أخبار محلية

ورد الآن.. نجل نائب رئيس الجمهورية السابق ينفي قتل والده الرئيس الراحل ويشن هجومًا عنيفًا على مستشار هادي

يمن دايركت 05/09/2021 22:05 335 مشاهدة
ورد الآن.. نجل نائب رئيس الجمهورية السابق ينفي قتل والده الرئيس الراحل ويشن هجومًا عنيفًا على مستشار هادي

2021/09/05 الساعة 09:57 مساءً (يمن دايركت / رولا محمد )

نشر نجل نائب رئيس الجمهورية اليمنية الأسبق، سلسلة تغريدات عبر حسابه الشخصي على موقع التدوين الأصغر "تويتر"، بشأن اتهام والده بقتل رئيس يمني أسبق.

وشن هاني علي سالم البيض، في رده على اتهام مستشار رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء الأسبق المهندس حيدر أبوبكر العطاس، لوالده بالوقوف وراء مقتل الرئيس الأسبق للشطر الجنوبي من اليمن عبدالفتاح اسماعيل، هجوما شديدا.

الأكثر قراءة:

====================================

277

واتهم نجل اول نائب لرئيس الجمهورية اليمنية، بعد إعادة تحقيق البلاد، مستشار الرئيس هادي بالتقلب في المواقف والجحود.

وقال هاني البيض في التغريدة الأولى التي رصدها محرر "يمن دايركت" منذ قليل على حسابه بتويتر: "لازالت تتوالى اتصالات ورسائل من اصدقاء وجهات إعلامية طالبين ردنا وتعقيبنا على اتهامات واهية وباطلة ساقها العطاس في حق الرئيس البيض وقد ارتئينا التريث لحرصنا بان لانبعث اشارات خاطئة يستغلها مغرضون ومن هم وراء مهمة العطاس ولعدم التشويش على مشروع حوار الجنوبيين ووحدة صفهم وتصالحهم" حسب قوله.

وزعم نجل البيض في تغريدة ثانية بالقول: "وحقيقة عندما وجدت ردة فعل معظم المتابعين غاضبة وردود ساخرة وكتابات للناشطين عبرت عن مدى وعي الشارع الجنوبي اليوم ويقظة الناس لم اكلف نفسي بالرد على الاستعباط والهراء الذي يسوق له برنامج الذاكرة السياسية من خلال العطاس الذي لم يكن موفق إطلاقًا بالتوقيت ولا بدقة المعلومات".

وواصل هاني البيض هجومه على المهندس العطاس في سياق رده عليه، الذي جاء في أكثر من 9 تغريدات متتالية رصدها محرر "يمن دايركت"، قائلا: "للاسف لم نكن نتوقع ولانريد ان يصل السيد العطاس الى هذا الانحدار في الخصومة السياسية والغِلّ. ليس مع البيض فحسب ! وانما ضد رفاقه الذين قضوا في مراحل سابقة ومع الاخرين الاحياء وكانه لم يك جزء من تلك الحقبة ! وتجاهل ان لبعضهم الفضل بعد الله بوصوله الى ماوصل اليه سابقًا". وفقا لقوله.

وتابع نجل الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني الأسبق هجومه على مستشار رئيس الجمهورية،  بأنه: "أبى الرجل إلا ان يكون جحودًا متقلب الود والمواقف .. ولكن التاريخ لن يكون جحودًا وذاكرة الناس لم يشوبها الخرف الذي اصاب البعض ..".

واستمر هاني علي سالم البيض في رمي العطاس يالتهم: "قبوله بدور ملتبس ومهمة مشبوه في هذا التوقيت والظرف الذي يمر به شعب الجنوب 
يضعه محل اتهام واضح بخلق فتنة جنوبية وقد قوبل باستهجان واسع من معظم النخب ومن الحلقة الاولى يستهدف البرنامج بتعسف التجربة الوطنية بالجنوب ورموزها ولم يُسلط الضوء الا على جوانب الصراع والشق السلبي منها !" في إشارة منه إلى سرد المهندس العطاس لبعض الحقائق التي عاشها جنوب اليمن عقب طرد الاحتلال البريطاني عام 1967.

وأردف البيض الصغير: "ماقاله العطاس عن مصرع الشهيد عبدالفتاح اسماعيل لايمت للحقيقة بشيء وهو اتهام واهي وادعاءات زائفة وممكن يحاسب عليها قانونًا وبكل سهولة وقد يكلفه هذا التطاول وحماقه من دفعوا به كثير من التبعات والعواقب المشددة اذا ماتم اللجوء للقضاء .. !" 

وزعم هاني علي سالم البيض أن لديه الحقائق كاملة حول مقتل الرئيس عبدالفتاح اسماعيل في أحداث 13 يناير 1986، في إحدى تغريداته دون أن يكشف شيئا مما زعم: "لدي من التفاصيل عن الاحداث لايعلمها العطاس وبعض المتقولين الاخرين ومن اول طلقة الى خروج البيض وفتاح واخرين معهم ودخول المدرعات تلك المنطقة وتفاصيل ومشاهد الاشتباكات التي دارت هناك وحواليها بايامها ولياليها وتطوراتها ولكننا وبكل أمانه منذ تلك الايام لانستسيغ الحديث واجترارها".

وأضاف زاعما :"كذلك لدينا خلفية كافية وكثير من الكوادر الجنوبية التي عاصرت تلك الحقبة وعن مقدمات وحيثيات المرحلة التي ادت لتفجر الاوضاع المؤسفة والتي من المفترض ان تكون قد هدات الامور يوم 13 يناير".

وختم هاني البيض تغريداته بالقول: "وعلى كل حال لن اخوض في ذلك فلاجدوى وبمنظور اليوم والتفكير الموضوعي قد تختلف رؤيتنا لتلك الاحداث"، دون أن يرد بأي معلومة مقنعة على اتهام العطاس لوالده بقتل فتاح، أو يشير إلى شخص او جهة أخرى تقف وراء مقتل الأخير.