أخبار محلية

مستجدات مفاجئة.. لملس يغادر عدن بعد معارك عنيفة وسط العاصمة المؤقتة وسيطرة قوات الحماية الرئاسية على أولى مديرياتها بشكل كامل

يمن دايركت 23/08/2021 17:36 163 مشاهدة
مستجدات مفاجئة.. لملس يغادر عدن بعد معارك عنيفة وسط العاصمة المؤقتة وسيطرة قوات الحماية الرئاسية على أولى مديرياتها بشكل كامل

2021/08/23 الساعة 05:29 مساءً (يمن دايركت / فكري عبدالله )

كشف مصدر مطلع، عن مغادرة محافظ العاصمة المؤقتة عدن، القيادي في المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا، أحمد لملس، اليوم الاثنين مطار عدن الدولي. 

وقال المصدر، إن أحمد لملس، غادر إلى العاصمة السعودية الرياض، عقب استدعائه من قبل الرئاسة اليمنية.

الأكثر قراءة:

====================================

265

وتوقع أن يلتقي رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي، بمحافظ العاصمة المؤقتة عدن فور وصوله، لمناقشة مستجدات الأوضاع في المدينة، وكذا سبب تمرده على توجيهات رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء بشأن شركة النفط اليمنية.

من جهتها قالت مصادر الزميل "كريتر سكاي" إن استدعاء محافظ عدن إلى الرياض، جاء على خلفية رفضه تنفيذ توجيهات رئيس الوزراء، القاضي ببطلان قرار لملس بتعيين، صالح الجريري مديرا لشركة النفط بدلا عن انتصار العراشة المعينة بقرار جمهوري. 

يأتي هذا بعد تطورات ومستجدات مفاجئة وطارئة، شهدتها العاصمة المؤقتة عدن، خاصة في الجانبين العسكري والأمني، منذ عدة أيام.

وكانت مصادر محلية، ذكرت في وقت سابق من يوم أمس الأحد، أن مليشيات المجلس الانتقالي المدعومة إماراتيا، فرت من مديرية دار سعد، أثناء معارك عنيفة اندلعت بينها وبين مجاميع مسلحة غاضبة مدعومة من قوات الحماية الرئاسية التابعة للجيش اليمني، في خطوة تعكس إصرار الحكومة الشرعية على إنهاء انقلاب مليشيات الانتقالي واستكمال تنفيذ اتفاق الرياض.

وأكدت المصادر، أن مليشيات الانتقالي، بدأت بتفجير تلك المعارك في مديرية دار سعد بعدن، بعدما شنت هجوما عنيفا بقيادة القيادي في المليشيات، صالح السيد، بمعية ما يسمى مدير أمن مديرية دار سعد، مصلح الذرحاني، على مجاميع من أبناء قبائل الصبيحة، في المديرية.

وقالت إن مليشيات المجلس الانتقالي اقتحمت مديرية دار سعد في بداية هجومها وقامت بعملية مداهمة، لمنازل مواطنين من الصبيحة، أدت إلى مقتل وإصابة خمسة من عناصر المليشيات.

وأوضحت المصادر أن الهجوم فشل بعدما تمكنت مجاميع من قبائل الصبيحة من رص صفوفها، ومن ثم شن هجوم معاكس، بدعم من قوات الحماية الرئاسية وآخرين، مما أجبر مليشيات الانتقالي إلى الفرار من مديرية دار سعد، وبالتالي سيطرة القبائل وقوات الجيش ممثلة بالحماية الرئاسية على المديرية بشكل كامل.

وأضافت المصادر بأن مليشيات الانتقالي، قامت بعد فرارها من دار سعد، بطلب تعزيزات عسكرية وتمركزت في مداخل المديرية، بهدف فرض حصار عليها وعلى المسلحين والقوات المسيطرة عليها.

وبينت أن حالة التوتر لا زالت قائمة في العاصمة المؤقتة عدن، في ظل انتشار كثيف للآليات العسكرية والعناصر المسلحة، ما ينذر بمواجهة مفتوحة بين الطرفين قد تمتد إلى أكثر من مديرية وتحسم كما حسمت في مديرية دار سعد، خاصة في ظل توافد المواطنين في عدن إلى معسكر الجيش وقبائل الصبيحة، للقتال في صفوفهم، وأيضا بعدما كشفت المواجهات الأخيرة ضعف مليشيا الانتقالي في أهم منفذ يمثل بوابة عدن الشمالية.

يذكر أن عناصر تابعة للمجلس الانتقالي، اقتحمت قبل أيام من أحداث مديرية دار سعد، منزل العميد أمجد خالد، قائد لواء النقل في عدن وقامت بنهبه ثم إحراقه، ووفقاً لإعلام اللواء فإن تلك العناصر تلقت توجيهات من قبل القيادي في المليشيات مدير أمن محافظة لحج السابق، صالح السيد.

وعرف العميد أمجد خالد الذي يتواجد في مقر القوات السعودية بعدن، بمواقفه المناهضة لمخططات الإمارات التي تهدف إلى تمزيق اليمن واحتلال جزره ومنافذه البحرية والجوية.

المصدر: "كريتر سكاي" + "الميدان اليمني" + مصادر محلية