تساءل الكاتب الصحفي الجنوبي المرموق خالد سلمان عن توقيت استهداف قاعدة العند ..
وقال في ٢٩اغسطس ٢٠١٩ تعرضت قوات الإصلاح الزاحفة بإتجاه عدن ، لضربة طيران في منطقة العلم ، افشل إجتياح المدينة .
ومضى: اليوم ٢٩ اغسطس ٢٠٢١ اي في نفس التاريخ ،تم توجيه ضربة حوثية صاروخية لمعسكر العند، اسقط حوالي مئة بين قتيل وجريح.
متسائلاً ومشيرا الى اشتراك تنظيم الإخوان في هذه الجريمة: من أختار التوقيت وهل الضربة إنتقامية؟فتشوا عن الرابط.
وأضاف أيضاً: من يهاجم فقط بالخطابة الإنقلاب ، ويحارب بشقرة ويحشد في شبوه ويبتهج بضرب العند ، هو حوثي وإن حمل بطاقة الإصلاح.
وتابع محرر النقابي أبرز ما جاء من مقالات لسلمان حول هذه الجريمة حيث قال:
لا تتوفر ضمانات للجنوب لتجنب تداعيات الحرب شمالاً ، وان الطرفين -يقصد الحوثي والإخوان-، يمكن لهما في نقطة ما ان يتفقا على اهداف محددة، على رأسها إجهاض القضية الجنوبية ،وإزاحتها من ساحة المواجهة وطاولات التفاوض.
مثل هكذا ضربة إجرامية كتلك التي حدثت اليوم في العند ، ماكان لها ان تتم بمثل هذه الخسائر البشرية الكارثية ، لولا إختراقات عميقة حدثت ، ولولا تعاوناً إستخبارياً جرى بين الجماعتين.