
لفظ القيادي الحوثي، والحاخام الاكبر وكاهن المليشيا الموالية لإيران، قبل قليل يحيى الشامي، أنفاسه الأخيرة بأحد المستشفيات بالعاصمة اليمنية صنعاء.
وكان نجله وزير نقل المليشيا الحوثية، توفى أيضًا،، الأحد 21 مارس 2021، في العاصمة اليمنية التي تسيطر عليها جماعته، بعد أيام من قول جماعتة انه اصيب بفيروس كورونا ودخوله العناية المركزة مع ثلاثة وزراء في حكومة الحوثيين.
والمدعو يحيى محمد الشامي، يعد المهندس الأول لتدمير مؤسسات الدولة، وتمكين المليشيا الحوثية العنصرية الموالية لإيران، من مفاصل الأجهزة الأمنية.
وكان يعتبر نفسه المرجعية السياسية والعنصرية، وهو من يسلم الاجندات والرؤى الإيرانية الهادفة لقمع المدنيين واعتقال النساء وإذلال الناس وتفجير منازل المعارضين.
ومنذ أن سيطرت المليشيا الحوثية الموالية لإيران على مؤسسات الدولية، وزع يحيى الشامي، المناصب القيادية في الوظيفة العامة على الأسر الهاشمية، لاسيما الرتب العسكرية والمناصب الأمنية، كما يحلو له دون أن يستطيع أحد معارضته.