أخبار محلية

وزير يمني يكشف كيف احتال « معين عبدالملك » على القانون لينهب 122 مليون دولار تحت اسم «ناظم الصغير»

يمن دايركت 16/11/2021 15:06 254 مشاهدة
وزير يمني يكشف كيف احتال « معين عبدالملك » على القانون لينهب 122 مليون دولار تحت اسم «ناظم الصغير»

2021/11/16 الساعة 03:02 مساءً (خليجي نيوز - متابعات: منذر صالح)

قال وزير النقل اليمني السابق صالح الجبواني أن رئيس الوزراء معين عبدالملك استولى على 122 مليون دولار.

الأكثر قراءة:

هذه العلامة تدل على بداية إصابتك بمرض السرطان.. إذهب الى الطبيب فوراً ولا تتجاهلها

مشروب جبار يقضى على انسداد الجيوب الأنفية والشخير نهائيا فى خلال 20 ثانية- تعرف عليه

نجمة سعودية شهيرة تعلن عن صلاة جديدة غير صلاة المسلمين.. شاهد كيف تؤديها - فيديو صادم

شاهد بالفيديو.. أمطار تنهمر على سيارة واحدة دون عشرات السيارات الملاصقة لها «مدهش جدا»

بالصور.. شاهد الفتاة التي سحرت الفنان عمرو دياب ولم يتمالك نفسه أمام جمالها الصارخ

إنهيار نجمة يمنية شهيرة بعد تسريب صورة صادمة لها: «احذفوها سريعاً» .. فيديو

هذه الأميرة العربية أجمل نساء الأرض.. لن تتخيل من هي وما هو سر طلاقها! - فيديو

====================================

9

وأضاف الجبواني بالقول: وقع محافظ عدن أحمد حامد لملس على عقد استئجار 100 ميجاوات لرفع القدرة التوليدية لكهرباء العاصمة عدن، هكذا ورد الخبر مع صورة لملس وشخص هندي ممثل لشركة بزيوم اسمه فينود مينون المدير العام للشركة.

وما لا يعرفه الكثير أن الشركة التي أخذت المناقصة هي إحدى الشركات التابعة لرجل الأعمال ناظم الصغير، شريك معين عبدالملك رئيس الوزراء.

غاب وزير الكهرباء الدكتور أنور كلشات عن التوقيع لأنه يرفض الصفقة التي لم تخضع لشروط قانون المناقصات والمزايدات، وغاب نائب وزير الكهرباء أيضاً وهو الذي رفع ملاحظاته على الصفقة في أبريل الماضي، وقال أنها مخالفة بشكل صريح لقانون المناقصات والمزايدات.

 أصر رئيس الوزراء على رسو المناقصة على شريكه الصغير، وللاحتيال على ذلك وحتى لا يظهر الصغير في الصورة جاءوا بشخص من الهند ليوقع عقد الصفقة.

 في المقابل منح رئيس الوزراء المجلس الانتقالي الجنوبي دعاية مجانية بتخويل المحافظ بتوقيع الصفقة وكأن هذا النجاح يعود لجهود الانتقالي في التخفيف عن أبناء عدن.

وبالفعل صرح المحافظ لملس بذلك وقال بأن الوضع الطارىء لكهرباء عدن، استدعى أن نتخذ إجراءات حاسمة وعاجلة، لتحظى عدن بطاقة كافية وتقليل العجز الكبير في التوليد الذي أثر بالسلب على القطاعات الخدمية الأخرى".

 إذن فقد ضرب رئيس الوزراء عصفورين بحجر واحد، فقد كسب الصفقة لصالح شريكه ناظم الصغير، في المقابل تقرب للانتقالي بمنحه دعاية مجانية.

وتبلغ الكلفة التي تقدمت بها شركة بريزم عرض لمدة 3 سنوات بمبلغ 122 مليون و800 ألف دولار لقدرة 110 ميجاوات، وعرضاً آخر لمدة 5 سنوات بمبلغ 197 مليون و500 ألف دولار.

ومن سابع المستحيلات أن يتم تشغيل الطاقة المشتراة في أقل من أربعة أشهر، بمعنى أن الهدف من شراء الطاقة بالتخفيف من معاناة أبناء العاصمة المؤقتة عدن في صيفها الحارق لن يتحقق.

واختتم بقوله: وتذهب الدهشة حين يظهر الهدف الحقيقي من شراء الطاقة وأنه ليس حل مشاكل الكهرباء في عدن بقدر ما هو استئثار شريك معين عبدالملك بهذه الصفقة التي ستكلف خزينة الدولة عشرات المليارات من الريالات سيتقاسمها ناظم الصغير مع معين عبدالملك. 

إن أول الانحرافات في هذه الصفقة أن بعض العروض للسفن والوحدات المركبة عليها لا توجد عنها أي تفاصيل فنية من حيث العمر الزمني لها والأماكن التي خدمت فيها، وبالتالي لا يمكن ضمان مستوى الجاهزية لها للعمل بالقدرة المتعاقد عليها.

كما أن السفينة التي سيتم جلبها راسية في ميناء بالصين منذ العام 1999م أي منذ 22 عام، ولم يتم تأجيرها لأي جهة، ولا توجد أي تفاصيل عن المواقع التي خدمت بها أو شهادات من هذه الجهات تؤكد مستوى الأداء والجاهزية، كما أن وحدات التوليد المركبة عليها قد عملت لأكثر من ثمانين ألف ساعة.

فكيف يمكن ضمان انتاجيتها وحالتها الفنية؟ وما هي الضمانات التي يجب اشتراطها وفرض الغرامات اللازمة في حالة الاخلال بالعقد؟

وفي العادة يتم إرفاق وثائق المناقصات العامة والمحصورة بوثيقة تسمى نموذج اتفاق شراء طاقة power purchase agreement MODEL تحدد كافة الشروط والالتزامات والغرامات، وعلى ضوئها تتقدم الشركات بعروضها وأسعارها، وهذا النموذج لم يرسل إلى الشركات، فكيف قدمت عروضها، وكيف سيتم إعداد العقد لاحقا؟

باختصار لقد وقع رئيس الوزراء العقد مع نفسه وأكل الثوم بفم محافظ عدن، موهماً إياه بأنه حقق إنجاز لعدن باسم المجلس الانتقالي.

 وسيخرج معين ملايين الدولارات من يده اليمنى (خزينة الدولة) ويستلمها بيده اليسرى (ناظم الصغير).