2021/07/15 الساعة 04:08 صباحاً (يمن دايركت / متابعات )
أطلق مسؤول إماراتي كبير، تصريحات نارية ضد المملكة العربية السعودية، بسبب السياسة التي تنتهجها دون العودة إلى الإمارات.
واعتبر المقرب من ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، نائب رئيس شرطة دبي السابق ضاحي خلفان، بلاده وصية على المملكة، من خلال استنكاره التقارب السعودي العماني، وقرار المملكة المستقل.
221وقال خلفان في سلسلة تغريدات عبر حسابه على تويتر: "في اعتقادي أن المملكة العربية السعودية استعانت بالإمارات في ساحة الحرب واليوم تستعين بعمان في رسالة السلام". في انتقاد واضح منه لسياسة السعودية المستقلة تجاه الدول الشقيقة والصديقة، وعلى رأسها سلطنة عُمان.
وأضاف "لذلك من الضرورة بمكان أن ننظر إلى الأمور نظرة منطقية، ولا نستغرب أي جهود تبذل من أي طرف من الأطراف في سبيل التصدي للمخططات الهادفة إلى زعزعة المنطقة".
وتابع: "الذين يروجون لانتهاء شهر العسل الإماراتي - السعودي هم أنفسهم الذين أشاعوا فتنة الربيع الإخواني".
وزعم نائب رئيس شرطة دبي السابق الذي تربط بلاده علاقة اقتصادية وتجارية وعسكرية متينة مع إيران، أن "المسألة لم تكن مسألة شهر عسل، المسألة كانت مخططًا حوثيًا إيرانيًا لو نجح لكانت الطامة كبرى".
واستطرد قائلًا: "ستلعب عمان دورًا مهما في رسالة السلام من أجل أن يعود الحوثي إلى رشده".
وسبق أن علق خلفان عن تصدع العلاقات العلنية بين الإمارات والسعودية قائلًا: " هذا زمن لا يعرف الصداقة أو الأخوة...أنه زمن المصالح المادية"، مضيفًا "المصلحة تسبق العلاقة" على حد تعبيره.
وتشهد العلاقات بين السعودية الإمارات توترًا، جراء انقلاب الأخيرة على أهداف التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، وانشائها ودعمها مليشيات معادية للمملكة، وكذا إعلانها انسحاب قواتها من اليمن قبل أكثر من ثلاث سنوات، في الوقت الذي ما تزال فيه قواتها، في شبوة وسقطرى والساحل الغربي، بهدف تحميل السعودية منفردةً، تبعات ما يجري في اليمن، ومنها جرائم الحرب وانشاء مليشيات متمردة وأحتلال عدد من مناطق وجزر اليمن.
وذكرت صحيفة "فاينانشال تايمز" البريطانية أن الأيام القليلة الماضية شهدت تجدد الخلافات بين الرياض وأبوظبي حول عدد من القضايا؛ تشمل إنتاج النفط والتطبيع مع إسرائيل وطريقة التعامل مع فيروس كورونا المستجد ومواجهة السلالة المتحورة من الوباء المعروفة باسم "دلتا" سريعة الانتشار.
وأضافت الصحيفة أن الاجتماع الأخير لمنظمة أوبك وحلفائها (أوبك +)، الأسبوع الماضي، انتهي إلى طريق مسدود حيث تصر الإمارات على رفع خط الإنتاج الأساسي بمقدار 0.6 مليون برميل يومياً إلى 3.8 ملايين برميل بينما تؤيّد السعودية وروسيا تمديد الاتفاق كما هو حتى ديسمبر 2022.