أخبار محلية

مستجدات طارئة.. معارك عنيفة وسط العاصمة وسقوط قتلى وجرحى والجيش يسيطر على أولى مديريات العاصمة والمليشيات تتعرض لهزيمة كبرى بالتزامن مع هجوم عنيف على الانقلابيين في عمران

يمن دايركت 22/08/2021 19:33 139 مشاهدة
مستجدات طارئة.. معارك عنيفة وسط العاصمة وسقوط قتلى وجرحى والجيش يسيطر على أولى مديريات العاصمة والمليشيات تتعرض لهزيمة كبرى بالتزامن مع هجوم عنيف على الانقلابيين في عمران

2021/08/22 الساعة 07:24 مساءً (يمن دايركت / متابعة / أروى جودت )

تطورات ومستجدات مفاجئة وطارئة، تشهدها الساحة الوطنية في اليمن، خاصة في الجانبين العسكري والأمني، منذ عدة أيام.

ففي العاصمة المؤقتة عدن، فرت مليشيات المجلس الانتقالي المدعومة إماراتيا، من مديرية دار سعد، بعد معارك عنيفة مع مجاميع مسلحة غاضبة مدعومة من قوات الحماية الرئاسية التابعة للجيش اليمني، في خطوة تعكس إصرار الحكومة الشرعية على إنهاء انقلاب مليشيات الانتقالي واستكمال تنفيذ اتفاق الرياض.

الأكثر قراءة:

====================================

206

وأكدت مصادر محلية أن مليشيات الانتقالي فجرت الوضع عسكريا في مديرية دار سعد بعدن، بعدما شنت هجوما عنيفا بقيادة القيادي في المليشيات، صالح السيد، بمعية ما يسمى مدير أمن مديرية دار سعد، مصلح الذرحاني اليافعي، على مجاميع من أبناء قبائل الصبيحة، في المديرية.

وقالت إن مليشيات المجلس الانتقالي اقتحمت مديرية دار سعد في بداية هجومها وقامت بعملية مداهمة، لمنازل مواطنين من الصبيحة، أدت إلى مقتل وإصابة خمسة من عناصر المليشيات.

وأوضحت المصادر أن الهجوم فشل بعدما تمكنت مجاميع من قبائل الصبيحة من رص صفوفها، ومن ثم شن هجوم معاكس، بدعم من قوات الحماية الرئاسية وآخرون، مما أجبر مليشيات الانتقالي إلى الفرار من مديرية دار سعد، وبالتالي سيطرة القبائل وقوات الجيش ممثلة بالحماية الرئاسية على المديرية بشكل كامل.

وأضافت المصادر بأن مليشيات الانتقالي، قامت بعد فرارها من دار سعد، بطلب تعزيزات عسكرية وتمركزت في مداخل المديرية، بهدف فرض حصار عليها وعلى المسلحين والقوات المسيطرون عليها.

وبينت أن حالة التوتر لا زالت قائمة في العاصمة المؤقتة عدن، في ظل انتشار كثيف للآليات العسكرية والعناصر المسلحة، ما ينذر بمواجهة مفتوحة بين الطرفين قد تمتد إلى أكثر من مديرية وتحسم كما حسمت في مديرية دار سعد، خاصة في ظل توافد المواطنين في عدن إلى معسكر الجيش وقبائل الصبيحة، للقتال في صفوفهم، وأيضا بعدما كشفت المواجهات الأخيرة ضعف مليشيا الانتقالي في أهم منفذ يمثل بوابة عدن الشمالية.

يأتي ذلك بعدما اقتحمت عناصر تابعة للمجلس الانتقالي، منزل العميد أمجد خالد، قائد لواء النقل في عدن ونهبه ثم إحراقه، ووفقاً لإعلام اللواء فإن تلك العناصر تلقت توجيهات من قبل القيادي في المليشيات مدير أمن محافظة لحج السابق، صالح السيد.

وعرف العميد أمجد خالد الذي يتواجد في مقر القوات السعودية بعدن، بمواقفه المناهضة لمخططات الإمارات التي تهدف إلى تمزيق اليمن واحتلال جزره ومنافذه البحرية والجوية.

وبالتزامن شن مسلحون قبليون، هجوما عنيفا على عناصر تابعة لمليشيات الحوثي الانقلابية، في محافظة عمران شمالي العاصمة صنعاء.

وأكدت مصادر محلية في تصريح خاص، مساء اليوم، أن الهجوم أدى إلى مقتل وإصابة 5 من عناصر جماعة الحوثي في مديرية قفلة عذر.

وأضافت المصادر، بأن مليشيات الحوثي أعلنت حالة الطوارئ عقب الهجوم، وشنت على إثره عملية اقتحام لمنازل في المديرية، واختطفت عدد من المواطنين.

من جانبها اعترفت مليشيا الحوثي بوقوع الهجوم على أحد أقسام الشرطة التي تسيطر عليها في محافظة عمران، منذ انقلابها قبل نحو سبع سنوات.

وذكرت المليشيا في بيان وزعته عبر ما يسمى الإعلام الأمني، أن مسلحين قبليين هاجموا قسم شرطة المجزعة في مديرية قفلة عذر وقتلوا أحد أفرادها.

وقالت في سياق بيانها، أنها تمكنت من إلقاء القبض على 9 من المسلحين الذين شنوا الهجوم المباغت على عناصرها في قفلة عذر.

المصدر: "الميدان اليمني" + مراسلة "يمن دايركت" وشهود عيان