انفجر ،مساء اليوم الإثنين، مخز للعتاد تابع لمليشيا الحشد عند اطراف مدينة النجف وسط العراق، دون معرفة الأسباب وراء الانفجار.
وقالت مصادر أمنية، إنه سمع دوي انفجار كبير في عدد من مناطق محافظة النجف ترافق معها تطاير لصواريخ منفلقة سقط أحده على دار سكني مما تسبب بحريق وأحداث أضرار جسيمة.
وأضافت أن "الحادثة ناجمة عن تفجر مخزن عتاد تابع لمليشيا "الأمام علي" يسمى بمعسكر "الديوك"، ويقع على بعد نحو 20 كم غرب النجف".
وزعمت مليشيا الفرقة، القريبة من إيران، أن الانفجارات ناجمة عن قصف جوي مزدوج من طائرة مسيرة مجهولة الهوية، قبل أن تتراجع وتفتح تحقيقا بالحادث لمعرفة ملابسات الحادث.
ووفق البيان الأول، فإن "طائرة مسيرة قصفت احد مخازن العتاد في معسكر الديوك، قبل أن تعاود استهداف نفس المعسكر.
وأشارت في البيان الثاني إلى "تشكيل لجنة مختصة من قيادة عمليات الفرات الأوسط للحشد الشعبي للوقوف على تداعيات التفجيرات التي استهدفت معسكر الديوك، لافتة إلى إصابة ثلاثة من عناصرها.
وفي وقت لاحق أصدرت خلية الإعلام الأمني، بيانا بشأن ذلك الانفجار، حصلت "العين الإخبارية"، على نسخة منه، جاء فيه: "شكلت قيادة العمليات المشتركة لجنة تحقيقية على خلفية انفجار عتاد تابع لفرقة الإمام علي في هيئة الحشد الشعبي بمحافظة النجف للوقوف على أسباب الانفجار النهائية".
وأضافت أن "المعلومات لدى الخبراء الفنيين حددت أن الانفجار ناجم عن سوء التخزين مع الارتفاع الكبير بدرجات الحرارة"، مشيرة إلى أن "فرق الدفاع المدني متواجدة حاليا في مقر الحادث، ولم تسجل أي طيران لمسيرة وغيرها قرب محل الحادث.
ولفتت إلى أن "رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة سبق أن وجه وعلى خلفية حوادث تفجيرات مشابهة بإعادة النظر بآليات تخزين الأسلحة، وتطبيق المعايير القياسية الرسمية السليمة في عملية التخزين في كل المعسكرات".
ويشهد العراق بين الحين والأخر، انفجارات في مخازن أسلحة وعتاد تابعة للمليشيات، البعض منها داخل مناطق مأهولة بالسكان.
وطالب الأهالي في بعض المناطق خلال الأعوام الماضية بأبعاد مخازن السلاح عن مناطق المواطنين وإخراجها من الأحياء السكنية.