2021/10/23 الساعة 01:39 صباحاً (يمن دايركت / متابعة / آسر أحمد)
هي التاجرة التي تدخن الشيشة وتقف في وجه أعتى الرجال وأكثرهم رقيًا لتنقل للمجتمع والحكومة صورة واقعية مريرة عن توحش رأس المال وسطوته ومحاولته طمس الأركان الجمالية في هذه الحياة.
وهي السيدة الأرستقراطية التي تتحدث الفرنسية، وبالكاد يمكنها النطق ببعض الكلمات العربية، وهي أيضًا الفلاحة زوجة العمدة القوية التي تحرك المشهد من الخلفية وتتخير له الزوجة الثانية لأجل الابن المرجو.. وغيرها من الشخصيات التي جسدتها في أعمالها الفنية.
الأكثر قراءة:
شاب يمني وسيم يسرب فيديو صادم لأشهر نجمة سعودية ويتسبب لها بفضيحة عارمة
بالبكيني.. نجمة "باب الحارة" تنزع ثوب الخجل وتستعرض مفاتنها أمام المتابعين - بالصور
كأنها حورية.. شاهد مجموعة صور لـ«أول عارضة أزياء يمنية» تصل للعالمية وتشعل مواقع التواصل بجمالها وثيابها الفاضحة
بحمالة الصدر فقط.. سلاف فواخرجي تستعرض مفاتنها في إطلالة جريئة للغاية - بالصور
مفاجأة صادمة.. الوليد مقداد نجم "طيور الجنة" يرزق بـ طفله الأوّل بعد شهرين فقط من زواجه!- صورة
فنانة يمنية حسناء وفارس الأغنية يفجران الإنترنت.. شاهد ما فعلاه أمام الملأ - فيديو وصور
كما ولدتها أمها.. ياسمين صبري تتعلم السباحة والجمهور يفقد صوابه وينادي أبو هشيمة - صور
بالفيديو: هكذا رقصت بلقيس فتحي بجرأة في أحضان فنان شهير وفجرت شبكات التواصل.. والجمهور ينادي والدها
نجمة "العشق الممنوع" عارية في السرير.. ما حقيقة هذه الصورة؟
بعد أن عرت كل جسمها على الهواء مباشرةً.. السعودية «مودل آش» تتجاوز كل الخطوط وتكشف عن مؤخرتها بشكل متعمد أغضب السعوديين -فيديو
تسريب مشهد جنسي لـ وفاء عامر ومحمد رمضان.. والفنانة تنهار وتطالب بسرعة حذفه - فيديو
اغتصاب حقيقي في فيلم سينمائي والفنانة تصرخ بشدة دون رحمة من أحد.. مشاهد صادمة
ظهرت عارية تماماً على السرير وتزوجت 11 مرة وخالد يوسف أشعل نشوتها.. تفاصيل من حياة غادة عبد الرازق - فيديو
شيماء علام تنافس كيم كارداشيان باستعراض حجم مؤخرتها.. أفجر فيديو
أخيراً كشف سر انفصال أبو هشيمة عن زوجته هيفاء وهبي.. فيديو صادم
السعودية مودل روز تظهر في فيديو فاضح على سرير النوم (شاهد)
رزان مغربي تظهر بمايوه بنقشة النمر وتثير جدلاً واسعاً
هند صبري تخرج عن صمتها وتكشف أسرار العمل مع المخرج خالد يوسف : مفيش حد مقدمش تنازلات
====================================
325إنها الفنانة الكبيرة سناء جميل التي ولدت في مركز ملوي التابع لمحافظة المنيا في مصر عام 1930، واسمها الحقيقي ثريا يوسف عطا الله.
وانتقلت بعدها مع أسرتها إلى القاهرة وإلتحقت بمدرسة فرنسية وظلت بها حتى وصولها إلى المرحلة الثانوية، وشاركت خلال سنوات الدراسة في العديد من المسرحيات باللغة الفرنسية.
وكان والدها يعمل محاميًا فى المحاكم المختلطة، التى ألغيت فى عام 1936، أما والدتها فكانت خريجة كلية البنات الأمريكية بمحافظة أسيوط، وكانا يعيشان مع ابنتيهما سناء وشقيقتها التوأم بمدينة ملوى، قبل أن تنتقل الأسرة إلى القاهرة قُبيل الحرب العالمية الثانية.
وبوصول الأسرة إلى القاهرة قاما بإيداع سناء جميل، فى مدرسة «المير دى دييه» الفرنسية الداخلية، وكان عمرها وقتها تسع سنوات، ثم اختفى الأب والأم، تاركين ابنتهما بمفردها، ولم يعلم أحد حتى الآن سبب الاختفاء، وما إذا كان الموت أو السفر، لتعيش سناء بقية حياتها على أمل الالتقاء بتوأمها.
وظلت سناء داخل المدرسة الفرنسية حتى وصولها إلى المرحلة الثانوية، إذ شاركت خلال سنوات الدراسة في العديد من المسرحيات باللغة الفرنسية.
والتحقت بالمعهد العالي للفنون المسرحية بدون علم شقيقها الأكبر الذي لجأت إلى الإقامة معه في القاهرة في ظل غياب الأسرة، إلا انه قام بطردها بعد علمه بالأمر باﻹضافة إلى تبرؤ عائلتها منها، ولكن زكي طليمات الذي أسس المعهد العالي للفنون المسرحية وقف إلى جانبها ووفر لها مسكنًا، كما بحثت هي عن وظيفة تعينها على الحياة.
وكشف زوجها الكاتب الصحفي لويس جريس أن أول راتب تتلقاه سناء جميل كان 12 جنيها بعد تعيينها في أحد الوظائف بعد طردها من منزل العائلة، كما قامت بتعلم تفصيل الملابس والمفروشات مقابل ستة جنيهات شهرياً، لتمارس موهبة التمثيل،
فيما قام زكي طليمات بتوفير مسكن لها في نفس عمارة حكمت أبو يزيد أول وزيرة للشئون الاجتماعية في عهد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، بشارع عبدالعزيز، وكان إيجارها أربعة جنيهات.
وواجهت «جميل» مصاعب جمة لدى انضمامها إلى معهد التمثيل بسبب لكنتها وعدم إتقانها العربية، إلا أن المسرحي الراحل زكي طليمات وقف إلى جانبها حتى أتقنت العربية، وأدت أول أدوارها في السينما عام 1951.
وانضمت للعمل مع فرقة «فتوح نشاطي» المسرحية، عقب تخرجها من المعهد، وقدمت عدة أدوار سينمائية خلال فترة الخمسينات، من بينها «سلوا قلبي»، «بشرة خير»، و«حرام عليك»، لكن بداية الشهرة الحقيقة جاءت من خلال دور «نفيسة» في فيلم «بداية ونهاية»، الذي أسند في البداية للفنانة الراحلة فاتن حمامة، ولكنها رفضته، فأُحيل الدور للفنانة سناء جميل.
كما شاركت في عشرات الأفلام السينمائية، من أبرزها: الزوجة الثانية، الشوارع الخلفية، المجهول، إضحك الصورة تطلع حلوة، كما عملت كذلك في الدراما التليفزيونية من خلال مسلسلات :خالتي صفية والدير، البر الغربي، الرقص على سلالم متحركة، الراية البيضا، ساكن قصادي.
وأشارت «سناء جميل» في أحد حوارتها الصحفية إلى أنها عانت من ضعف حاسة السمع، بسبب «القلم» الذي صفعها إياه الفنان عمر الشريف في فيلم «بداية ونهاية»، حيث اندمج «الشريف» أثناء تصويره للمشهد، وصفعها «قلمًا» حقيقيا أصيبت على إثره بفقدان حساسة السمع لإحدى الأذنين.
سناء جميل ولويس جريس
ربطت علاقة الصداقة بين سناء جميل، وجورج لويس لمدة سنتين، وظنها جورج مسلمة، وبعد سنتين من الصداقة قام بدعوتها لتناول الغذاء بمناسبة عيد ميلادها وقال لها أنا أعيش لوحدي، وأنت تعيشين بمفردك، فما رأيك لو نعيش معاً، فابتسمت ولم ترد.
بعد مرور شهر ونصف على هذا اللقاء، وبالتحديد في يوم ١٥ يونيو اتصلت به وقالت له: “هل كنت تقصد الزواج؟”، فقال لها: “نعم”، لتفاجئه هي وتقول له: “نتزوج يوم السبت”، فاندهش وقال لها: “الزواج محتاج ترتيبات ولازم أغير ديانتي لكي أكون مسلم مثلك”، فأخبرته أنها مسيحية، فطلب منها عقد زواج مدني، ولكنها رفضت وأصرت على إتمام الزواج في الكنيسة، ولكنها اشترطت شرط واحد أنها لا تريد الإنجاب لأنها تحب فنها ولا تريد أي شيء يعطلها عنه، وبعدها ندمت على هذا الشرط.
وفي يوم الزفاف حضرت سناء جميل بفستان بسيط دون طرحة، وتعجب القسيس من عدم وجود أي معازيم، فذهب لويس لإحضار زملائه من روز اليوسف ليشهدوا على الزفاف، وظل زواجهما قائماً وناجحاً منذ عام ١٩٦١، وحتى وافتها المنية في عام ٢٠٠٢.
قصتها مع مفيد فوزي
في أكثر من لقاء صرح مفيد فوزي أنه كان يحب سناء جميل على المستوى الشخصي، وأنه أجرى معها عدة لقاءات فنية، وحكت له عن الصعوبات التي واجهتها في بداية مشوارها الفني، كما سرد موقف شهير جمع بينهما، عندما كان يحاورها في منزلها، وألقى قشر اللب على الأرض، فانفعلت وقالت له: “مفيد فيه طقطوقة”، وقامت بجمع قشر اللب في “الطقطوقة”، واعتذر لها مفيد وقبلت اعتذاره، وأكملا معاً الحوار بشكل ودي.
وفاتها
توفيت سناء جميل بعد صراع طويل مع مرض سرطان الرئة، وبعد وفاتها رفض زوجها لويس دفنها إلا بعد ثلاثة أيام آملاً أن يحضر أحد من أهلها جنازتها.
وعندما لم يحضر أحد منهم، أتم الصلاة على جثمانها في الكنيسة البطرسية في العباسية، ودفنها زوجها في يوم ٢٢ من شهر ديسمبر في عام ٢٠٠٢، عن عمر يناهز 72 عاما، ونعاها الزوج المخلص بمزيد من الأسى والألم.


