2021/09/21 الساعة 12:40 صباحاً (يمن دايركت / متابعة / آسر أحمد)
كشف رئيس الوزراء الأسبق، عن تفاصيل دقيقة حول تهديدات الرئيس السابق علي عبدالله صالح، له ولرفاقه..
وأكد اول رئيس وزراء لليمن بعد إعادة تحقيق الوحدة المهندس حيدر أبو بكر العطاس، في 22 مايو عام 1990، أن علي عبد الله صالح، لم يكن يرغب بإعادة تحقيق الوحدة، حتى أقنعه الرئيس علي ناصر محمد بذلك.
الأكثر قراءة:
كشفت مفاتنها كاملة.. أسما شريف منير تولع شبكات التواصل بأجرأ ظهور - شاهد
وداعاً لآلام الظهر.. التوصل لعلاج دون مسكنات
7 فوائد مذهلة لشرب الحليب بالعسل على الريق
شاهد.. تمرين بسيط يحميك من أمراض القلب والسكري والسكتة الدماغية
====================================
180كما تطرق مستشار رئيس الجمهورية، الى الأسلوب الذي تعمل بها علي عبد الله صالح مع وثيقة العهد والاتفاق عام 1993.
جاء ذلك ضمن اعلان الحلقة الجديدة للمهندس العطاس، من برنامج الذاكرة السياسية، التي ستبث الساعة العاشرة والنصف من مساء الجمعة المقبلة، على قناة العربية.
ويتحدث رئيس الوزراء الأسبق، خلال الحلقة، عن خطاب الحرب الذي أعلنه الرئيس السابق علي عبد الله صالح في 27 مايو، وخوف الأول ورفاقه من تبعات الخطاب، ما جعلهم يتجنبون حتى شرب الماء الذي يقدمه لهم صالح حينها.
وكشف العطاس عن تدخل ملك الأردن الراحل حسين بن طلال بشأن التوقيع على وثيقة العهد والاتفاق بين حزبي المؤتمر الشعبي العام والاشتراكي اليمني، وكيف لم تنفع تدخلاته، مؤكدا انه تم الاتفاق على توقيع وثيقة العهد والاتفاق في الجامعة العربية، إلا أن الرئيس السابق صالح رفض ذلك.
وفي حلقة سابقة، تحدث العطاس عن كيف قطع الطريق على طرح الرئيس السابق علي عبد الله صالح بشأن قيام وحدة اندماجية بين شطري اليمن، الجنوبي والشمالي، بحضور الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي.
ورد العطاس على اقتراح صالح بتبني مشروع سابق اقترحه الزعيم الليبي معمر القذافي بقيام وحدة بين شطري اليمن وليبيا، الأمر الذي أفرح القذافي وأغضب صالح الذي انسحب من الاجتماع، وبذلك تبخر اقتراح الوحدة يومها.
وقال حيدر أبوبكر العطاس أن الرئيس صالح كان يستفيد من الخلافات في جنوب اليمن، لتحقيق أهدافه، وهو في الأساس لم يكن يرغب في توحيد شطري اليمن، إنما رئيس اليمن الجنوبي الأسبق علي ناصر محمد هو من أقنعه بذلك.
وأفاد بأن الرئيس صالح كان يقول له: إن مقررات مكتبكم السياسي تصلني في غضون ساعتين من صدورها، وانه ولدى مراجعة رئيس اليمن الجنوبي وقتها علي ناصر محمد بالأمر، ذكر أن أعضاء من المكتب السياسي واللجنة المركزية يتعاملون مع صالح.