنمية المستدامة، ومهارات المستقبل، وتدعم تنوعا في المسارات التعليمية.
• كفاءات وطنية ذات قدرات ومهارات ديناميكية منافسة محليا وعالميا.
• مصادر تمويل متنوعة ومستدامة للتعليم والبحث العلمي والابتكار.
• منظومة وطنية فاعلة للبحث العلمي والإبداع والابتكار تسهم في بناء اقتصاد المعرفة ومجتمعها.
• نظام ممكن للقدرات البشرية في قطاع التعليم.

المنظومة الصحية
بمشاركة جميع الفاعلين من حكومة وقطاع خاص ومجتمع مدني، يتم التوسع في منظومة توفير الرعاية الصحية الشاملة والعادلة في مختلف محافظات جمهورية الجنوب العربي، والتوسع في التخصصات الطبية وزيادة الكليات والمعاهد الصحية المتخصصة؛ بهدف تطوير الكوادر البشرية العاملة في مختلف تخصصات الطب والرعاية الصحية، مع تبني أفضل الممارسات والتوجهات العاملة في مجال الاعتمادية، سواء كان على مستوى الخدمات الطبية ومؤسسات الرعاية الصحية والمختبرات الطبية، أو على مستوى الكوادر البشرية العاملة في المجال الصحي.

الأهداف :
• مجتمع يتمتع بصحة مستدامة تترسخ فيه ثقافة ( الصحة مسؤولية الجميع ) ومصان من الأخطار ومهددات الصحة.
• نظام صحي يتسم باللامركزية، والجودة، والشفافية، والعدالة، والمساءلة.
• مصادر تمويل متنوعة ومستدامة للنظام الصحي.
• أنظمة وخدمات طبية تقنية، ورعاية صحية وقائية وعلاجية ذات جودة عالية بجميع مستوياتها.
• كوادر وقدرات وطنية مؤهلة، ورائدة في البحث العلمي والابتكار الصحي.

المواطنة والهوية والتراث والثقافة الوطنية
إن عملية المحافظة على الهوية وتعزيز المواطنة المسؤولة تنطلق من إدماج هذه المفاهيم في المناهج والبرامج التعليمية، وتنشئة الجيل الجديد على مرتكزات وموروثات هوية وحضارة الجنوب العربي، ويقوم المجتمع عامة ومؤسسات المجتمع المدني خاصة بدور فاعل في المحافظة على الموروثات الثقافية والتاريخية، من خلال نشاطاتها المختلفة الممكنة والمدعومة من قبل حكومة الجنوب العربي والقطاع الخاص، والهادفة إلى تنسيق وتطوير البرامج الوطنية التي تعزز من التماسك الاجتماعي، والالتفاف حول الهوية الوطنية وحضارة الجنوب العربي، فيما ينهض الإعلام بالدور البارز والمهم في تأطير ثقافة شباب الجنوب العربي ، وإيجاد التوازن بين موروثات الحضارة ومرتكزات الهوية من جانب، والتطورات التقنية وتوظيف استخدامها بالطريقة المثلى المسانِدة لبناء المجتمع المعتز بهويته من جانب آخر، مع تركيز المناهج والبرامج التعليمية على بناء القدرات الوطنية، وتعزيز الوعي بأهمية هوية الجنوب العربي، وبناء شخصية الجنوب العربي الداعمة المستدامة الهوية الوطنية. وفي هذا الإطار أيضا، تقوم الأنشطة الثقافية بمختلف أنماطها في الجمهورية بدور بارز في عملية تعزيز المواطنة، وتجذير مفهومها لدى الشباب الجنوبي العربي، والاعتزاز بهويتهم، إذ تمتلك الجمهورية معالم ومواقع ومقومات ثقافية وتاريخية ومفردات سياحية قادرة على جذب أعداد كبيرة من السائحين، بحيث تعكس للعالم هوية وحضارة الجنوب العربي.

الأهداف :
• مجتمع معتز بهويته ومواطنته وثقافته، يعمل على المحافظة على تراثه، وتوثيقه، ونشره عالميا.
• منظومة شراكة مجتمعية مؤسسية متكاملة تعزز الهوية، والمواطنة، والترابط والتكافل الاجتماعي.
• مجتمع معرفي واعٍ يحافظ على هويته، ذو مهارات وقدرات، ويواكب المستجدات المعرفية والمتغيرات التقنية.
• استثمار مستدام للتراث والثقافة والفنون، يسهم في نمو اقتصاد الجنوب العربي.
• إعلام مهني معزز للوعي المجتمعي ومساهم في التنمية الاجتماعية والاقتصادية.
• مجتمع أفراده يتصفون بالمسؤولية مدركون لحقوقهم، وملتزمون بواجباتهم.
• مجتمع رائد عالميا في التفاهم والتعايش والسلام.
• مجتمع ّ متمكن من تقييم المعرفة ونقدها وتوظيفها وإنتاجها ونشرها.

الحماية الاجتماعية
إن تماسك المجتمعات وقوتها، وتحقيق السلم المجتمعي، يتطلب تحقيق العدالة الاجتماعية بالمحافظة على استدامة خدمات الرفاه الاجتماعي وجودتها، كالخدمات الصحية والتعليمية، وتوفير شبكات الأمان الاجتماعي التي توفر استدامة سبل العيش الكريم للأجيال الحالية والقادمة على حد سواء.
الأهداف :
• مجتمع مغطى تأميناً بشبكة أمان اجتماعية فاعلة ومستدامة وعادلة .
• مجتمع متماسك اجتماعياً واقتصادياً، خاصة المرأة والطفل والشباب وذوي الإعاقة والفئات الأكثر احتياجاً.
• خدمات وبرامج اجتماعية متطورة ملبية لأحتياجات المجتمع.
• حماية اجتماعية متكاملة؛ موجهة للفئات الأكثر احتياجاً لتمكينها من الاعتماد على الذات، والمساهمة في لاقتصاد الجنوب العربي الوطني.
• بيئة وأنظمة محفزة لرياضة مساهمة اقتصادياً ومنافسة عالمياً.
• مجتمع مدني ومشارك بفاعلية في التنمية المستدامة وإطار تنظيمي فاعل ومحفز لعمل مؤسساته.
• شراكة فاعلة بين القطاع الحكومي، والقطاع الخاص، والمجتمع المدني في مجالات التنمية الاجتماعية.

الإدارة الاقتصادية
إن وجود قيادة شبابية متجددة على رأس هيكل تنظيمي اقتصادي واضح، قادرة على توجيه دفة اقتصاد الجنوب العربي الوطني، و يعمل على تحسين الفعالية والكفاءة في البيئة التنظيمية، وتجاوز التداخل في الأدوار المؤسسية، ويحسن من قدرة القيادة على تنفيذ السياسات والتنسيق بين المؤسسات، وتعزيز ممارسات الحوكمة، بحيث يكون القطاع الخاص واثقاً من الالتزام بالسياسات الاقتصادية المعلنة ، ومدركاً لطبيعة التحولات القادمة في الوطن والعالم .
الأهداف :
• جهة مرجعية ممكنة للشأن الاقتصادي تعمل لتحقيق غايات التنمية الاقتصادية والعدالة الاجتماعية وحماية البيئة.
• قيادة اقتصادية فعالة بصلاحيات ملزمة ذات مهام واضحة وسريعة الاستجابة للاحتياجات التنموية وفقا لمؤشرات أداء محددة.
• منظومة تشريعات اقتصادية فعالة وممكنة تواكب المتغيرات.
• إدارات عليا متجددة قائمة على كفاءات تناسب ديناميكية السوق والتوقعات المستقبلية والتغيرات المتسارعة.

التنويع الاقتصادي
أن مستقبل اقتصاد الجنوب العربي يجب أن يكون قائم على التقنية والابتكار، يتيح إنتاج سلع وخدمات تنافسية يرتفع فيها المكون المعرفي والتقني، بحيث تسهم في تنمية الاقتصاد، وتعزيز قدرته التنافسية في أغلب الأنشطة والقطاعات؛ كالسياحة والتعليم والصناعة، بما فيها الصناعات المعتمدة على النفط والغاز، بحيث يشكل الابتكار القاطرة الجديدة للنمو ، التي سترتبط بشكل وثيق ومباشر مع البنية الأساسية الملائمة والمنظومة التعليمية المشجعة على الريادة.

الأهداف :
• قطاعات قاطرة للتنويع الاقتصادي وأخرى متكاملة معها يتم تحديدها كل خمس سنوات.
• اقتصاد تنافسي متنوع ومتكامل وقائم على استشراف المستقبل والابتكار وريادة الأعمال.
• سياسات مالية ونقدية واقتصادية مستنيرة متكاملة ومستدامة وموازنات توظف الإيرادات العامة بفعالية.
• منظومة بحث وتطوير مترابطة بين مختلف القطاعات والمؤسسات.
• بنية أساسية وتقنية متطورة ممكنة لجميع القطاعات وقادرة على استيعاب المستجدات، وتحديات الأمن السيبراني ( الالكتروني ) .
• بيئة تنظيمية وتشريعات ذات حاكمية تتصف بالتجدد والمرونة ومواكبة المستجدات وضامنة لتكافؤ الفرص.

سوق العمل
إن تحقيق التنمية المتوازنة يتطلب وجود سوق عمل ذي منظومة تشريعية كفؤة، يحقق مبدأ الفعالية، ويحفز استيعاب القدرات الوطنية القادمة من مخرجات النظام التعليمي داخلياً ، واستقطاب الكفاءات الفنية الماهرة من الخارج. وتطوير أساليب خاصة لتحسين الإطار الإداري والمؤسسي لإدارة سوق العمل.

الأهداف :
• سوق عمل بقوى بشرية ذات مهارات وإنتاجية عالية وثقافة عمل إيجابية.
• سوق عمل جاذب للكفاءات والعمالة الماهرة ضمن سياسات استقطاب واضحة المعالم والمعايير.
• قوانين وتشريعات ناظمة لسوق العمل وفق معايير مهنية وبيئة عمل محفزة مستجيبة للمتغيرات.
• منظومة تشغيل، وتأهيل، وترقيات وحوافز مبنية على الكفاءة والإنتاجية، تظهر روح المبادرة والابتكار.

القطاع الخاص والاستثمار والتعاون الدولي
إن تعزيز قيم التنافسية، ووضع الأطر المناسبة لها على صعيد القطاعين الحكومي والخاص، تمهد لنهوض اقتصادي يضمن الفرص المتكافئة بين المتنافسين، يكون فيه التنافس لتقديم الأفضل، هو المعيار الذي يتم الاحتكام إليه في عملية تحقيق التنمية الاقتصادية، وتعزيز منعة الاقتصاد وقدرته على التكيف مع المتغيرات الإقليمية والعالمية.

الأهداف :
• بيئة أعمال تنافسية وجاذبة للاستثمار تمارس فيها الحكومة الدور التنظيمي المقترن بكفاءة وسلاسة إدارية ناجعة.
• أنماط تمويل مرنة وميسرة تواكب المستجدات العالمية وتلبي الاحتياجات الاستثمارية.
• قطاع خاص وتنافسي يقود الاقتصاد ويراعي الأبعاد الاجتماعية والبيئية.
• شراكة وتكاملية بين المؤسسات الصغيرة والمتوسطة تحتضنها مؤسسات كبيرة.
• هوية اقتصادية فريدة تتكامل مع سلاسل الإنتاج والخدمات العالمية.
• صادرات وواردات متنوعة سلعيا وجغرافيا تزيد من القدرة على توظيف مكانة الجنوب العربي الدولية وموقعه الجغرافي.
• شراكة فاعلة بين القطاعين الحكومي والخاص تحسن الكفاءة الإنتاجية وإطار حوكمة ينظم خصخصة المشاريع والخدمات العامة.

تنمية المحافظات
إن التصور المستقبلي لشكل المدن الرئيسية في الجنوب العربي ، يأتي أنطلاقاً من التوجهات الاقتصادية والاجتماعية المستقبلية لمسودة الجمهورية و الملحق الاقتصادي التابع للمسودة .
الأهداف :
• تنمية متوازنة وعادلة تعزز الميزة النسبية والتنافسية للمحافظات.
• مجتمعات تسهم في صياغة أولوياتها الاجتماعية والاقتصادية والبيئية وتعمل ضمن إطار اللامركزية الإدارية والاقتصادية.
• نظام تسلسل هرمي للتجمعات السكانية فعال يوجه التنمية المستدامة لاستيعاب النمو السكاني المتنامي ويوفر الخدمات والمرافق الأساسية.
• وسائل نقل متنوعة وسهلة الوصول، متكاملة مع التنمية العمرانية الموجهة بشكل سليم، وبنية أساسية مستدامة عالمية المستوى.
• مدن ذكية ومستدامة نابضة بالحياة وريف حيوي بجودة عمرانية عالية للمعيشة والعمل والترفيه.
• مدن متطورة ومناطق ريفية وتراث طبيعي وثقافي تتميز بمرونة وقدرة عالية على التعامل مع التغيرات المناخية.

البيئة والموارد الطبيعية
في مجال إدارة الموارد التقليدية، فتحتم الضرورة الاقتصادية تحقيق التوازن بين متطلبات التنمية والاستدامة البيئية، كما يتم العمل على الإصلاح الهيكلي في قطاع المياه ورفع الكفاءة املائية، والتوسع في خدمات الصرف الصحي، واستخدام التقنية الحديثة للاستفادة من مياه الصرف الصحي المعالجة واستخدامها في مجالات مختلفة كالزراعة وإنتاج الطاقة وغيرها ؛ بهدف زيادة الإنتاج الزراعي وتنويعه، إذ يعتمد على أساليب تقنية حديثة، وصولاً إلى مستويات أفضل في مجال الأمن الغذائي، والبدء تدريجياً بتصنيع المواد الأولية بدال من تصديرها مواد خام : لتعزيز القيمة المضافة المحلية، وبناء القدرات الفنية في هذا المجال، وهو ما يساهم في تنويع مصادر دخل الجنوب العربي، وتعزيز منعتها الاقتصادية.

الأهداف :
• بيئة تحقق التوازن بين المتطلبات البيئية والاقتصادية والاجتماعية والعمل بقواعد التنمية المستدامة.
• أوساط بيئية ذات جودة عالية وخالية من التلوث.
• أمن غذائي ومائي قائم على موارد متجددة وتقنيات متطورة واستغلال أمثل للموقع الاستراتيجي والتنوع الأحيائي للجنوب العربي.
• وعي بيئي ملازم للتطبيق الفعال لقواعد الاستهلاك والإنتاج المستدامين.
• اقتصاد يستجيب للاحتياجات الوطنية وينسجم مع التوجه العالمي.
• طاقة متجددة ومصادر متنوعة وترشيد للاستهلاك لتحقيق أمن الطاقة.
• استخدام مستدام للموارد والثروات الطبيعية واستثمارها بما يكفل تحقيق قيمة مضافة عالية.

التشريع والقضاء والرقابة
ترتبط عملية تحقيق النمو الاقتصادي والرفاه الاجتماعي للمجتمع، بمواكبة مختلف التشريعات الوطنية والاقتصادية والقضائية لمسيرة النمو، وإعدادها بشكل يتواكب مع متطلبات العصر والتغيرات السريعة، وتمكين الكفاءات الوطنية المؤهلة بما يعزز الثقة بالمنظومة التشريعية، والتنفيذ المتوازن للتشريعات بوضوح وشفافية، كما تستدعي مراعاة الفصل بين السلطات والعمل على تحقيق المشاركة المجتمعية، وبناء ثقافة قانونية بالحقوق والواجبات لدى أفراد المجتمع بشكل عام .

الأهداف :
• تشريعات مرنة وسلطة تشريعية مستقلة ذات صلاحيات كاملة.
• قضاء ناجز، نزيه، ومتخصص يوظف تقنيات المستقبل .
• وسائل فاعلة بديلة للقضاء تجعل من الجنوب العربي مركزاً دولياً .
• نظام رقابي شامل يحمي المقدرات الوطنية ويحقق مبادئ المساءلة والمحاسبة .
• كفاءات وطنية تشريعية وقضائية ورقابية متخصصة ومؤهلة تحقق الثقة وتعمل في بيئة جاذبة.
• مجتمع واعي قانونياً ومشارك بفاعلية في التشريع والرقابة.
• نظام رقابي فاعل ومستقل يوظف الشفافية والإفصاح ويكافح الفساد، ودور رقابي بصير وفاعل للإعلام.

حوكمة الجهاز الإداري للدولة والموارد والمشاريع
إن الجهاز الإداري المنشود هو جهاز يتصف بالإنتاجية ويتسم بدرجة عالية من المرونة والفعالية، مبني على أسس سليمة في التخطيط والتنظيم والمتابعة والتقويم والتطوير، تقوم فيه مؤسسات الدولة بتقديم خدماتها بتكامل وبأفضل الوسائل والطرق الحديثة، ويكون مدعوما بموازنة مبنية على النتائج، يوسع فيها الإنفاق التنموي خصوصا على المشاريع الاستراتيجية والكبرى، ويتضمن آليات كفؤة ومحفزة لإدارتها، ويقوم على نظام مكافأة المنتجين ومحاسبة المقصرين وإفساح المجال للمبدعين.

الأهداف :
• أداء وخدمات حكومية بجودة عالية.
• قرارات حكومية ذات توازن وموثوقية.
• قطاع حكومي فعال في مجال التخطيط والتنظيم والمتابعة والتقويم ذو هيكلة قطاعية ويستشرف المستقبل.
• حوكمة فاعلة للموارد والمشاريع.
• شراكة متوازنة ومستدامة وأدوار متكاملة بين أطراف العلاقة من القطاعين الحكومي والخاص والمجتمع المدني والأفراد لضمان أداء مؤسسي فعال.
• شفافية وإفصاح مؤسسي راسخ يكفل حق الوصول للمعلومات.
• معايير تنافسية واضحة لشغل المناصب القيادية في القطاع الحكومي والمؤسسات التابعة له.

النهاية
في النهاية إن الملحق الاقتصادي التابع لمسودة الجمهورية هي رؤية سياسية و اقتصادية للجنوب العربي الجديد ، رؤية قام بكتابتها شباب هدفهم وطن و يعملون لأجل هذا الوطن ، إن مسودة الجمهورية والملحق الاقتصادي هي مقالات تشرح العمل النظري لتأسيس جمهورية الجنوب العربي فقط ، وهي ليست برامج سياسية تتبع لأي جهة ، ولكن يمكن لأي جهة تبني هذه المقالات العمل لتأسيس جمهورية الجنوب العربي .

مقال الملحق الاقتصادي التابع لمسودة الجمهورية ، الكاتب / يوسف بن عسكر . بتاريخ 11 / فبراير / 2021 .