أخبار محلية

كارثة خطيرة تهدد الجميع دون استثناء.. فلكي شهير يدق ناقوس الخطر ويصدر بلاغًا عاجلًا.. وتقرير دولي يطلق أول تحذير من نوعه

يمن دايركت 25/08/2021 15:52 270 مشاهدة
كارثة خطيرة تهدد الجميع دون استثناء.. فلكي شهير يدق ناقوس الخطر ويصدر بلاغًا عاجلًا.. وتقرير دولي يطلق أول تحذير من نوعه

2021/08/25 الساعة 03:45 مساءً (يمن دايركت / متابعة / آسر أحمد)

أطلق عالم مناخ وخبير دولي شهير، تحذير عاجل من كارثة عالمية تهدد البشرية، بسبب تطورات ظاهرة الاحتباس الحراري وارتفاع مستوى سطح البحر بمقدار خمسة أمتار.

وقال عالم المناخ الروسي فلاديمير ريابوف، أن على البشرية اتخاذ الإجراءات اللازمة، لإبطاء ظاهرة الاحتباس الحراري، لأنه بعد 100 عام سيرتفع مستوى سطح البحر بمقدار خمسة أمتار.

الأكثر قراءة:

====================================

278

وأشار الخبير الروسي، في حديث لراديو “سبوتنيك”، إلى أنه إذا ارتفع مستوى سطح البحر بضعة أمتار، فسوف يغرق 30 بالمئة من الأراضي. وهذه المناطق ذات كثافة سكانية عالية.

وأضاف أن ذلك “سيتطلب إجلاء عدد كبير من السكان، ونقل وسائل الإنتاج والمساكن”.

وأوضح أن الحسابات الأولية، تشير إلى أن مستوى سطح البحر سيرتفع بصورة ملحوظة بحلول عام 2050.

وأكد العالم الروسي “لن يكون من السهل التكيف مع التغيرات المناخية في العالم حتى إذا ارتفعت درجات الحرارة بضعة درجات”.

ويشير العالم، إلى أن هذه التنبؤات قد لا تتحقق، إذا تمكنت بلدان العالم من تخفيض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، ما يساعد على إبطاء تفاقم الاحترار العالمي. ووفقا له، يمكن للبشرية تأجيل الارتفاع الحاد في مستوى سطح البحر 300 عام.

ونوه، “بالطبع من المستحيل وقف عملية الاحترار العالمي، ولكن إبطاء هذه الظاهرة سيمنح البشرية الوقت للاستعداد للظروف الجديدة التي ستواجهها مستقبلا”.

الأرض في خطر

وأفاد تقرير للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ أن التغير المناخي والاحتباس الحراري سيؤديان إلى تفاقم المشاكل المتعلقة بالمياه مثل الفيضانات، والجفاف الذي يؤدي إلى اتساع رقعة الحرائق.

ووفقا لصحيفة “الجارديان البريطانية” فإن ارتفاع درجات الحرارة سيصاحبه تغيرات كبيرة في دورة المياه على كوكب الأرض، حيث ستصبح المناطق الممطرة بالفعل أكثر رطوبة، وستصبح المناطق القاحلة عرضة لمزيد من الجفاف.

وسيتكثف هطول الأمطار الغزيرة بنسبة 7٪ لكل درجة مئوية إضافية بسبب الاحتباس الحراري.

وقال البروفيسور مايك ميريديث، أحد المشاركين الرئيسيين في تقرير الهيئة، إنه “مع استمرار ارتفاع درجة حرارة الغلاف الجوي بسبب الاحتباس الحراري، يمكن أن ينقل المزيد من الرطوبة”.

وأضاف: “تبخر المياه أكثر في المناطق المدارية، وهطول أمطار أكثر كثافة في خطوط العرض العليا وبعض المناطق الاستوائية. وسيؤدي ذلك إلى زيادة تواتر هطول الأمطار في المناطق الرطبة بالفعل، وزيادة حدوث الفيضانات وشدتها”.

وأضاف البروفيسور رالف تومي، المدير المشارك لمعهد جرانثام لتغير المناخ في إمبريال كوليدج لندن أنه عندما يصبح العالم الأكثر دفئا، فهذا يعني أن المزيد من المياه سوف تتبخر، مما يؤدي إلى تفاقم الجفاف، والماء في الغلاف الجوي سيزداد، وبالتالي ستزداد كمية المطر عندما تمطر.
 
تقرير أممي يدق ناقوس الخطر

وكانت  الأمم المتحدة، أصدرت منذ عدة أيام، تقريرا هو الأول منذ نحو سبع سنوات بشأن ظاهرة الاحتباس الحراري، مؤكدة فيه أن دور البشر في هذه الظاهرة لا لبس فيه، وعدد التقرير مخاطر كبيرة تنطوي على هذه الظاهرة.

وقال التقرير الذي أعده خبراء المناخ في الأمم المتحدة إن مسؤولية البشرية عن ظاهرة الاحتباس الحراري "لا لبس فيها"، فنشاطات الإنسان تسببت في ارتفاع درجة الحرارة 1.1 درجة تقريبا منذ القرن التاسع عشر، وفق "فرانس برس".

وذكرت فاليري ماسون ديلموت الرئيسة المشاركة لمجموعة الخبراء التي أعدت التقرير: "من الواضح منذ عقود أن نظام مناخ الأرض يتغير ودور التأثير البشري في النظام المناخي لا جدال فيه".

توقعات سلبية

ويتوقع أن يصل الاحترار العالمي إلى 1.5 درجة مئوية مقارنة بعصر ما قبل الثورة الصناعية قرابة العام 2030، أي قبل عشر سنوات من آخر التقديرات الذي وضعت سابقا، وفقا للتقرير الجديد.

وسيستمر الارتفاع في درجات الحرارة بعد ذلك في تجاوز هذه العتبة، أحد البنود الرئيسية لاتفاق باريس، بحلول العام 2050، حتى لو تمكن العالم من الحد بشكل كبير من انبعاثات غازات الدفيئة، وفق تقرير الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ.

وقال التقرير إن بعض عواقب الاحترار المناخي، بما فيها ذوبان الجليد وارتفاع منسوب مياه البحر ستبقى "غير قابلة للعكس لقرون أو آلاف السنين".

وأوضح أنه بصرف النظر عن معدل انبعاثات غازات الدفيئة في المستقبل، فإن مستوى المحيطات سيستمر في الارتفاع "لقرون بل لآلاف السنين".

وتعد التغييرات في هطول الأمطار الطبيعية على الكوكب من أكبر تأثيرات أزمة المناخ، ويحتوي التقرير التاريخي للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، والذي نشر الأسبوع الماضي، على أكثر من 200 صفحة حول هذه المسألة وحدها.