2021/11/01 الساعة 01:34 صباحاً (يمن دايركت / متابعة / آسر أحمد)
ولدت الفنانة الكبيرة، شادية، في 8 فبراير عام 1931، بمنطقة الشرقية في مصر، واسمها الحقيقي "فاطمة أحمد كمال شاكر".
وقد اختلفت الأقاويل حول هوية من اختار لها الاسم الفني، حيث قال البعض أن المخرج حلمي رفلة هو من اختار لها هذا الاسم، عندما رشحها للمشاركة فى فيلم "العقل في إجازة".
الأكثر قراءة:
لأول مرة.. الكشف عن السر الذي أخفاه كاظم الساهر عن الجميع منذ سنوات طويلة - صورة
نجم عالمي يظهر بغرفة ياسمين صبري.. والجمهور ينادي أبو هشيمة - صور
رقصة ريهانا تضعها بموقف محرج..ملابسها الداخلية ظهرت للحاضرين
بالفيديو.. فنانات عربيات شهيرات يعترفن بممارسة العلاقة الحميمة دون زواج ومشاهدة الأفلام الخليعة
لأول مرة.. شاهد الفيديو الكامل لـ رانيا يوسف مع خالد يوسف
ببدلة رقص عارية .. فيفي عبده فى احضان فنان العرب محمد عبده ..شاهد
أعشاب مذهلة لعلاج التهاب المفاصل وتقوية جهاز المناعة والوقاية من الأمراض المزمنة.. تعرف عليها حالا
هيا مرعشلي تتجاوز حدود الجرأة بكشف وإبراز مفاتنها.. والجمهور: فين الهدوم! - صور
حيلة ذكية وسريعة لكشف الكاميرات بغرف تغيير الملابس في المحلات التجارية وفي غيرها
ممثل مخضرم يقتل مديرة تصوير فيلمه ويصيب المخرج.. والسبب لا يخطر على بال - فيديو
صافيناز تفضح أثرياء الخليج الذين دفعوا “ما فوقهم وما تحتهم” لأجل ليلة معها.. هذا ما طلبوه منها
====================================
211فيما تقول راوية أخرى أن الفنان الكبير يوسف وهبي هو من أطلق عليها اسم "شادية" عندما رآها اثناء تصويره فيلمه "شادية الوادي"، وبين هذا وذلك، يتبني فريق ثالث وجهة نظر مختلفة، مشددا على أن الفنان الكبير عبد الوارث عسر هو من اختار لها اسمها بعد أن استمع إلى صوتها لأول مرة.

وتمكنت الفنانة الكبيرة شادية، منذ بداياتها الفنية من حجز مكانة متميزة بين قريناتها من نجمات السينما المصرية، خلال مشوراها الذي زاد على أربعة عقود، شكلت خلالها ثنائيات شهيرة مع فنانين كبار مثل كمال الشناوي وفريد الأطرش وصلاح ذو الفقار.
بداية مسيرتها الفنية
بدأت الفنانة الكبيرة، مسيرتها الفنية فى عام 1947، ولقبها النقاد والجمهور بدلوعة السينما.
وكان فيلم "معبودة الجماهير" من أبرز أعمالها الرومانسية مع الفنان عبد الحليم حافظ، واطلق عليها الفنان الراحل عبد الوارث عسر لقب "شادية الوادي"، إذ غنّت معبرة عن أتراح الوطن وأفراحه.
اغنية "الدرس انتهى"
وبعد الهزيمة في حرب عام 1967، غنت شادية، أغنية "الدرس انتهى" التي أبرزت قصف إسرائيل لمدرسة "بحر البقر" في محافظة الشرقية بدلتا مصر، والذي أودى بحياة العديد من الأطفال.
وكذلك غنّت "عبرنا الهزيمة" بعد حرب 1973 التي عبر فيها الجيش المصري إلى الضفة الشرقية من قناة السويس.
سعيها لتغيير نظرة المجتمع للمرأة
وفي منتصف الستينات من القرن الماضي، كانت شادية بطلة عدة أفلام سعت لتغيير نظرة المجتمع في قضايا مجتمعية، خاصة المتعلقة بالمرأة، مثل "كرامة زوجتي" و"عفريت مراتي" و"مراتي مدير عام".

ولم يغب الحس الفكاهي المرح من بعض أغنيات أفلامها، ومنها أغنية "وحياة عينيك" مع الفنان رشدي أباظة و"يا سلام على حبي وحبك" مع الفنان فريد الأطرش.
أهم مشاركاتها
كما شاركت شادية في العديد من حفلات ليالي القاهرة الفنية خلال فترة الستينات والسبعينات.
ولم تغب شادية عن الإذاعة، فشاركت في نحو 10 مسلسلات إذاعية. وكانت بطلة لقصتي الكاتب نجيب محفوظ "ميرامار" و"اللص والكلاب"، وحصلت على جائزة الدولة التقديرية عن دورها فى فيلم "شيء من الخوف" الذي أدت بطولته مع الفنان محمود مرسي.
وكانت مسرحية "ريا وسكينة" العمل المسرحي الوحيد للفنانة الراحلة شادية، وهي المسرحية التي بدأ عرضها في عام 82 وحققت نجاحا كبيرا.
اعتزالها الفن
وفى عام 1984، قررت الاعتزال والابتعاد عن الأضواء والفن، مكتفية بما حققته من إنجازات وما قدمته من أعمال خلدتها الذاكرة الفنية للمجتمع المصري والمجتمعات العربية.
زيجاتها
وعلى المستوى الشخصي، فقد تزوجت شادية، 3 مرات، الأولى من المهندس عزيز فتحي، وبعد الطلاق منه، تزوجت من الفنان عماد حمدي، أما الزواج الثالث فكان من الفنان الكبير صلاح ذو الفقار، وبالرغم من أنها جربت الزواج 3 مرات إلا أنها لم تعرف معنى الأمومة.

أغنياتها المحرمة
وقد سلط الباحث والمؤرخ الموسيقي المصري محمد شوقي، الضوء على بعض أغاني الفنانة الكبيرة شادية التي منعتها الإذاعة المصرية، وهي "أحب الوشوشة" من فيلم "ليلة من عمري " ألحان رياض السنباطي، ورغم أن الأغنية أذيعت في الفيلم إلا أن الإذاعة رفضت إذاعتها، لأنها "جريئة شوية وقتها".
أما الأغنية الثانية، بحسب" شوقي" فكانت عام 1973، عندما عادت "شادية" تغني على المسرح، وحضّرت تلك الأغنية وبعد موافقة الإذاعة على بثها، عادت ورفضتها، لأنها شكت أن مؤلفها أحمد فؤاد نجم.
وفى تقارير أخرى كشفت أن الإذاعة المصرية حرمت إذاعة أغنيات معينة لشادية، بحجة أنها تحتوي على ألفاظ حب صارخ، ورغم مساعي النجمة الكبيرة للإفراج عن هذه الأغنيات التي تعتز بها ولكن دون جدوى.
ومن أهم تلك الأغنيات: "بوست القمر"، من كلمات عبد الرحمن الابنودى وألحان بليغ حمدى، و"غاب القمر"، من كلمات مجدى نجيب والحان الموسيقار محمد الموجى، و"قالي الوداع"، من الحان محمد الموجي وكلمات عبد الرحمن الابنودي، و"بنت الجيران"، والتى تقول فى كلماتها : "كيوبيد الحب ما خلاش .. في العالم حته مارحهاشي".
صورتها التي هزت الجمهور
وفي نهاية مايو 2017، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، آخر صورة للفنانة شادية، التقطت لها أثناء مرضها الأخير.
.jpg)
وجاء اشتعال مواقع التواصل بهذه الصورة، كونها كانت أول صورة ظهرت فيها الفنانة الراحلة، بعد 30 عاما من اعتزالها الفن.
ورغم اتخاذ شادية قرارا الاعتزال وارتداء الحجاب إلا أنها ظهرت في الصورة بدون الحجاب، وهو ما جعل البعض يعتقد بأنها قررت العودة للفن.
وتوفيت الفنانة الكبيرة، في 28 نوفمبر عام 2017 عن عمر ناهز 86 عاماً.


