أخبار محلية

ورشة عمل بعدن تناقش تعزيز الشراكة في مواجهة خطاب الكراهية والمناطقية بوسائل الإعلام 

عدن الغد- أخبار عدن 26/06/2021 18:20 226 مشاهدة
ورشة عمل بعدن تناقش تعزيز الشراكة في مواجهة خطاب الكراهية والمناطقية بوسائل الإعلام 
عدن(عدن الغد)خاص:

ضمن "مبادرة دكة لمواجهة خطاب الكراهية "،نظم المركز اليمني لدعم الإعلام، بالشراكة مع مؤسسة تحديث للتنمية وبدعم من مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، اليوم، بالعاصمة عدن، ورشة عمل نقاشية حول تعزيز الشراكة والتشبيك من أجل مواجهة خطاب الكراهية والمناطقية في وسائل الإعلام والمجتمع المحلي. 

وناقشت الورشة بمشاركة عدد من الصحفيين والإعلاميين والناشطين وممثلي منظمات المجتمع المدني بعدن، عدداً من المواضيع المرتبطة بمفهوم خطاب الكراهية وآثاره على المجتمع، والسبل المثلى لمعالجة الإشكاليات الناجمة عنه. 

وفي تصريح خاص ،أشار المدير التنفيذي للمركز اليمني لدعم الإعلام اصيل سارية، إلى أن خطاب الكراهية هو أداء هدم خطيرة على المجتمع وخاصة في ظل الصراع الذي تشهده البلاد...موكداً على أهمية إقامة مثل هذه الورش في تعزيز الوعي المجتمعي في مواجهة خطاب الكراهية والمساهمة في الحد  من الآثار السلبية والانتهاكات الناتجة منه ،بما يكفل من دعم وتشجيع الاصوات الداعية الى إحلال عملية السلام القادمة للبلاد. 

بدورهما أوضح المدير التنفيذي لمؤسسة تحديث للتنمية ايوب عامر، ومنسق الورشة الناشط الحقوقي والإعلامي وديد ملطوف، إن الهدف من الورشة تسليط الضوء على الدور المعول لوسائل الإعلام المختلفة في التصدي لخطاب الكراهية ونبذ النعرات المناطقية من خلال ترشيد الخطاب الإعلامي المعتدل في مناقشة القضايا والمشاكل ...منوهين بأهمية تضافر جهود الجميع في سبيل تطبيق وتفعيل آليات وبرامج هادفة وفق ضوابط أساسية تعزز من الحريات العامة وحقوق الإنسان وتخدم المجتمع. 

وتم توزيع المشاركين الى ثلاث مجاميع شملت على الصحفيين والإعلاميين والنشطاء الحقوقيين ومنظمات المجتمع المدني، حيث تناقش كل مجموعة ،وضع الحلول البديلة المتزنة لمواجهة خطاب الكراهية في إطار تخصصاتهم وتقديم الملاحظات والتوصيات المعالجة بشأنها، مع تقديم عرض توضيحي لمخرجات النقاش. 

وأوصى المشاركون في ختام الورشة، عدداً من التوصيات أهمها ضرورة تفعيل ميثاق الشرف الصحفي يلزم الجميع عليه ،وخلق شراكة مجتمعية بين مختلف الشرائح لزيادة الوعي والدعوة الى تغليب مصلحة الوطن عن المصالح الخاصة إضافة إلى إقامة منصات حقوقية وحملات اعلامية تعزز مبدأ التعايش السلمي والإخاء والمحبة وعدم استخدام كل المصطلحات التي تدعو للحقد والكراهية.