أخبار محلية

عميد كلية الصيدلة بجامعة عدن : الكلية تشهد نقلة نوعية من حيث التجهيزات الإلكترونية الحديثة

عدن لنج- محليات 07/06/2021 18:25 376 مشاهدة
عميد كلية الصيدلة بجامعة عدن : الكلية تشهد نقلة نوعية من حيث التجهيزات الإلكترونية الحديثة
عدن (عدن الغد) خاص:

أوضح الدكتور صالح قاسم الجفري عميد كلية الصيدلة بجامعة عدن في تصريح لعدن الغد أن الكلية أنجزت خلال الفترة الماضية تجهيز ثلاثة مختبرات ووفرت بعض الأجهزة البسيطة، إضافة إلى تطوير الخطة الدراسية التي ظلت التي ظلت على مدى 23 سنة كما هي، بالإضافة إلى عمل برنامج الكلية الإلكترونية الذي يشمل العمل الأكاديمي وشؤون الطلاب والنظام المالي.. كما قامت الكلية بترتيب وتحسين الموقع الإلكتروني على الشبكة الإلكترونية ووضع ايميلات جامعية لمنتسبيها من الطلاب والأكاديميين، إضافة إلى غيرها من الإنجازات الأخرى.

وأكد الدكتور صالح على أن أهم شيء تواجهه الكلية هو الانضباط، لأننا نمر في منعطف مهم جداً في تاريخ الكلية. وبفضل الله، وبفضل جهود الخيرين ودعم مركز الملك سلمان ستصبح كلية الصيدلة هي الكلية الرائدة على مستوى اليمن، وذلك لأننا نسير في مشروع تجهيز وتأثيث كلية الصيدلة بما فيها المختبرات والمكاتب والقاعات، بمبلغ مالي يقدر ب6 ملايين دولار هي عبارة عن منحة من المملكة العربية السعودية لتأثيث وتجهيز كلية الصيدلة، بما في ذلك تأثيث وتجهيز المختبرات بأحدث الأجهزة الإلكترونية، الأمر الذي سينقل الكلية إلى مصاف الكليات الحديثة العربية والدولية.

وأضاف إن هذا الأمر يمثل دفعة قوية للعملية التعليمية، حيث سيستفيد منها طلاب الصيدلة في البكالاريوس والماجستير، كما سيعمل على تقديم خدمات لطلاب الماجستير والدكتوراه في الكليات العلمية بجامعة عدن بشكل عام.

وأشار إلى أن :"من ضمن مشروع المنحة تجهيز وتأثيث المباني الجديدة في كلية الصيدلة بما فيها القاعات الدراسية والمكاتب الإدارية، حيث إن الشركة المنفذة للمشروع تعمل بكل جهدها، وقد بدأت بالفعل في تنفيذ المشروع بشكل ممتاز".

واستطرد الدكتور صالح الجفري قائلاً :"أهم ما يميز هذا المشروع هو أنه يتضمن في الطابق العلوي للمختبرات عمل وحدة أبحاث تضم أجهزة حديثة مثل جهاز nmr و gc_ms وغيرها من الأجهزة المهمة، وذلك لاستقبال طلاب الماجستير والدكتوراه في مختلف الكليات العلمية، وهذا يعتبر إنجازاً كبيراً لكلية الصيدلة، بالإضافة إلى أنه سيكون لدينا في الدور الأرضي مختبرات صناعية، ستضم أجهزة حديثة سيتعلم الطلاب فيها تقنيات الصناعة الدوائية، كما سيتم الاستفادة من مبنى الحيوانات وتجهيزه لاستقبال الحيوانات وهو ضمن المنحة السعودية".

وعن الخطط والطموحات التي تتوق الكلية إلى تنفيذها  قال :"إن الكلية مقبلة على فتح مساق الماجستير في علم الأدوية والماجستير في علم العقاقير والماجستير في علم الكيمياء الصيدلانية، وهذا حلم يراودنا ويراود خريجينا منذ زمن بعيد.. أيضاً من خططنا الطموحة عمل (معشبة) للنباتات الطبية التي نتمنى أن نلقى الدعم لتأسيسها، حيث إن (المعشبة) ستوثق كل النباتات الطبية التي تزرع في اليمن، ويمكن إجراء بعض الأبحاث عليها، إذ إنه لا توجد (معشبة) وطنية في اليمن".

وعن مستوى إقبال الطلاب على الدراسة في الكلية قال :"الإقبال جيد ونحن نتطلع أن يكون مستوى الإقبال في العام الدراسي القادم أفضل من الأعوام الدراسية الماضية، حيث إن مستوى أداء الكلية سوف يتحسن بوجود التجهيزات والمختبرات التي ظلت أكثر من 23 سنة غائبة".

وأضاف :"في هذا العام تم فتح مساق التعليم الموازي للطلاب الذين لم يستطيعوا الالتزام بالتعلم في الفترة الصباحية، داعيا الطلاب إلى الإسراع بالالتحاق بالكلية، لأنها ستشهد نقلة نوعية في جميع برامجها وذلك للتطورات الجديدة والتجهيزات الحديثة التي أدخلت إليها".

وفيما يتعلق بالصعوبات قال :"إن الكلية تعمل في ظروف صعبة، حيث لا توجد موازنة تشغيلية من قبل الدولة، فقط  نعمل بالاعتماد على الإيرادات التي نحصل عليها من الرسوم الدراسية، ومع ذلك فإن الجامعة تقاسمنا 50% من هذه الإيرادات، آملين من الجهات المختصة في المحافظة دعمنا حتى نقدم مادة علمية للطلاب دون أي منغصات، علما بأننا متعاقدين مع مدرسين على حساب الكلية، حيث إن عدد المدرسين ما لا يقل عن 45 مدرساً يعملون بشقاء ونكد ومن دون وظائف رسمية، فقط يعملون بأجرة المواصلات، لذلك نحن نطالب الدولة والحكومة بتوظيف هؤلاء المدرسين، خصوصاً وأنهم يؤدون واجبهم على أحسن وجه".

 

*من عارف الضرغام - ت/ محمد عوض