كشفت وسائل إعلام ليبية، عن وقوع تفجير انتحاري استهدف نقطة أمنية تابعة للواء 128 مشاة التابع للجيش الوطني بمدخل منطقة زلة جنوبي البلاد.
وقالت وسائل الإعلام إن التفجير أسفر عن وقوع إصابات بشرية وأضرار مادية، مشيرة إلى أن شخصا حاول استهداف بوابة زلة بواسطة حقيبة متفجرات، إلا أن قوات الجيش تمكنت من إصابة الإرهابي بعد ملاحقته ونقله إلى المستشفى.
وأشارت إلى أن الحادث لم يسفر عن أية إصابات بين العناصر الأمنية بالبوابة، مؤكدة أن محطة الوقود التي تبعد بـ200 متر تقريبا لم تتأثر.
ويعاني الجنوب الليبي منذ أعوام من انتشار المليشيات المسلحة والإرهابيين، فنشطت على أرضه قوات مرتزقة، وأيضا ما يسمى "قوة حماية الجنوب" التي يقودها علي كنه، والتي شكلتها حكومة فايز السراج، وارتكبت "جرائم" بحق المدنيين، إضافة إلى نشاط خلايا تنظيم داعش في بعض المناطق، وبعض المجموعات القبلية الخارجة عن القانون.
وكان الجيش الليبي أعلن المنطقة الرملية الواقعة بين مدينة الشاطئ وسبها جنوبي البلاد منطقة عمليات عسكرية محظورة على المواطنين، فيما قال اللواء خالد المحجوب، مدير إدارة التوجيه المعنوي بالقوات المسلحة الليبية، إن الهدف من إعلان "رمال زلاف بالجنوب الليبية منطقة عمليات عسكرية، هو قطع الطريق والإمدادات على الخلايا النائمة للمتطرفين المتفرقين في مناطق عدة".
وأضاف المحجوب في تصريحات سابقة لـ"العين الإخبارية" أن القوات المسلحة الليبية دفعت بالتعزيزات العسكرية لدعم مديرية أمن سبها لاستئصال الجماعات الإرهابية وضرب عصابات الإجرام المنظمة في مقتل.
وتابع مدير التوجيه المعنوي بالجيش الوطني الليبي، أن العملية الأمنية قائمة حتى يستعيد المواطن الليبي في مناطق الجنوب الليبي كافة مقومات الحياة، وفي مقدمتها استتباب الأمن داخل الشارع الجنوبي.