2021/08/31 الساعة 03:48 مساءً (يمن دايركت / متابعة/ فضل عبدالله)
كشفت مصادر عسكرية يمنية، تفاصيل جديدة وسيناريو مغاير لكل الروايات التي تحدثت عنها وسائل الإعلام المحلية والدولية حول حادثة استهداف قاعدة العند الجوية، أكبر قاعدة عسكرية في اليمن.
وقالت المصادر “إن الإمارات كانت تجهز لنقل اللواء الثالث عمالقة من قاعدة العند إلى منشأة بلحاف بشبوة عقب تلقيه تدريبات قتالية لمدة ثلاثة أشهر وتجهيزه بأسلحة متطورة، قبل أن تباغتهم ضربة موجعة قضت على 70% من قوات اللواء الثالث”.
الأكثر قراءة:
====================================
331ومن جانبه قال رئيس تجمع القوى المدنية الجنوبية، عبد الكريم سالم السعدي، أن “هناك الكثير من علامات الاستفهام حول تلك العملية وكيف اخترقت تلك المسيرات والصواريخ كل هذه الأجواء ووصلت إلى أهدافها بتلك الدقة وخلفت ورائها العشرات من القادة ما بين قتيل وجريح”.
وأضاف في تصريحات لوكالة “سبوتنيك”، إن “تلك الأحداث طبيعية في ظل وجود دولة تحت الحرب، لكن المستغرب هو الدور الذي يجب أن تقوم به القوى الموجودة على الأرض في تلك المناطق ودور التحالف، وما الذي حدث وأوصل الأمور إلى هذه الدرجة، وكيف تتحدث القوى الجنوبية والتحالف على أن تلك المناطق تقع تحت سيطرتها، ما هي أدلة السيطرة”.
وأوضح رئيس تجمع القوى المدنية، أن “هذا الحادث طرح الكثير من الأسئلة التي تحتاج إلى إجابات، وقد يقودنا هذا الأمر إلى ما هو أكبر، وقد ذكرت قبل أيام ونتيجة لبعض الشواهد أنه يتم التحضير لعمل عسكري أو فوضى وإرباك في عدن وفي المناطق المسماه بـ”المحررة”.
وتابع قائلاً: “بنينا تلك التوقعات بناء على كم الأسلحة التي تم تسريبها إلى معسكرات المجلس الانتقالي وعبر مطار عدن وغيرها من المنافذ، والتي رصدت بشكل واضح عبر الكثير من الجهات، لذا أعتقد أن هذا ليس حدث عرضي وإنما مخطط له ومتفق عليه من أجل فرض وضع معين من جانب الطرف الإقليمي في تلك المرحلة”.
وفي السياق ذاته، اتهم العقيد الركن عبدالرحمن اليوسفي في منشور على حسابه بموقع فيسبوك رصده الزميل “الميدان اليمني”، الإمارات بتنفيذ الهجوم الذي استهدف قاعدة العند صباح الأحد.
وقال اليوسفي “اليوم كان يوم انتهاء الدورة ونظم طابور عرض روتيني عادة ما يتم في مثل هذه المناسبات تسلم فيه شهادات إنهاء الدورة ويمنح فيه خريجو الدورة إجازة مستحقة”.
وأوضح العقيد اليوسفي بأن اللواء الذي تم استهدافه الأحد كان قد تم نقله من الساحل الغربي في بداية أغسطس الجاري إلى قاعدة العند بهدف إعادة تأهيل منتسبيه بدورة انضباط جديدة بعد حالة الرفض الجماعي لمنتسبي اللواء للتعليمات الصادرة له من قيادته المرتبطة بالإمارات”.
وأشار العقيد اليوسفي إلى أن دوافع الإمارات لاستهداف منتسبي اللواء بهدف تصفية أحد ألوية العمالقة الذين رفضوا الانصياع لتعليمات الإماراتيين”.
من جهته، أكد المحلل السياسي اليمني ياسين التميمي، إن “الهجوم على قاعدة العند استهدف اللواء الثالث عمالقة والذي يتشكل من عناصر معظمها سلفية وتنتمي إلى منطقة الصبيحة ومحافظة أبين”.
وأضاف التميمي في تغريدة على حسابه بموقع تويتر: “مما يعني انه لواء لا يتفق من حيث الأهداف العسكرية والسياسية مع المجلس الانتقالي والإمارات”.
وتابع: “أن يكون أفراد هذا اللواء هم الهدف الحصري لهجوم نفذه الحوثيون، فالأمر اذا يأتي في إطار التخادم الخفي الذي تحركه مخاوف من تصاعد الضغط على الوجود العسكري الإماراتي ومرتزقته في محافظة شبوة”.
وخلف القصف الصاروخي والجوي المزدوج الذي استهدف قاعدة العند الجوية بمحافظة لحج، جنوبي اليمن، الأحد أكثر من 136 قتيلاً وجريحاً.
