2021/08/29 الساعة 08:46 مساءً (يمن دايركت / فضل عبدالله)
تداول رواد بمواقع التواصل الاجتماعي، في اليمن والسعودية، على نطاق واسع، رسالة نارية وجهها مذيع شهير بقناة الجزيرة إلى ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد.
الرسالة النارية المتداولة هي للإعلامي الفلسطيني البارز والمذيع بقناة الجزيرة القطرية، جمال ريان، وكان قد وجهها في وقت سابق لمحمد بن زايد عبر حسابه بموقع تويتر.
الأكثر قراءة:
====================================
271وقال جمال ريان في الرسالة، إنّ تحالفات عربية جديدة بدأت تتشكل، وسيسقط ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد إذا استمر في التضخم أكثر من حجمه وفي تجاوز الأسس المنطقية للعلاقات بين الدول.
وأضاف مذيع قناة الجزيرة الشهير، مخاطبا محمد بن زايد: "كما أنّ إسرائيل لن تحميك".
وجاء تداول هذه التصريحات بعدما انتشرت أنباء بتصعيد الإمارات عسكريا، في محافظة شبوة وتورطها في هجوم الذي استهدف قاعدة العند بمحافظة لحج صباح اليوم الأحد.
وقال مغردون يمنيون وسعوديون أن تصعيد الإمارات ضد القوات الحكومية اليمنية والقوات السعودية، عاد إلى وتيرته قبل انقلاب مليشيات المجلس الانتقالي عام 2018.
وكانت مصادر عسكرية يمنية قد كشفت في وقت سابق اليوم، أن معظم الضحايا الذين سقطوا في هجوم جماعة الحوثي على قاعدة العند، من منتسبي اللواء الثالث عمالقة الذي كان يقوده عبدالرحمن اللحجي قبل أن يتم إقالته مؤخرًا.
وأضافت بأن منتسبي اللواء الثالثة عمالقة تم استدعائهم من قبل ضابط إماراتي يدعى "المرزوقي" وقيادات في مليشيات المجلس الانتقالي إلى قاعدة العند قبل أقل من اسبوعين.
ورجحت المصادر أن تكون العملية الهجومية للحوثيين على القاعدة التي يسيطر عليها الانتقالي منذ انقلابه على الشرعية بدعم أبو ظبي عام 2018، منسقة مسبقا بين قيادات المليشيات المتمردة المدعومة من إيران والمدعومة من الإمارات.
وبينت المصادر أن الإمارات استدعت قبل عدة أيام قائد اللواء الثاني عمالقة المنتشر على امتداد السواحل الغربية ابتداء من ساحل رأس العارة في لحج حتى ساحل المخا في تعز.
وأوضحت بأن قوات اللواء الثاني عمالقة سلمت لقيادي في ما تسمى قوات الحزام الأمني في لحج التابعة الانتقالي، مما يؤكد أن الإمارات استغنت عن الشيوخ السلفيين الذين يقودون ألوية العمالقة، وأنها تعمل على تصفية العناصر التي ترى صعوبة تطويعها وضمها لمليشيات المجلس الانتقالي.
وفي السياق أكدت مصادر في القوات الخاصة بمحافظة شبوة، قيام القوات الإماراتية المتواجدة في منشأة بلحاف الغازية بشبوة، بفتح معسكر لمليشيات المجلس الانتقالي جوار معسكرها، كما قامت باستدعاء عناصر من مليشيات النخبة الشبوانية التي أنشأتها ضمن التشكيلات المليشاوية التي أنشأتها للإنتقالي منذ عدة سنوات.
وقالت المصادر إن القوات الإماراتية تسعى من خلال خطواتها التصعيدية إلى السيطرة على محافظة شبوة عن طريق انقلاب عسكري جديد لمليشيات الانتقالي التابعة لها.
يذكر أن الخلاف بين السعودية والإمارات، ظهر على السطح منذ منتصف عام 2019، عندما اعلنت الإمارات انسحابها من الحرب في اليمن، وفي نفس الوقت أبقت قواتها في عدة مناطق وجزر يمنية، منها شبوة وسقطرى وميون، وكذا واصلت دعمها للمليشيات المتمردة التي أنشأتها في اليمن.
وارجع محللون سياسيون حينها، إعلان الإمارات سحب قواتها من اليمن، إلى محاولة من قبلها لتحميل السعودية منفردةً، تبعات ما يجري في اليمن، ومنها جرائم الحرب.
