لاشك ان أبرز ما يؤخر النصر والحسم في معركة اليمنيين المصيرية ضد الخونة الذين دمروا البلد ولم يحاكمهم أحد حتى اليوم هو الإفلات من العقاب وطول بال الشعب وصمت أصحاب القرار وخذلال صناع الرأي وأصحاب الكلمة وتكاسل المثقفين عن فضح الفساد وخيانة الوطن وتجاهل المطالبات بتنفيذ الأحكام القانونية والشرعية في حق كل من يعذب الشعب ويعيق تحرره ويبيع ارضه ويتواطأ ضده ويعين الأعداء على أجندات الاستغلال والتدمير في وطن تسامح مع الجميع كثيرا .
الأكثر قراءة:
فتاة يمنية تشعل مواقع التواصل بجمالها الصارخ.. لن تتخيل كيف ظهرت ومن هي! - بالصور
الكشف عن مقدار ثروة الفنان المصري عادل إمام ومتابع :ميزانية دولة
نجمة خليجية مشهورة تثير جدلا برقصة في الحمام وأزياء هالوين الجريئة! (فيديو)
هذه الأطعمة تمنع ظهور الشعر الأبيض والشيب.. تعرف عليها
لأول مرة.. شاهد الفيديو الكامل لـ رانيا يوسف مع خالد يوسف
أعشاب مذهلة لعلاج التهاب المفاصل وتقوية جهاز المناعة والوقاية من الأمراض المزمنة.. تعرف عليها حالا
ممثل مخضرم يقتل مديرة تصوير فيلمه ويصيب المخرج.. والسبب لا يخطر على بال - فيديو
====================================
783واخطر المواقع القيادية الحساسة هو موقع رئاسة الوزراء الذي انتقته بعناية وخبث دولتا مايسمى بالتحالف العربي - الذي لم يبق سواهما فيه - لتنفيذ أجندات شديدة الخطورة والعمق عبره ؛ فاختارتا معين عبدالملك المتصف بأنه شديد الطواعية للخارج ، شديد العناد فيما يتعلق بالداخل كلما وصل إلى منصب !
لماذا رئاسة الوزراء ؟ لأنها مستودع كل اسرار الدولة وخطوات السلطة التنفيذية وأجندات السياسة الداخلية والخارجية للبلد وكافة تقارير الأمن الوطني والقومي ترد إليها بالتزامن واحيانا قبل ان تصل الى رئاسة الجمهورية حينما تكون في الميدان .
وبالرغم من كون رئيس الوزراء أكثر حرية في التنقل وغير مفروضة عليه الإقامة الجبرية كما هو حال الرئاسة اليمنية اليوم إلا أن وجهته لم تتعد في الغالب ثلاث دول هي المملكة لحمل المباخر للسفير السعودي الذي يعتبر دمية بيده ، ومصر للاستجمام وقضاء الإجازات الفارهة في منتجعاتها الشهيرة ، والإمارات لتلقي التعليمات وتنفيذ الأجندات المزدوجة لكل من ابو ظبي ومن وراء الأخيرة أجندات الدول المهيمنة على قرار عواصم الخليج، والتنقل في مخازن عيال زايد كجرذان يبحث عن الفتات ..
وكان من المفترض ان يطوف قارات العالم لشرح قضية وطنه وشعبه ، ويفضح النفاق العالمي والجحود إزاء قضية شعب نبيل مسالم وخلاق تشهد له كل جنبات العالم التي لليمنيين فيها حضور بأنهم الأرقى سلوكيا ، والأغزر عطاء ، والأنشط تفاعلا في كل بيئة يعيشون فيها مهاجرين او رعايا ومغتربين .
معين عبدالملك الذي كان يفترض ان يتم محاسبته كل مائة يوم - إن لم يكن أقل بحكم أن البلد في حالة حرب مدمرة - خلف بعد اكثر من سنتين دمارا شاملا استقصى به من فرضوه أقصى درجات حرق المراحل تدميرا على كل الأصعدة لمقدرات دولة وإنجازات من سبقوه وبنية وطن ، فارتبط بؤس اليمنيين المضاعف ومعاناتهم المنقطعة النظير بتاريخ توليه منصب رئاسة الوزراء ، ولا يحتاج فساده وخيانته العظمى أي دليل فالشعب يذوق المرارت أشد من اليوم الذي سبقه مع كل يوم تأخر فيه عزله ومحاكمته وضربه بالرصاص في الميدان العام بساحة العروض بعدن آمام الشعب ، لقاء تدميره الممنهج لكل مقدرات الوطن وتماهيه مع كل حالات التفريط بالوطن وتعذيب المواطنين جنبا الى جنب مع الحوثي والانتقالي والامارات وايران والسعودية وبريطانيا وغيرهم، واسترخاص الشعب وتعذيب المواطنين والطلاب والموظفين وافراد الجيش وحرمانهم من حقوقهم ومرتباتهم ومستحقاتهم لأشهر طويله بعد أن حظيت حكومته بدعم ومساعدات لم يسبق لسابقيه وحكوماتهمان تلقوا مثله ، وخصوصا بعد ان استلم دولة وايرادات واقتصاد متماسك الى حد ما ، فشهد عهده المشؤوم تدميرا بنيويا عميقا وصل لدرجة تهديد البقاء لكينونة الوطن والشعب ، وعزز وساند كل معاول الهدم في البلد من اقتصاد وعلاقات اجتماعية ، في الوقت الذي سرع فيه من وتيرة هدم الوظيفة العامة وإفقادها فاعليتها وجدواها في الحفاظ على هياكل الإدارة والأداء والتناغم والعطاء والإنجاز الذي يحتسب للدولة داخل المؤسسات الحكومية في تدمير خبيث وممنهج لصالح المليشيات البربرية التي تهدم معه من جهتها كل ماتبقى من حضور ومعاني لشكل الدولة التي تسلمها جاهزها ، وهاهو على اطلالها يحصل على ملايين الدولارات شهريا كرشوات من داخل البلاد وخارجها من فاسدين مثله في البلد او خونة لليمن وللقضية العربية من خارج الحدود .
يشارك في كل هذه الخيانات ويستمرئ عقاب ومعاناة الشعب المستعدى باستخفاف بالغ ويمنع تغيير معين عبدالملك ومحاكمته - ليكون عبرة لمن خلفه من صناع القرار او المتحكمين فيه - كل من يمنع تغييره ممن له القدرة على محاسبته وعقابه عمليا ومحاكمته المحاكمة التي يستحقها كأخطر جاسوس على اليمن عبر التاريخ بمعية الانقلاب الحوثي بطبيعة الحال والمجلس الانتقالي الإماراتي والمشمولين بكشوفات اللجنة الخاصة السعودية.