2021/10/02 الساعة 01:53 صباحاً (يمن دايركت / متابعات)
كشف أحد الكهوف القديمة في دولة عربية، لأول مرة، سرا قديما حول ارتداء الملابس، في عصور ما قبل التاريخ.
وعثر عدد من العلماء، في المغرب، على مصنوعات يدوية، داخل مغارة المهربين، والتي تبعد نحو 250 مترا عن ساحل المحيط الأطلسي، ويعود تاريخ تلك المصنوعات إلى 120 ألف عام.
الأكثر قراءة:
كشفت مفاتنها كاملة.. أسما شريف منير تولع شبكات التواصل بأجرأ ظهور - شاهد
وداعاً لآلام الظهر.. التوصل لعلاج دون مسكنات
7 فوائد مذهلة لشرب الحليب بالعسل على الريق
شاهد.. تمرين بسيط يحميك من أمراض القلب والسكري والسكتة الدماغية
====================================
192وكان البشر يصنعون أدوات متخصصة من العظام، ويقومون بسلخ الحيوانات، ثم يستخدمون تلك الأدوات لمعالجتها، والحصول على الفراء والجلود، وتصنيعها يدويا من أجل ارتدائها.
الأدوات التي عثر عليها داخل المغارة، تعد أقدم دليل على صناعة الملابس عبر التاريخ، كما عثر العلماء على 62 أداة، تمت صناعتها من عظام الحيوانات.
وبالإضافة إلى ذلك وجد العلماء علامات على عظام ثلاثة أنواع، من آكلات اللحوم الصغيرة، هي الثعلب وابن آوى والقط البري، ويتضح أن جلودها سُلخت، للحصول على الفراء وليس اللحم، كما وجدوا عظام ظباء ومواشٍ برية، تشير إلى أن تلك الحيوانات تم سلخها، لصناعة الجلود بينما أُكلت لحومها.
وقالت إيميلي هاليت من "معهد ماكس بلانك لعلوم تاريخ البشرية" في ألمانيا وكبيرة الباحثين في الدراسة، التي نشرت في دورية آي.ساينس، بحسب ما أفادت وكالة فرانس برس الخميس، "نفترض أن الملابس كانت أمراً متمماً لانتشار جنسنا إلى مواطن باردة".
ابتكار فريد
من جهتها، شددت إلينور شيري، عالمة الآثار من منظور التطور والتي شاركت في إعداد الدراسة، وهي أيضاً من معهد ماكس بلانك لعلوم تاريخ البشرية، على أن "الملابس ابتكار بشري فريد".
وأوضحت أن الفراء والجلد وغيره من الأشياء العضوية المستخدمة في صنع الملابس شديدة القابلية للتلف مع مرور الزمن، ولم يعثر على أي كساء حقيقي من عصر ما قبل التاريخ في الكهف.
يشار إلى أنه من بين أقدم الأدلة التي عُثر عليها إلى الآن على صنع الإنسان العاقل، أو ما يعرف بجنس "هومو سبينس"، ثياب إبر من العظام من سيبيريا تعود إلى ما بين 40 ألفاً و45 ألف عام.
ويظن الباحثون أن جنسنا البشري بدأ صنع الكساء قبل آلاف السنين من تاريخ صنع الأدوات المكتشفة بالمغارة المغربية لكنهم يفتقرون إلى دليل أثري على ذلك.