نفذ فريق ينابيع الخير للتنمية الإنسانية بمدرسة الفقيد اكرم الصيادي مبادرة توعوية بأهمية حقوق الطفل في مخيم سهدة الشرقية بالضالع، بمناسبة حفل زفاف أحدى الفتيات القاصرات وهي تلميذة في الصف الرابع.
وشارك فريق ينابيع الخير بإحضار بالونات كتب عليها عبارات متعددة ومتنوعة من بنود حقوق الطفل المنصوص عليها في القانون الدولي لحقوق الطفل.
وفي تصريح لرئيسة فريق ينابيع الخير، الاستاذة ساجدة المنصب، قالت : أن هذه المبادرة أتت من إيمان الفريق ووعيه بضرورة العناية والاهتمام بالطفل وتوفير حقوقه المشروعة، حيث وان الفريق يُشاهد الكثير من الفتيات يتزوجن دون السن القانوني للزواج، وان الكثير من الأطفال لم يلتحقوا بالتعليم، والكثير ممن التحق يتسرب من التعليم بوقت مبكر للجوء إلى ظاهرة التسول وعمالة الاطفال، وتحمل أعباء ومسؤوليات أسرية اكبر من مستواهم الطفولي.. مشيرة إلى أن كل هذا تطور وتفاقم أكثر خلال الحرب والأزمة الحاصلة بالبلد.
وأشارت المنصب إلى أن التوعية تضمنت عدة فقرات منها حق التعليم ، والمأوى ، والتغذية ، والصحة ، والحياة الكريمة، وايضا من أبرز الحقوق وأكثرها أهمية عدم تزويج الاطفال خصوصا الفتيات قبل السن القانوني.. مؤكدة أن التوعية كانت استغلال موفق لحضور جمع كبير من النساء من عدة مخيمات، ونالت جهود الفريق ارتياح وقبول من الحاضرات.
وفي ختام التوعية التقى الفريق بالأطفال الحاضرين في العرس بجلسة نقاش تضمنت حقهم كاطفال وتم تحفيزهم للالتحاق بالنشاط الصيفي لمدرسة الفقيد اكرم الصيادي بالمنطقة التابع لمنظمة الإنقاذ الدولية والذي يهتم بتقوية مستوى التلاميذ المتدني.
ونوهت المنصوب أن حضور الزفاف في المخيم كاتب جانب من الدعم النفسي الاجتماعي لهم ومحاولة لإزالة الفوارق العنصرية ، حيث وان الفتاة إحدى تلاميذها وعبرت عن استيائها الشديد تجاه حرمات طفلة بعمر الرابعة عشر من مواصلة تعليمها تحت مسمى الزواج المبكر.
ووجه الفريق رسالة مناشدة للسلطات المحلية ومنظمات المجتمع المحلي بالتدخل لوقف انتهاكات حقوق الاطفال ومساعدتهم بالحصول على حياة كريمة وآمنة.