ازدادت الخلافات السعودية الايرانية، بعد انقلاب مليشيات الحوثي على الحكومة اليمنية في نهاية 2014.
ودعت الرياض في أكثر من مناسبة، طهران إلى وقف دعمها لمليشيات الحوثي، مبدية مخاوفها من محاولة استخدام إيران لذراعها في الحوثي لتهديد أمنها وأمن المنطقة.
الأكثر قراءة:
قبل الجـماع .. فوائد لن تتوقعها لـ هذا المشروب - وداعاً للفياجرا
بحب ألبس من دون هدوم.. شمس الكويتية تستعرض أنوثتها بإطلالة حديثة وجريئة (صور)
سهير رمزي: زوجة الرئيس مبارك منعت عرض مسلسلي الأخير وهذا الفنان أشعل نشوتي وتمنيته زوجي الـ 11
منة فضالي تكشف مناطق حساسة من جسدها في حمام سباحة.. والجمهور: جامدة وما نتحمل (صور)
احذروها.. أخطاء فادحة تفسد مذاق اللحم تفعلها جميع النساء
فنانة عربية شهيرة ظهرت تستحم عارية تماماً ففقد زميلها صوابه وقفز لفوق جسدها.. لن تصدق من هي
لن تتخيل ما هي مهنة والد عادل إمام التي أخفاها عن الجميع والمفاجأة التي فجرها ابنه والشناوي
177وفي الفترة الأخيرة أبدت المملكة وإيران، استعدادهما للخوض في مشاورات لحل المشكلات والخلافات بينهما.
وفي السياق، أفادت صحيفة "اعتماد" الإيرانية بأن السعودية قد ترسل ممثلا لها للمشاركة في حفل أداء القسم للرئيس الإيراني المنتخب إبراهيم رئيسي.
ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع، اليوم الجمعة، قوله: "المملكة العربية السعودية قد ترسل ممثلا لها للمشاركة في حفل أداء القسم للرئيس المنتخب إبراهيم رئيسي ويتم استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين بعد ذلك".
وأضاف المصدر: "المباحثات لاستئناف العلاقات وتهدئة التوتر مستمرة بين طهران والرياض وهذا الموضوع قد يكون على جدول أعمال رئيس وزراء العراق خلال زيارته إلى واشنطن".
وتابع المصدر أن "إعادة فتح السفارتين الإيرانية والسعودية سيكون في المستقبل القريب".
وكان المتحدث باسم الحكومة الإيرانية، علي ربيعي، قال في مؤتمره الصحفي الأسبوعي: "نحن ملتزمون بمواصلة المشاورات لحل جميع الخلافات بين طهران والرياض، وإذا كانت هناك حاجة لرفع مستوى الحوار وتم الاتفاق على ذلك فلا قيود لدينا".
وأضاف: "لطالما رحبنا بالحوار لتحقيق نتائج إيجابية ونتطلع إلى المفاوضات الإيجابية مع السعودية".
وتابع: "تتواصل المحادثات الثنائية بين إيران والسعودية عبر القنوات الدبلوماسية"، مؤكدا أن المفاوضات الإقليمية ضرورة دائمة، وأن طهران طالما أكدت على الحوار الإقليمي والحوار بين دول المنطقة.
وكانت العلاقات بين الرياض وطهران قد شهدت قطيعة منذ مطلع عام 2016، إثر اقتحام سفارة المملكة في طهران، خلال احتجاجات على تنفيذ السلطات السعودية حكما قضائيا بإعدام رجل الدين الشيعي البارز، نمر النمر وآخرين، واستمرت الخلافات بشأن موقف البلدين من الحرب في اليمن والاتهامات السعودية لإيران بدعم الإرهاب وتهديد الملاحة في الخليج.
المصدر : سبوتنيك + وكالات