أخبار محلية

الكشف عن أهداف التحركات السياسية للمؤتمر الشعبي في الخارج ومن المستفيد؟

هشتاق نيوز 24/08/2021 21:51 247 مشاهدة
الكشف عن أهداف التحركات السياسية للمؤتمر الشعبي في الخارج ومن المستفيد؟
 كشف موقع لندني، أن دولة الإمارات تقود حراك داخل حزب المؤتمر الشعبي العام - للاطاحة بالرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ونائبه علي محسن الأحمر.
 
وقال موقع "عربي21"، نقلا عن مصدر يمني مسؤول قوله إن قيادات في حزب المؤتمر الشعبي  توافدت إلى العاصمة الإماراتية، في سياق حراك الأخيرة لإزاحة الرئيس عبد ربه منصور هادي، ونائبه، علي محسن الأحمر، من السلطة لصالح جسم سياسي جديد. ضمن مبادرة سلام يعدها جناح المؤتمر الشعبي الموالي للإمارات. وأوضح المصدر المسؤول،الذي اشترط عدم ذكر اسمه، أن قيادات بحزب المؤتمر وصلت أبوظبي، حيث تعكف على إعداد مبادرة سلام، ومن ثم طرحها على الساحة السياسية في البلاد. وأضاف المصدر أن نحو 15 قياديا بحزب المؤتمر موجودون في أبوظبي، ومن أبرزهم، أحمد الكحلاني، وزير سابق، وقيادي تربطه علاقة عميقة بالحوثيين، وأبو بكر القربي، وزير الخارجية الأسبق، وعضو اللجنة العامة بالحزب، وعبدالرحمن معزب وصالح أبوعوجا، وعلى مسعد اللهبي، والثلاثة أعضاء بمجلس النواب، بالإضافة إلى القيادي قاسم الكسادي، وآخرين. وتتضمن المبادرة، وفقا للمصدر، مقترحات عدة، منها نقل صلاحيات الرئيس هادي لنائب توافقي يكون معه 4 مساعدين، بحيث يكون -النائب ومساعديه- خارج الصراع الدائر منذ 7 سنوات. وبحسب المصدر، فإن المبادرة التي يعملون عليها فصلت على مقاس أحمد علي عبدالله صالح نجل الرئيس الأسبق الذي تم تعيينه نائب لرئيس المؤتمر الشعبي العام. بقرار من رئيس حزب المؤتمر عبد ربه منصور هادي. ويرى واضعوا المبادرة أن أحمد علي صالح لم يكن مشاركا في الحرب الدائرة منذ سنوات، رغم أنه أدرج في قائمة العقوبات الدولية منذ العام 2015، باعتباره أحد معرقلي التسوية السياسية في اليمن.  وما يعوق عودة نجل صالح إلى المعادلة السياسية اليمنية وجود اسمه في قائمة العقوبات، إذ اشترط هو شطب اسمه من تلك القائمة، قبل القيام بأي خطوات ملموسة لترتيب البيت الداخلي للمؤتمر. إلا أن هناك من يعتقد أن توجهات الإمارات تتجاوز إزاحة هادي، لتصل إلى فرض محاصصة سياسية على شكل الحكومة الناجمة عن التسوية السياسية المحتملة للحرب في اليمن، يضمن من خلالها التحالف الاستحواذ على أكبر قدر ممكن من السلطة في اليمن. عبر  واجهات سياسية تتبنى اطماع التحالف في اليمن. والجمعة الماضية، نشرت صحيفة "العرب" الإماراتية في لندن، تقريرا عن النقاشات التي تجريها قيادات حزب المؤتمر الشعبي العام الذي تأسس 1982، تدور حول الخروج باستراتيجية لمواجهة تحديات المرحلة القادمة في اليمن. ونقلت الصحيفة عن مصادر يمنية مطلعة قولها: "الاجتماعات التي شارك فيها قيادات في اللجنة العامة للمؤتمر (أعلى سلطة تنظيمه في الحزب) جاءت على الأرجح استجابة لنصائح دولية وإقليمية لتهيئة حزب المؤتمر، وإعادة ترتيب بيته الداخلي؛ استعدادا للتحولات العاصفة المرتقبة في المشهد اليمني". ويأتي هذا الحراك الداخل بالحزب -بحسب الصحيفة الإماراتية- في ظل تحولات سريعة في خارطة المشهد السياسي اليمني، مع بروز مؤشرات على قرب انتهاء الحرب بشكلها الذي استمر لحوالي سبع سنوات والدخول في مشاورات سياسية حول الحل النهائي برعاية دولية وأممية.تجدر الاشارة إلى إن حزب المؤتمر انقسم إلى ثلاث كتل رئيسية، بين الإمارات، وحزب الاصلاح، والحوثيين. المصدر : متابعات