أخبار محلية

عاجل.. محامي الرئيس علي عبدالله صالح يفجر مفاجأة من العيار الثقيل .. لن تتخيل ما هي ومن أطرافها

يمن دايركت 06/08/2021 16:27 328 مشاهدة

2021/08/06 الساعة 04:27 مساءً (يمن دايركت / رولا محمد )

فجر محامي الرئيس السابق علي عبدالله صالح، مفاجأة من العيار الثقيل، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".

وكشف المحامي المعروف محمد المسوري، عن قيادات وشخصيات مؤتمرية بعضها تعمل من داخل الحكومة الشرعية، تنفذ مخطط إسقاط رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي.

الأكثر قراءة:

إحذر.. إعادة تسخين هذة الأطعمة التسعة لأنها تتحول إلى سم قاتل وتقضي عليك

كما ولدتها أمها.. نجمة مسلسل أرطغرل تنشر صور فاضحة وتشعل مواقع التواصل الاجتماعي.. شاهد

ضبط أميرة خليجية أثناء ممارستها الرذيلة مع أجنبي.. والملك ينهار ويصاب بالإغماء

شاهد: فنانة كويتية تعلن تركها للإسلام وتعتنق اليهودية

====================================

232

وقال القيادي المؤتمري في منشور رصده محرر "يمن دايركت" قبل قليل، على حسابه بموقع فيسبوك، أن تلك القيادات والشخصيات تعمل ليل ونهار، على هدف واحد، وهو إسقاط الرئيس والشرعية معتقدة بأن الجو سيخلوا لها ويصبح كل واحد منها رئيساً للجمهورية.

ونصح المحامي المسوري من يسعون إلى إسقاط الرئيس والحكومة الشرعية، بالتكاتف مع الرئيس والدولة وكل القوى الوطنية لإستعادة الوطن، ثم يتنافسون على منصب رئيس الجمهورية عبر صندوق الانتخابات.

وأكد محامي الرئيس السابق، بأن ما سرده عن التأمر على الشرعية، هي الحقيقة التي لا ينكرها إلا أتباع عيال زايد بن سلطان، الذين وصلوا لمرحلة من التبعية لم يصل إليها أحد من قبل ولا من بعد.

وهذا نص منشور القيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام، كما رصده محرر "يمن دايركت":

 من أبرز مشاكلنا..

أن بعض الشخصيات والقيادات وخاصة بعض أصحابنا المؤتمريين يحلم كل منهم بالرئاسة.
تركوا قضيتنا الأساسية المتمثلة في إستعادة الدولة وإنهاء الإنقلاب.

وشغالين ليل نهار على هدف واحد وهو إسقاط الرئيس والشرعية معتقدين بأن الجو سيخلو لهم حينها وسيصبح كل واحد منهم رئيس.

من يفهم هؤلاء الذين يعمل البعض منهم داخل الشرعية والبعض الأخر من خارجها، بأن عليهم اليوم التكاتف مع الرئيس والدولة وكل القوى الوطنية لإستعادة الوطن وبعدين الصندوق هو الفيصل.

أما إنشغالهم اليوم بإسقاط الرئيس والشرعية.
فهم والح و ثي سواء بسواء لا فرق بينهم.

هذه الحقيقة التي لا ينكرها إلا أتباع عيال + الذين وصلوا لمرحلة من التبعية لم يصل إليها أحد من قبل ولا من بعد.

فهل من ناصح أمين..؟!
يقول لهم يكفيكم ما مضى وما حل بالوطن والشعب.
فحان الوقت لترك كل ما أنتم فيه من أطماع شخصية وتبعية وإرتهان.
فالوطن سيضيع من الجميع ولن تجدوا بعد ذلك لا رئاسة ولا هم يحزنون.
كفاكم هداكم الله تعالى.